وانتصر الحب ...بين ولية عهد السويد ورجل من عامة الشعب | ثقافة ومجتمع | DW | 19.06.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

ثقافة ومجتمع

وانتصر الحب ...بين ولية عهد السويد ورجل من عامة الشعب

قال العروسان بصوت عال "نعم" عندما طلب منهما تأكيد موافقتهما على الزواج، ثم تبادلا قبلة الحب قبل انطلاق موكب زفاف ولية عهد السويد الأميرة فيكتوريا على فارس أحلامها، بعد علاقة حب دامت نحو 8 سنوات لم تخلو من معارضة أسرية.

العروسان قالا بصوت عال نعم أريد الزواج منه/ منها

العروسان قالا بصوت عال "نعم" أريد الزواج منه/ منها

استقطبت العاصمة السويدية ستوكهولم السبت (19 حزيران / يونيو) أنظار العالم، حيث احتفلت الأميرة فيكتوريا، ولية عهد السويد، بزواجها من دانيل ويستلينغ، الذي لا ينحدر من عائلة ملكية أو نبيلة، بعد علاقة حب استمرت نحو 8 أعوام وواجهت طويلا رفض والد فكتوريا، ملك السويد.

وتمت مراسم عقد زواج الأميرة البالغة من العمر 32 عاما من دانيل ويستلينغ (36 عاما) في كاتدرائية في العاصمة ستوكهولم. وقال العروسان بصوت عال "نعم" عندما طلب منهما الأسقف أندريس ويغريد، أحد رجال الدين الأربعة الذين تولوا عقد مراسم الزواج، تأكيد تعهدهما بالزواج. ورافق الملك كارل غوستاف ابنته الأميرة فيكتوريا، التي ارتدت فستان زفاف أبيض وطويل بالإضافة إلى تاج ذهبي على رأسها، إلى الكنيسة.

وعقب الاحتفال في الكاتدرائية استقل العروسان عربة مكشوفة تجرها الخيول عبر مدينة ستكهولم، حيث اصطف عشرات الآلاف على جانبي الطريق. ووقف على أحد الجسور المؤدية إلى القصر الملكي بنات وصبية يلبسون تيجانا ويحملون شعارات ملكية بينما لوح آخرون بالأعلام. وتم وضع 17 فرقة موسيقية للعزف على طول الطريق. وقام العروسان بجولة بحرية في زورق ملكي قبل الانتقال إلى القصر الملكي. وشارك في الاحتفالات نحو 1100 مدعو من عائلات ملكية وساسة وشخصيات بارزة من جميع أنحاء العالم.

وانتصر الحب..وأصبح العريس أميرا وفارسا

Hochzeit Prinzessin Victoria - Trauung Flash-Galerie

زواج الأميرة فكتوريا من خطيبها دانيل وستلينغ في كاتدرائية في ستوكهولم بحضور ملوك وأمراء ورؤساء من مختلف أنحاء العالم

وغادر ويستلنج، الذي ينحدر من قرية اوكلبو الصغيرة بوسط السويد الكنيسة ليس فقط مع وهو يتأبط عروسه وأميرة قلبه، ولكن أيضا بلقب جديد، حيث إنه من الآن فصاعدا سيطلق عليه الأمير دانيال دوق فاسترجوتلاند في حين أطلق عليه الملك لقب "فارس سيرافيم".

وتعرف العروسان على بعضهما البعض عام 2002 عندما كان ويستلينغ، مدرب اللياقة الخاص بالأميرة فكتوريا، التي كانت تعاني في تلك الفترة في اضطراب شديد في وزنها. وارتبطت معه بعلاقة حب عندما كان يساعدها في التمرينات بنادي اللياقة البدنية الخاص به.

وكان الملك، والد فكتوريا، قد عارض ارتباطها من دانيل، لأنه لا ينحدر لا من عائلة ملكية ولا من عائلة نبيلة، لفترة طويلة، لكن الحب انتصر في نهاية المطاف. وأعلنت العائلة الملكية خطبة فكتوريا ودانيل في شباط/فبراير عام 2009. وكان العريس قد خضع لبرنامج تدريب مكثف لإعداد نفسه لدوره المقبل كأمير وتعميق معرفته بالقواعد المعمول بها في القصر الملكي وكذل معرفة المراسم والإرث الثقافي للأسرة المالكة.

( ش ع /د ب أ)

مراجعة: عبده المخلافي

مختارات