ولد الشيخ أحمد يبعث بإشارات تطمينية حول سير المباحثات اليمنية | أخبار | DW | 26.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ولد الشيخ أحمد يبعث بإشارات تطمينية حول سير المباحثات اليمنية

أكد المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد استمرار المشاورات اليمنية نافيا صحة أخبار سابقة تحدثت عن توقفها. كما ربط تحديد سقف زمني للمشاورات بمدى تجاوب الأطراف اليمنية.

شدد المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد على استمرار المشاورات اليمنية، مضيفا أن الدعم الدولي لم يخف والأمم المتحدة عازمة على تحقيق السلام وتكريس أي اتفاق يتم التوصل إليه.

وأوضح ولد الشيخ أحمد خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس (26 مايو/ أيار 2016) أن تحديد سقف زمني للمشاورات يتوقف على تجاوب الأطراف اليمنية ولكن لابد من الإسراع في حل شامل يوصل اليمنيين إلى السلام ويعطى الفرصة لكل اليمنيين للمشاركة في بناء بلدهم.

وأشار إلى اقتراح بتشكيل لجنة إنقاذ اقتصادي لليمن لمواجهة الوضع المتدهور، وتضم اللجنة خبراء وطنيين مدعومين من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من أجل إدارة الخطوات الأساسية لدعم الاقتصاد اليمني وإنقاذه من التدهور.

وقال: "لقد أجريت سلسلة من اللقاءات الثنائية مع الوفود على مدار اليومين الماضيين تطرقت بشكل خاص إلى تفاصيل وآليات الانسحاب وتسليم السلاح، واستئناف الحوار السياسي واستعادة مؤسسات الدولة وغيرها من المواضيع التي سيتضمنها الاتفاق الشامل "مشيرا إلى أن النقاشات تركزت كذلك على الضمانات المطلوبة من الطرفين لضمان تطبيق الاتفاقات والتفاهمات.

وكشف ولد الشيخ احمد أن الأطراف اليمنية بدأت في تناول مسائل محددة وقضايا تفصيلية شائكة في إطار المرجعيات المتفق عليها. وقال إنه تم الاتفاق على استمرارية عمل لجنة الأسرى والمعتقلين التي تم تعزيزها بخبراء من الطرفين.

من جانب آخر، قالت مصادر من طرفي الصراع الدائر في اليمن لرويترز اليوم الخميس إنهما اتفقا على مبادلة سجناء قبل بدء شهر رمضان في أوائل يونيو حزيران.

يأتي القرار كإظهار لحسن النوايا بين الحوثيين المدعومين من إيران والحكومة اليمنية المدعومة من السعودية في الوقت الذي دخلت فيه محادثات السلام الساعية لإنهاء الحرب شهرها الثاني. لكن الطرفين يختلفان فيما يبدو على عدد السجناء الذين سيتم إطلاق سراحهم.

وقالت مصادر من وفد الحوثيين إنه سيتم مبادلة ألف سجين، بينما قال مصدر بالحكومة إن الاتفاق ينص على إطلاق سراح "كل المعتقلين" وعددهم أكثر من أربعة آلاف.

وقالت مصادر الحوثيين إن الطرفين سيقدمان قوائم بالسجناء المطلوب إطلاق سراحهم إلى وسطاء الأمم المتحدة خلال يومين على أن يشكل بعدها "لجان محلية" لتسهيل عمليات التبادل.

وحول الجلسة المغلقة التي عقدها أمس مع مجلس الأمن قال المبعوث الأممي: "حملت الملف اليمني إلى مجلس الأمن في الأمم المتحدة إذ قدمت إحاطة مساء أمس في جلسة مغلقة عبر الفيديو للوقوف على آخر مستجدات المشاورات والاستماع إلى توصيات الدول الأعضاء والإجابة على تساؤلاتهم.

وقال: لقد عرضت الحلول والآليات التي تجري مناقشتها. كما قدمت ملخصاً عن الدعم الذي يحتاجه مكتب المبعوث الخاص بما في ذلك دعم الترتيبات الأمنية المؤقتة التي سيتم الاتفاق عليها".

وفيما يتعلق بعمل لجنة التهدئة والتواصل، فقد عاد ممثلو وفد أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام إلى العمل في اللجنة بعد تعليق ليوم واحد، حسب إسماعيل ولد الشيخ أحمد.


و.ب/ح.ع.ح (أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان