وقف إطلاق النار باليمن في منتصف الليل وسط شكوك | أخبار | DW | 10.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

وقف إطلاق النار باليمن في منتصف الليل وسط شكوك

ذكرت منظمات إغاثية في بيان مشترك أن الهدنة التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في اليمن منتصف الليل تمثل "لحظة حقيقة" للشعب. ويقاتل تحالف عسكري بقيادة السعودية متمردين متحالفين مع إيران في اليمن منذ أكثر من عام.

Shiiten Jemen Houthis

مقاتلون حوثيون، أرشيف

تشهد مناطق يمنية اليوم الأحد (10 أبريل/ نيسان 2016) اشتباكات متقطعة بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية، والمتمردين الحوثيين وحلفائهم، قبيل دخول وقف جديد لإطلاق النار حيز التنفيذ منتصف ليل الأحد الاثنين، تمهيدا لاستئناف مباحثات السلام برعاية الأمم المتحدة بعد أيام في الكويت.

ويؤمل في المباحثات التي تستضيفها الكويت في 18 نيسان/ابريل الجاري، التوصل إلى حل للنزاع الدامي المستمر في اليمن منذ أكثر من عام، بين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح الذين سيطروا على صنعاء في أيلول/سبتمبر 2014، والقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي والتحالف الذي تقوده السعودية.

وبعد فشل اتفاقات عدة في الأشهر الماضية، من المقرر أن يدخل الاتفاق الجديد لوقف النار حيز التنفيذ منتصف هذه الليلة.

وقبل ساعات من الموعد، شهدت مناطق محيطة بمدينة صرواح، مركز محافظة مأرب شرق صنعاء، ومناطق في مديرية نهم شمال شرق صنعاء، قصفا بالمدفعية وقذائف الهاون، بحسب مراسل وكالة فرانس برس. في المقابل، شنت مقاتلات تابعة للتحالف العربي غارة استهدفت المتمردين قرب صرواح للحيلولة دون تقدمهم إلى معسكر استعادته القوات الحكومية نهاية العام 2015، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية يمنية.

وفي شمال البلاد، شنت المقاتلات خمس غارات في محافظة الجوف، بحسب ما نقلت وكالة "سبأ" التابعة للحوثيين. وأوضحت المصادر العسكرية أن الاشتباكات التي ازدادت حدتها يوم أمس السبت، تراجعت بشكل كبير الأحد على مختلف الجبهات مع اقتراب وقف النار.

وانعكس الهدوء على صنعاء التي لا تزال تحت سيطرة المتمردين، حيث أفاد مصور في فرانس برس عن انقطاع هدير المقاتلات الحربية خلال الليل، على عكس الأسابيع الماضية التي شهدت تكثيفا في الغارات.

ويأتي ذلك في إطار ما أعلنه موفد الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ في 23 آذار/مارس في نيويورك، من أنه "تم التوافق على وقف الأعمال القتالية في كل أنحاء البلاد اعتبارا من منتصف ليل العاشر من نيسان/أبريل قبل جولة مفاوضات سلام جديدة ستجري في 18 نيسان/أبريل في الكويت".

وأبدت مختلف الأطراف هذا الأسبوع عزمها على احترام وقف النار، مشيرة إلى أنها نقلت لولد الشيخ ملاحظاتها على شروط الاتفاق الذي يفترض أن يخضع للاختبار خلال الأيام التي تسبق استئناف المباحثات. والسبت، جدد الرئيس هادي موقفه خلال اجتماع لأعضاء فريقه السياسي وفريق المشاورات في الرياض حيث يقيم منذ مدة جراء تدهور الوضع الأمني في البلاد.

وقال "سنذهب للمشاورات من أجل السلام وبروح الفريق الواحد لتنفيذ تلك التطلعات في وقف الحرب وتسليم المليشيا للسلاح وغيرها من الالتزامات التي نص عليها القرار الأممي 2216 والشروع في استئناف العملية السياسية".

وينص القرار على انسحاب المتمردين من المدن التي سيطروا عليها وتسليم الأسلحة الثقيلة التي سقطت بحوزتهم. وسبق اتفاق وقف النار تهدئة حدودية تم التوصل إليها الشهر الماضي بوساطة قبلية بين السعودية والمتمردين، أفضت إلى خفض مستوى العنف عبر الحدود وتبادل أسرى بين الجانبين.

وكانت الخبيرة في الشؤون اليمنية في مجموعة الأزمات الدولية ابريل لونغلي إلي قالت لفرانس برس قبل أيام إنه "للمرة الأولى تبدو المجموعات القادرة على وقف العمليات العسكرية الكبرى، وخصوصا السعوديون والحوثيون، مستعدة لتحقيق ذلك". وأضافت "حتى إذا توقفت العمليات العسكرية الكبرى، سيكون طريق السلام في اليمن طويلا وصعبا وقد يستمر النزاع الداخلي لبعض الوقت".

وقال زيد القيسي المقيم في مأرب "لا أتوقع نجاح الهدنة. الحوثيون لم يحترموا أبدا التزاماتهم في الحروب ضد الدولة منذ عام 2004"، في إشارة إلى المواجهات بين السلطات والحوثيين خلال الأعوام الماضية. وقال زايد، أحد أبناء القبائل التي تقاتل إلى جانب القوات الحكومية، وهو يحمل رشاش كلاشنيكوف، إن "الشرعية (في إشارة حكومة هادي) لا تستطيع أن تلزم أبناء القبائل بوقف إطلاق النار طالما لم نستعد أراضينا".

م.أ.م/ أ.ح (أ ف ب، د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة