وزير الخارجية الألماني يحذر تركيا واليونان من ″اللعب بالنار″ | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 25.08.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

وزير الخارجية الألماني يحذر تركيا واليونان من "اللعب بالنار"

في إطار جهود برلين للوساطة في الأزمة المتفاقمة في شرق المتوسط، طالب وزير الخارجية الألماني تركيا واليونان بإصدار إشارات تهدئة وإبداء الاستعداد للحوار، محذراً من أن الوضع بمثابة "لعب بالنار قد تؤدى شرارة منها إلى كارثة".

وزير الخارجية الألماني هايكو ماس خلال مؤتمر صحفي مع نظيره اليوناني نيكوس ديندياس في أثينا

وزير الخارجية الألماني هايكو ماس خلال مؤتمر صحفي مع نظيره اليوناني نيكوس ديندياس في أثينا

في الخلاف المرير بين الشريكتين في حلف شمال الأطلسي (الناتو) اليونان وتركيا حول مناطق بحرية في البحر المتوسط، دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الطرفين إلى إجراء محادثات. وقال ماس اليوم الثلاثاء (25 أغسطس/آب 2020) عقب محادثات مع نظيره اليوناني نيكوس ديندياس في أثينا: "ما نحتاجه الآن على نحو مُلح وعاجل هو إشارات للتهدئة واستعداد للحوار"، مضيفاً أن الوضع في شرق البحر المتوسط حاليا بمثابة "لعب بالنار... حتى أصغر شرارة من الممكن أن تؤدي إلى كارثة".

وأكد ماس ضرورة التوصل الآن إلى "حل ملزم وسلمي" للقضايا الخلافية، موضحاً أنه لا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال محادثات "جادة وموجهة نحو الحلول" بين اليونان وتركيا، مشيراً في المقابل إلى أنه يتعين أولاً إنهاء جميع الأعمال الهدامة وتجنب الاستفزازات.

ومن أثينا انتقل هايكو ماس إلى أنقرة حيث التقى نظيره التركي. وفي أعقاب اللقاء، حذر مولود تشاووش أوغلو، وزير الخارجية التركي، مساء اليوم الثلاثاء اليونان من القيام بأي خطوة استفزازية: "إذا اتخذتم خطوة خاطئة فإننا سنفعل اللازم هذه المرة بلا تردد". وأضاف تشاووش أوغلو موجها حديثه إلى أثينا: "تصرفوا بعقل سليم!". وأعرب الوزير التركي عن استعداد بلاده من حيث المبدأ لإجراء محادثات مع اليونان لكنه أشار إلى أنها غير مستعدة لهذه المحادثات إذا وضع الطرف الآخر شروطا مسبقة أو بالغ في مطالباته.

ووجه تشاووش أوغلو الشكر إلى المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل "لجهودها المخلصة" للتوسط في الصراع.

وتتهم اليونان تركيا بالتنقيب عن احتياطيات الغاز الطبيعي قبالة الجزر اليونانية بشكل غير قانوني. كما أدان الاتحاد الأوروبي الإجراءات التركية وطالب أنقرة بوقفها. في المقابل، ترى الحكومة التركية أن المياه التي يتم فيها حفر الغاز الطبيعي على أساس تجريبي تنتمي إلى الجرف القاري التركي.

مشاهدة الفيديو 32:26

مسائية DW: التصعيد بين تركيا واليونان.. مواجهة حتمية أم وساطة جديدة؟

"استراتيجية تصعيد واستفزاز"

وفي سياق متصل، وجه خبراء ألمان في الشؤون الخارجية انتقادات حادة للحكومة التركية بشأن الخلاف حول المناطق البحرية مع اليونان. وقال النائب البرلماني عن الحزب المسيحي الديمقراطي، يورجن هارت في برلين: "للأسف، تدخل عمليات التنقيب عن الغاز التي تقوم بها سفن تركية في المياه الدولية ضمن استراتيجية التصعيد والاستفزازات المتبعة خلال الشهور الماضية... ويشمل ذلك في الجانب التركي تقييد حرية الصحافة والرأي وحرية تداول المعلومات واستفزازات تجاه اليونان وتحويل موقع التراث العالمي آية صوفيا إلى مسجد".

وذكر هارت أن هذه "الاستفزازات" من قبل الحكومة التركية لها دوافع محلية، معرباً في المقابل عن اعتقاده أنها لن تساعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في القضاء على استياء الشباب المتزايد من الأزمة الاقتصادية. وأوضح هارت أن "الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي في البرلمان الألماني تطالب تركيا، بعد سنوات عديدة من العزلة، بالعودة إلى قيم الناتو ومجلس أوروبا والاتحاد الأوروبي"، مؤكداً ضرورة تسوية الخلافات في الرأي دبلوماسياً ووفقاً للقانون الدولي بدلاً من الصدام.

من جانبها قالت ممثلة حزب "اليسار" في لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الألماني، سيفيم داجدلين: "لا ينبغي للحكومة الألمانية الاستمرار في غض الطرف، ويتعين عليها أن تسمي بوضوح الانتهاكات التركية للقانون الدولية التي تنتهك سيادة اليونان وقبرص".

ع.ح./خ.س. (د ب أ، رويترز)

مواضيع ذات صلة