واشنطن: هناك ″أدلة واضحة″ تؤكد استخدام نظام الأسد للكلور | أخبار | DW | 05.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

واشنطن: هناك "أدلة واضحة" تؤكد استخدام نظام الأسد للكلور

عاد ملف الأسلحة الكيماوية السورية مجددا إلى مجلس الأمن الدولي. واشنطن قالت إن لديها "أدلة مؤكدة" على استخدام نظام الأسد للكلور واتهمت روسيا بتأخير إصدار إعلان عن أعلى هيئة أممية يندد بهذه الهجمات.

اتهمت الولايات المتحدة الاثنين (الخامس من شباط/ فبراير 2018) روسيا بتأخير إصدار إعلان عن مجلس الأمن الدولي يندد بهجمات كيماوية مفترضة وقعت خلال الفترة الأخيرة في سوريا، وأوقعت عشرات الجرحى بينهم أطفال.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي خلال اجتماع لمجلس الأمن حول استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا "هناك أدلة واضحة" تؤكد استخدام الكلور في هذه الهجمات على الغوطة الشرقية في ضواحي دمشق. وأضافت "لدينا معلومات حول استخدام نظام الأسد للكلور ضد شعبه مرارا في الأسابيع الأخيرة، وكان آخرها بالأمس".

Nikki Haley (picture-alliance/M.Altaffer)

سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، آرشيف

ووزعت واشنطن على أعضاء مجلس الأمن الـ 14مشروع إعلان يدين استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا. وأفاد دبلوماسيون أن موسكو طلبت وقتا لدرس النص قبل تبنيه. وقالت هايلي "أخرت روسيا تبني الإعلان، وهو إدانة بسيطة مرتبطة بأطفال سوريين يلاقون صعوبة بالتنفس بسبب الكلور".

وبحسب مسودة النص التي حصلت عليها فرانس برس يدين مجلس الأمن "بأشد العبارات الهجوم المفترض بالكلور في الأول من شباط/فبراير في مدينة دوما في الغوطة الشرقية في الضاحية الشرقية لدمشق، ما أدى إلى إصابة اكثر من 20 مدنيا بينهم أطفال". ويعبر مشروع الإعلان عن "القلق الكبير بعد ثلاثة هجمات مفترضة بالكلور وقعت حتى الآن في الغوطة الشرقية في الأسابيع الأخيرة. ولا بد أن يحاسب المسؤولون عن استخدام الأسلحة الكيماوية بما في ذلك الكلور أو أي مادة كيماوية أخرى".

ومنذ اندلاع الحرب في سوريا في 2011 اتهمت الأمم المتحدة مرارا نظام بشار الأسد باستخدام غاز الكلور أو السارين في هجمات كيماوية قاتلة. وفي كانون الثاني/يناير نفى النظام السوري استخدام أسلحة كيماوية وهو موقف جدده الاثنين ممثله في الأمم المتحدة.

في غضون ذلك تحدث عمال إنقاذ وأطباء عن إلقاء مواد كيماوية من الجو ما تسبب بإصابة تسعة أشخاص على الأقل بمشاكل في التنفس في هجوم بشمال غرب سوريا. وقال محمد قطب، وهو مسؤول في الجمعية الطبية السورية الأمريكية وهي منظمة خيرية تدعم المستشفيات في سوريا، في حسابه على تويتر إن أطباء الجمعية في إدلب أبلغوا عن إصابة 11 مريضا "بأعراض تشير إلى استخدام الكلور".

وقال راضي سعد من فريق الأسلحة الكيماوية بجماعة الدفاع المدني المعروفة باسم "الخوذ البيضاء" لرويترز إن ثلاثة من التسعة الذين أصيبوا "باختناق" هم عمال إنقاذ كانوا يؤدون عملهم في مكان الواقعة. وذكر أن طائرة هيلكوبتر ألقت مساء أمس الأحد برميلين يحويان غازات كيماوية. كما نقل موقع إخباري ألماني في تغريدة له عن الخوذ البيضاء تأكيدها لاستخام غاز الكلور.  

ونفت الحكومة السورية مرارا استخدام غاز الكلور أو أي أسلحة كيماوية أخرى خلال الصراع في سوريا الذي يقترب من عامه الثامن. وزادت الغارات الجوية على البلدات والمدن التي تسيطر عليها المعارضة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا مساء أمس بعد يوم من إسقاط المعارضة طائرة حربية روسية ومقتل الطيار.

أ.ح/ح.ع.ح (أ ف ب، رويترز)

مواضيع ذات صلة