والدة بطلة تحدي القراءة العربي: ابنتي عشقت الكتاب قبل القدرة على قراءته | عالم المنوعات | DW | 31.10.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

والدة بطلة تحدي القراءة العربي: ابنتي عشقت الكتاب قبل القدرة على قراءته

دموعها خطفت الأنظار، عند فوزها بلقب بطلة تحدي القراءة العربي. مريم أمجون، الطفلة المغربية التي جعلت العالم العربي يتساءل عن السبب الكامن وراء نجاحها المبهر. DWعربية حاورت والدتها عن مفتاح نجاح هذه الطفلة.

صِغر سنها لم يمنعها من تحقيق حلمها الكبير. مريم أمجون، المغربية التي حصدت لقب "بطل تحدي القراءة العربي لعام 2018"، وصفتها والدتها بالطفلة التي عشقت الكتاب قبل القدرة على قراءته. وفي اتصال لـDWعربية بها، قالت الأستاذة عايدة الزهري، وهي والدة البطلة: "عاشت طفولتها وسط الكتب". وأضافت: "عملنا كأساتذة جعلنا منشغلين دائما بالكتب، والطفل تغريه الأشياء المحيطة به والتي تشغل بال والديه".

مريم، التي لم تكمل العقد الأول من عمرها، قرأت أكثر من 200 كتاب وشاركت في المسابقة، على المستوى الوطني والدولي، بحوالي ستين كتابا منها. وبالرغم من أنها الأصغر سنا بين المشاركين، إلا أنها كسبت رهان الفوز بالجائزة الكبرى للقراءة على المستوى العربي. فما السر وراء نجاحها!

"سر نجاحها: الذكاء"

المتابع للحفل الختامي لتحدي القراءة العربي، يلاحظ أن السؤال الذي طُرح على مريم قد يكون "أكبر من عمرها"، خاصة وأن والدتها أكدت أن مريم لا تملك أي حساب على مواقع التواصل الاجتماعي، وليس لديها رقم هاتفي بحكم صغر سنها. إلا أن إجابتها "الذكية"، كما ذكرت والدتها، جعلتها تتفوق على منافسيها، و تجد مخرجا للإجابة تحصد به أكبر نسبة من الأصوات في المسابقة.

أكثر من 300 ألف تلميذ وتلميذة في المسابقات التي خاضتها مريم، أولا على الصعيد الوطني، قبل أن تواجه تحديا مع خمسة منافسين تأهلوا إلى المرحلة النهائية، وهم من فلسطين والجزائر ومصر والأردن. كلهم لم يهزموا حماسَ مريم ورغبتها في الظفر بلقبٍ تحمست له منذ أن تم الإعلان عنه.

تكتب أيضا...

"تكتب خواطر أحتفظ لها بها حتى تكبر"، تقول عايدة الزهري وهي تتحدث عن ابنتها التي تتوقع أن تصبح "مبدعة في المستقبل".

وبحسب ما نقلته وسائل إعلامية عربية فإن مريم التي ما تزال في الصف الرابع الابتدائي، قد شاركت في هذا التحدي لـ"إثراء معرفتها وخبرتها في مجال القراءة وتلخيص الكتب". وفي هذا الاتجاه، قالت والدة الطفلة إنها كانت متحمسة للمشاركة منذ البداية. وإن قرار المشاركة كان مختلطا بين مريم ووالدها اللذين قررا التقديم للمسابقة.

يُشار إلى أن مسابقة تحدي القراءة نُظمت في مدينة دبي الإماراتية. وهذه هي النسخة الثالثة لها، بعد انطلاقتها في عام 2016، وتندرج ضمن مشاريع "مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية".

مختارات