1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

وكالة الأدوية توصي بريمديسيفير كأول علاج لكورونا في أوروبا

٢٥ يونيو ٢٠٢٠

لم يبق سوى موافقة المفوضية ليتم استخدام ريمديسيفير لعلاج كورونا بالاتحاد الأوروبي. لقد استخدم في دول كبرى خارج الاتحاد ويزيد ثمن دورة العلاج الواحدة منه بأمريكا عن خمسة آلاف دولار، لكن بديله في الهند لا يتعدى 80 دولارا.

https://p.dw.com/p/3eKwU
عقار ريمديسيفير من انتاج شركة "غيلياد ساينز" للأدوية
عقار ريمديسيفير المضاد للفيروسات سيستخدم الآن بشكل مشروط كأول علاج للمصابين بفيروس كورونا المستجد في دول الاتحاد الأوروبيصورة من: picture-alliance/Yonhap

بموافقة مشروطة، أوصت وكالة الأدوية الأوروبية باستخدام عقار ريمديسيفير المضاد للفيروسات مع مرضى كوفيد-19، ليصبح بذلك أول عقار يقترب من الحصول على الضوء الأخضر كعلاج لمرض فيروس كورونا المستجد بالقارة الأوروبية.

وتنتج عقار ريمديسيفير شركة "غيلياد ساينسز" للأدوية، وقالت الوكالة اليوم الخميس (25 يونيو/ حزيران 2020) إن لجنتها المعنية بالأدوية البشرية أوصت باستخدام العقار مع المرضى الذين لا يقل عمرهم عن 12 عاما ويعانون من الالتهاب الرئوي وبحاجة لمدهم بالأكسجين.

سعر عقار ريمديسيفير

سعر العقار بالمنطقة الأوروبية غير معروف بعد، لكن سعره بالولايات المتحدة قد يصل إلى 5080 دولارا لدورة العلاج الواحدة، في حين ستبيعه شركات هندية للأدوية البديلة التي تحمل نفس الخصائص لكن ليس بنفس الاسم التجاري بسعر بين 5000 و6000 روبية أي ما يعادل نحو 66 دولارا وحتى 80 دولارا.

ويجيء تصديق وكالة الأدوية الأوروبية بعد بضعة أسابيع من مراجعة عاجلة، ما يعني يعني أن الأطباء بإمكانهم وصف عقار شركة غيلياد، والذي سيُطرح بالاسم التجاري "فيكلوري"، للمرضى في أوروبا بمجرد الحصول على موافقة المفوضية الأوروبية، وهي عادة ما تقر توصيات لجنة الأدوية البشرية.

وموافقة الاتحاد الأوروبي المشروطة على تسويق العقار تسمح ببيعه لمدة سنة في دول الاتحاد السبع والعشرين قبل أن تكون كل البيانات الضرورية المتعلقة بالفعالية والآثار الجانبية متاحة. وسيتعين على شركة غيلياد أن تقدم البيانات النهائية في موعد غايته ديسمبر/ كانون الأول.

ونال عقار ريمديسيفير بالفعل موافقة على استخدامه بشكل استثنائي في الحالات الحادة وذلك في الولايات المتحدة والهند وكوريا الجنوبية، ونال موافقة كاملة في اليابان.

ص.ش/ع.ش (رويترز)