وفد أمريكي في تركيا لوضع ″المنطقة الآمنة على السكة″ | أخبار | DW | 12.08.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

وفد أمريكي في تركيا لوضع "المنطقة الآمنة على السكة"

قبل أيام توصلت أنقرة وواشنطن لاتفاق حول إنشاء مركز عمليات مشتركة لإدارة منطقة آمنة شمالي سوريا. ورغم أن معالم هذه المنطقة غير واضحة إلا أن الاتفاق جنب شرق الفرات هجوماً تركيا كان وشيكاً. وفد أمريكي وصل لإنشاء المركز.

مشاهدة الفيديو 25:00

مسائية DW - خارطة النفوذ في الشمال السوري.. من يرسمها؟

أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الاثنين (12 آب/ أغسطس 2019)، عن وصول وفد أمريكي إلى ولاية شانلي أورفة جنوبي البلاد، لبدء العمل في إنشاء مركز العمليات المشتركة المنوط بها تنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا، وفقاً لاتفاق توصلت إليه أنقرة وواشنطن يوم الأربعاء الماضي.

جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة الدفاع التركية، بحسب وكالة الأناضول للأنباء التركية الرسمية. وأضاف البيان "وفي هذا الإطار، وصل وفد أمريكي مؤلف من 6 أشخاص إلى شانلي أورفة بهدف التحضيرات الأولية"، لافتاً إلى أنه "من المخطط بدء عمل مركز العمليات خلال الأيام المقبلة"، حسب نص البيان.

وكانت أنقرة وواشنطن توصلتا، الأربعاء، إلى اتفاق يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا خلال أقرب وقت، لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا. والمقصود بذلك هو إقامة منطقة فاصلة داخل الأراضي السورية بين الحدود التركية والمناطق التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الولايات المتحدة.

وجاء الاتفاق بعد مباحثات بين الجانبين التركي والأمريكي في أنقرة في الفترة ما بين الخامس والسابع من الشهر الجاري، حول المنطقة الآمنة. وأكّدت وزارة الدفاع التركية في بيان عقب المحادثات أنه جرى الاتفاق مع الجانب الأمريكي على جعل المنطقة الآمنة ممر سلام، واتخاذ كل التدابير الإضافية لضمان عودة السوريين إلى بلادهم.

ولم تتضح بعد معالم الاتفاق وكذلك "المنطقة الآمنة"، كما لم يتفق الطرفان بعد على روزنامة معينة لإقامتها، ولا على عمقها داخل الأراضي السورية، ولا على القوات التي ستنتشر فيها. بيد أن الاتفاق عليها رغم ذلك جنب منطقة شرق الفرات هجوماً توعدت أنقرة مراراً بالقيام به.

وتطالب تركيا بمنطقة تكون بعمق ثلاثين كيلومترا ابتداء من حدودها، وهو مطلب كرره وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الذي قال في مقابلة مع شبكة "تي ار تي" الرسمية "كررنا القول في كل المناسبات أن عمق هذه المنطقة يجب أن يكون ما بين 30 و40 كيلومتراً". بيد أن الجانب الأمريكي يتحدث عن عمق يتراوح بين 5 إلى 15 كيلومتراً.

ويشار إلى أنه لم يتضح بعد تاريخ إنشاء هذه المنطقة. وكانت القوات التركية شنت هجوماً برياً عام 2016 أتاح لها السيطرة على أراض في شمال شرق سوريا، ثم عادت عام 2018 وشنت هجوماً ثانياً ضد المسلحين الأكراد سيطرت بموجبه على منطقة عفرين.

أ.ح/خ.س (د ب أ، أ ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة