وقف لإطلاق النار في الغوطة الشرقية ودخول مساعدات إليها | أخبار | DW | 28.11.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

وقف لإطلاق النار في الغوطة الشرقية ودخول مساعدات إليها

أعلنت الأمم المتحدة أن الحكومة السورية وافقت على إعلان وقف لإطلاق النار في الغوطة الشرقية، آخر معقل للفصائل المعارضة قرب دمشق والمشمولة باتفاق خفض التوتر. مؤكدة دخول قوافل إغاثة إليها.

Luftangriffe in Ostghuta Ostghouta (picture-alliance/abaca)

صورة من الأرشيف

أعلنت الأمم المتحدة عن دخول قافلة تنقل الأغذية والمساعدات الطبية إلى الغوطة الشرقية المحاصرة اليوم الثلاثاء (28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017)، آخر معقل للفصائل المعارضة قرب دمشق، بعد أيام من القصف العنيف. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المحسوب على المعارضة أن غارات القوات الحكومية تواصلت اليوم وطالت بلدة حمورية قبيل دخول قافلة المساعدات المنطقة المحاصرة منذ 2013.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تغريدة أن القافلة المشتركة "دخلت النشابية في الغوطة الشرقية المحاصرة لتسليم الطعام ومواد صحية وغذائية لـ7200 شخصا يحتاجونها".

وصرحت المتحدثة باسم المكتب ليندا توم لوكالة فرانس برس أن القافلة تشمل "موادا غذائية وأدوية لمكافحة سوء التغذية". وتابعت "وتشمل المواد الصحية عددا من أدوية علاج الصدمات، لكن لا معدات جراحية"، لافتة إلى أن "فرقنا ليست تابعة لأي مبادرة للإجلاء الطبي".

وتزامن دخول قافلة المساعدات مع إعلان المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا الثلاثاء أن النظام السوري وافق على إعلان وقف لإطلاق النار في الغوطة الشرقية. وقال إثر لقاء مع وفد المعارضة السورية إلى محادثات جنيف "لقد أبلغت للتو من قبل الروس أنه خلال اجتماع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن" الثلاثاء في جنيف "اقترحت روسيا، ووافقت الحكومة (السورية) على وقف اطلاق نار في الغوطة الشرقية".

وتعاني الغوطة الشرقية، احدى آخر معاقل المعارضة في سوريا، التي تعد نحو 400 ألف نسمة من حصار خانق منذ العام 2013، ما أدى إلى نقص كبير في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية. وصعدت قوات النظام منذ منتصف تشرين الثاني/نوفمبر قصفها لمناطق في الغوطة الشرقية رغم تصنيفها ضمن مناطق خفض التوتر الأربع التي يشملها اتفاق توصلت إليه موسكو وطهران حليفتا دمشق وأنقرة الداعمة للمعارضة في أستانا في أيار/مايو.

ي.ب/ أ.ح (ا ف ب، د ب أ، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة