ورود وألوان في معانٍ وأغان | عالم المنوعات | DW | 17.10.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

ورود وألوان في معانٍ وأغان

الورد لغة ملونة يعتنقها المحبون والشعراء والرسامون فينتقل اللون إلى الوردة إلى الأغنية ليعود طيفا من ألوان بفرشاة رسام يلاحق المشاعر ويصطادها على لوحات. وهكذا فالأحمر لون للعشق يفسره الفنانون باعتباره عنوان الغضب.

طالما سمعنا أن اللون الأصفر هو رمز الحسد والغيرة، وطالما قالوا لنا إنّ اللون الأبيض هو رمز البراءة ، والأحمر رمز الغرام والهيام، والوردي رمز الأنوثة، وهكذا تأرجحت بنا الأقوال بين الحقيقة والخيال، ذهابا إلى الغيرة القاتلة، ورجوعا إلى البنفسجي الذي يرمز الى غموض الشخصية عند البعض.

ويذهب موقع " تشينجنغ مايندز" إلى أن معاني الألوان تتباين بشكل جذري بين الثقافات، مؤكدا في الوقت نفسه أن هذه المعاني ليست حقائق ملموسة، بل يوحي بها تصورنا عن الألوان تبعا لما تثيره فينا من أحاسيس، وبما يرتبط في أعماقنا من هواجس وذكريات تستفزها. كما أن بعض هذه الدلالات انتقلت إلى نفوسنا عبر الموروث الثقافي. الموقع حلل دلالات طيف الألوان كالتالي:

الأحمر: الدفء، الحب، الغضب، الخطر، الشجاعة، الإثارة، السرعة، القوة، الطاقة المتفجرة، العزم، الرغبة، العاطفة، الشوق، الشجاعة، الاشتراكية والشيوعية.

الوردي: الأنوثة، الحب، الحنان، دفء المحبة.

البرتقالي:المرح،رخص الثمن، الحماس،التحفيز،الخلاقية، العدوانية، الطعام، هلووين ، وهو لون الليبرالين.

الأصفر:شد الانتباه في الأماكن العامة، الراحة، الجبن،الجوع، التفاؤل، الصيف،الذكاء،الصراع.الحيوية الجبن، الجوع، التفاؤل،الصيف، الذكاء، الصراع.

الأخضر: البقاء والديمومة ، الاعتمادية ، كل ما يتعلق بالبيئة، الرخاء ، السلامة ، الربيع، الأمانة، التفاؤل، التناسق.

الأزرق: السلام،الاحتراف، الولاء، الاعتمادية، الشرف، الثقة، الاكتئاب، الملل، البرود، الشتاء، العمق، الاستقرار والثبات، المحافظة.

البنفسجي: القوة، الملوكية، النبل، الرشاقة، الأناقة، صناعي، رخاء وترف، الغموض، السحر.

الرمادي: الاسترخاء، الثقة، العفوية، الطبيعة، الصلابة، الجمود، الخريف، التحمل والبقاء.

الأسود: الرشاقة ، التطور والنضج ، القوة ، السلطة ، الاكتئاب ، الليل ، الموت .

الأبيض : النظافة، النقاء، الطهر ، البراءة، العذرية ، السلام ، البساطة ، الثلج ، الجليد ، البرد.

ومن عالم الألوان، إلى عالم الورد القريب منه جدا، حتى يخال للبعض أنّ الموضوعين متداخلين. وقد نال الورد حصة كبرى في الغناء العربي والعالمي، وفيما تغنت أسمهان " يا بدع الورد يا جمال الورد" فإن عبد الوهاب تغنى بباعة الورد ومشتريه" يا ورد مين يشترك ، وللحبيب يهديك"، وتغنى التراث الشعبي العراقي ب" عمي يا بياع الورد، كلي الورد بيش كلي" . أما فيروز فغنت" دقيت طل الورد ع الشباك" ، فيما ترنم عبد الحليم حافظ ب" رميت الورد طفيت الشمع يا حبيبي". ومن أشهر الأغاني العربية القديمة" الورد جميل ، جميل الورد" التي تناقلتها أجيال من الفنانين وفي طليعتهم أم كلثوم وتلامذة الفن، فباتت على كل لسان، ونسي الجميع أنها من شعر الراحل بيرم التونسي.

بنفس المستوى، نال الورد والزهور حظا وافرا في الغناء العالمي أيضا .( والفرق بين الورد والزهر يرتبط إلى حد كبير بالوظيفة النهائية لكل منهما، فالزهر هو الأجزاء التناسلية للنباتات التي تنتج الطلع فالثمر ، والورد نوع بذاته يقف جميلا ولا ينتج عنه ثمر نهائي) وقد شاعت منذ عامين أغنية عالمية اسمها

"The Flower Song"

وهي بشكل ترنيمة لتنويم الأطفال يُراد بها تعليم غير الناطقين بالانكليزية أسماء الألوان بهذه اللغة.

مختارات