ورطة في بريطانيا.. كيف ستتم مشاهدة أول مباراة لرونالدو مع مانشستر؟ | رياضة | تقارير وتحليلات لأهم الأحداث الرياضية من DW عربية | DW | 11.09.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

رياضة

ورطة في بريطانيا.. كيف ستتم مشاهدة أول مباراة لرونالدو مع مانشستر؟

في مباراة سيشارك فيها غالبا رونالدو حتى ولو كان ذلك عبر مقاعد البدلاء، لن تجد جماهير الكرة في بريطانيا، من غير الذين سيكونون داخل الملعب، بدا من الاستعانة بالراديو أو الانترنت لمتابعة مباراة مانشستر يونايد ونيوكاستل.

رونالدو - مانشستر (9/9/2021)

رونالدو يعود إلى مانشستر يونايتد

تترقب جماهير مانشستر يونايتد ومعها جماهير كثيرة عبر العالم أول مشاركة لكريستيانو رونالدو، اليوم السبت (11 سبتمبر/أيلول 2021) عندما يستضيف نيوكاسل في المرحلة الرابعة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

وشارك رونالدو في تدريبات الفريق لهذا الأسبوع، ومن المتوقع أن يشارك في المباراة، لكن مدرب الفريق أولي غونار سولشاير لم يفصح هل سيشرك اللاعب أساسيا، وعرف عن المدرب عدم إشراك اللاعبين الجدد أساسيين من أول مباراة هذا الموسم، لكن رونالدو قد يكون استثناءً لمكانته كما وقع مع برونو فيرناديش الذي انضم أساسيا للفريق في الأسبوع الأول لانتقاله له عام 2020.

وأكبر صدمة لمشاهدي كرة القدم في المملكة المتحدة، عدم التمكن من نقل المباراة بشكل مباشر على التلفزيون، إذ توجد قاعدة حظر نقل المباريات التي تدور يوم السبت بين 2:45 و 5:15 على القنوات الرياضية لأسباب قديمة تعود لتشجيع الحضور الجماهيري للمباريات، وبالتالي البث المباشر خارج الانترنت سيكون فقط على محطة الراديو.

وكان هذا الحظر قد تم تعليقه في الموسم الماضي بسبب جائحة كورونا التي منعت حضور الجماهير، لكن الاتحاد الإنجليزي قرّر العودة إليه، وهو نظام فريد لا يوجد سوى في المملكة المتحدة، ويرى الاتحاد أن نقل المباريات ظهيرة يوم السبت، من شأنه التأثير حتى على الفرق الصغيرة التي سينصرف سكان مدنها لمشاهدة الفرق الكبيرة على التلفزيون.

وسيرتدي رونالدو مع الفريق رقم 7 بعد أن تخلى عنه زميله في الفريق كافاني. وبعيدا عن مباراة اليوم، سيلعب رونالدو بشكل أساسي مع الفريق في المباريات المهمة في الموسم حسب ما أكده سابقا سولشار الذي أشار أن رونالدو لم يأت للبقاء على مقاعد البدلاء.

وصنع رونالدو اسمه كنجم عالمي في ست سنوات مليئة بالألقاب مع مانشستر يونايتد في الفترة بين 2003 و2009 قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد الإسباني في صفقة قياسية عالمية آنذاك.

ويعود النجم البرتغالي إلى مانشستر وهو يبلغ من العمر 36 عامًا مع خمسة تتويجات بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ومثلها في مسابقة دوري أبطال أوروبا، ولكنه لا يزال متعطشًا للأهداف.

وبعد فوزه بالحذاء الذهبي في كل من كأس أوروبا 2020 هذا الصيف والدوري الإيطالي مع يوفنتوس الموسم الماضي، سجّل رونالدو رقماً قياسياً شخصياً آخر عندما أصبح أفضل هداف في تاريخ كرة القدم الدولية الأسبوع الماضي ببلوغه 111 هدفا.

ومع ذلك، فإن يونايتد الذي يستضيف نيوكاسل اليوم، لم يعد ذلك الفريق الذي لا يقهر والذي تركه رونالدو تحت قيادة السير" أليكس فيرغوسون. منذ اعتزال فيرغوسون التدريب في 2013، فشل فريق "الشياطين الحمر" في الفوز بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز.

ولم يفز الفريق بأيّ لقب منذ آخر بطولة عام 2017، وانهزم العام الماضي في نهائي الدوري الأوروبي أمام فياريال بضربات الجزاء، كما حلّ ثانيا في الدوري بفارق نقاط واسع مع المتصدر مانشستر سيتي.

لكن، ورغم غياب الألقاب، أظهر الفريق بعض التحسن مع سولشاير، خصوصا على مستوى الهجوم. ويتوفر الفريق حاليا على تشكيلة قوية من اللاعبين منهم كافاني وراشفورد وبوغبا وفيرنانديش وغرين وود، والمنضم حديثا سانشو، ثم رونالدو، وأضحى لهم خط دفاع قوي مع ماغواير وقدوم فاران.

إ.ع/ع.ج.م (DW، أ ف ب)

مختارات