وجهة نظر: انتخابات أوروبا تضع حكومة ميركل أمام مستقبل مجهول | سياسة واقتصاد | DW | 27.05.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

وجهة نظر: انتخابات أوروبا تضع حكومة ميركل أمام مستقبل مجهول

في ألمانيا مؤيدو وأصدقاء أوروبا كانوا الرابحين في انتخابات البرلمان الأوروبي. لكن انتكاسة الاشتراكيين كانت كبيرة إلى حد يجعل الائتلاف الحاكم بقيادة المستشارة ميركل يترنح، حسب رأي رئيسة تحرير دويتشه فيله إنيس بول.

التقدم الذي كنا نخشاه للشعبويين اليمينيين المناهضين لأوروبا في انتخابات البرلمان الأوروبي في ألمانيا والنمسا وهولندا لم يتحقق. هذه هي النتيجة الإيجابية لهذه الانتخابات. كما أن الاستقطاب الحاصل بين القوميين ومؤيدي أوروبا، يبدو أنه حفز الناس على المشاركة في الانتخابات والإدلاء بأصواتهم، فالمشاركة ازدادت في كثير من البلدان، بالإضافة إلى أن من تقل أعمارهم عن ثلاثين عاما شاركوا بنسبة أكبر وبشكل واضح مقارنة مع الانتخابات السابقة. وهذا دليل على أن موضوع أوروبا مهم وكذلك مسألة كيف نريد العيش معا. والرابح الواضح بالنسبة إلى هذه المجموعة العمرية (مادون الثلاثني) هم الخضر الذين بتركيزهم على موضوع حماية البيئة، تناولوا بوضوح موضوع المستقبل.

Ines Pohl Kommentarbild App (DW/P. Böll)

إنيس بول

كارثة للاشتراكيين في ألمانيا

أما بالنسبة للاشتراكيين الديمقراطيين فإن هذا الأحد (يوم إجراء الانتخابات) كان كارثيا. فعلى مستوى أوروبا تراجع أقدم حزب ديمقراطي ألماني كثيرا بحصوله على أقل من 16 في المائة من الأصوات. لكن هذا لم يكن كافيا، فهذا اليوم شهد أيضا تنظيم انتخابات ولاية بريمن، التي يحكمها الاشتراكيون الديمقراطيون منذ 73 عاما. لكن ذلك قد انتهى الآن، فلأول مرة يفوز مرشح حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي. وهذا الاخفاق المزدوج للاشتراكيين لن يبقى بدون عواقب. وهو دليل على أن الحزب يشهد نهايته ولديه فرصة لضمان مستقبل فقط بإجراء تغيير حقيقي وإعادة ترتيب صفوفه.

إجراء انتخابات مبكرة أمر وارد

وفي بروكسل سيكون هناك جدل حاد في الأيام المقبلة بين الأحزاب حول من سيشغلون المناصب العليا، وهذا الجدل سيكون مبدئيا في ألمانيا. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: إلى متى يريد هذا الائتلاف الحكومي أن يعذب نفسه والبلاد؟

فبعد نهاية الأسبوع هذه من الممكن أن تنتهي حقبة ميركل بعد 14 عاما من قبل شريكها في الحكم، الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وبالتالي إجراء انتخابات مبكرة هذه السنة. وستكون انتخابات مترافقة بكثير من الأسئلة المفتوحة، ولكن شيء وحيد مؤكد وهو أن ميركل لن تكون مرشحة حزبها.

إنيس بول

 

مختارات

مواضيع ذات صلة