وزير الداخلية الألمانية يعلن ″خطة شاملة للهجرة″ | أخبار | DW | 10.07.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

وزير الداخلية الألمانية يعلن "خطة شاملة للهجرة"

أكد وزير الداخلية الألمانية هورست زيهوفر تمسكه بخطط إنشاء "مراكز عبور" حدودية لاستقبال اللاجئين رغم الخلاف مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي، عارضاً تشكيل "نظام حدودي جديد" على الحدود الألمانية-النمساوية .

أوضح وزير الداخلية الألمانية هورست زيهوفر في "الخطة الشاملة للهجرة" التي طرحها (اليوم الثلاثاء 10 تموز/ يوليو 2018) في برلين، أنه سيجرى تشكيل "نظام حدودي جديد" على الحدود الألمانية-النمساوية لمنع دخول طالبي اللجوء الذين تختص دول أخرى في الاتحاد الأوروبي بإجراءات لجوئهم. وجاء في الخطة: "سننشئ من أجل ذلك مراكز عبور، يتم منها إعادة طالبي اللجوء إلى الدول المختصة بهم".

وكان زيهوفر قد تحدث مؤخرا عن إنشاء "مراكز نقل" على الحدود، وذلك مراعاة للخلاف مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم. وأكد زيهوفر أن الخطة تأتي في إطار اختصاصه كوزير للداخلية، مضيفا أنه تم الانتهاء من تفاصيلها في الرابع من تموز/ يوليو الجاري، موضحا أنها لم تتضمن لذلك الترتيبات الأخيرة التي توصل إليها الائتلاف الحاكم.

مشاهدة الفيديو 01:09

تفاصيل الخطة الألمانية الجديدة لكبح تدفق المهاجرين

  وأشار زيهوفر إلى أن الأمر لا يتعلق بـ"خطة للائتلاف"، خاصة وأنه لم يتضح مطلقاً نوعية الإجراءات التي سيدعمها الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

  تجدر الإشارة إلى أن الائتلاف الحاكم في ألمانيا يتألف من التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي. ويضم التحالف المسيحي الحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري بزعامة زيهوفر.

وقال زيهوفر إنه يعتزم التوصل لصورة واضحة على مدار هذا الشهر بشأن طبيعة الاتفاقات التي سيجرى إبرامها مع دول أخرى في الاتحاد الأوروبي حول استعادة مهاجرين، معربا عن توقعه خوض "مفاوضات صعبة"، مضيفا في المقابل أنه من الممكن أن يكلل الأمر بالنجاح في النهاية، وقال: "كلما قل الإسهام المشترك لأوروبا، زادت أهمية الإجراءات القومية... هذه الخطة الشاملة جزء من تحول في سياسة اللجوء لألمانيا الضروري للغاية".

 تجدر الإشارة إلى أن خطط زيهوفر لإعادة المهاجرين، الذين سجلوا طلبات لجوء في دول أخرى بالاتحاد الأوروبي، إلى هذه الدول مباشرة من الحدود الألمانية-النمساوية، أثارت جدلا واستياء كبيرا داخل التحالف المسيحي والائتلاف الحاكم. وفي إحدى نسخ الخطة التي تم تداولها الأسبوع الماضي، يقترح زيهوفر فرض عقوبات على طالبي اللجوء الذين لا يتعاونون في الإفصاح عن هويتهم. كما تشمل الخطة حث كافة اللاجئين على بذل مزيد من الجهود للاندماج في المجتمع.

وكان زيهوفر عازماً على طرح هذه الخطة قبل أربعة أسابيع، إلا أن عملية الطرح أُرجئت بعدما أعربت المستشارة أنغيلا ميركل عن تحفظاتها على رفض استقبال لاجئين من عند الحدود. تجدر الإشارة إلى أن بعض إجراءات زيهوفر التي تتضمنها الخطة لا يمكن تنفيذها إلا بالاتفاق مع دول أخرى، فعلى سبيل المثال ترفض إيطاليا حتى الآن استعادة طالبي لجوء من الحدود الألمانية-النمساوية.

ولا يوجد حتى الآن دولة في شمال أفريقيا مستعدة لقبول مقترح زيهوفر، الذي يدعمه أيضا الاتحاد الأوروبي، القاضي بإنشاء مراكز استقبال للمهاجرين الذين تم إنقاذهم في البحر المتوسط.

م.م/ ه.د (د ب أ)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع