واشنطن ستستأنف استقبال اللاجئين وتستثني 11 دولة تشكل ″خطرا كبيرا″ | أخبار | DW | 25.10.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

واشنطن ستستأنف استقبال اللاجئين وتستثني 11 دولة تشكل "خطرا كبيرا"

أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسوماً جديداً حول الهجرة استبدل به المرسوم المنتهية مدته والذي كان جزءا من حظر الهجرة المثير للجدل الذي أدى إلى معركة قضائية لاعتباره يستهدف المسلمين.

تستأنف الولايات المتحدة استقبال اللاجئين بعد انتهاء حظر لمدة 120 يوما مع استثناء 11 دولة تشكل "خطراً كبيراً" معظمها إسلامية. وأتاح الحظر المؤقت الذي حارب الرئيس دونالد ترامب لفرضه منذ كانون الثاني/ يناير الماضي ونجح في ذلك في حزيران / يونيو الماضي، مراجعة الإجراءات الأمنية وفرض تدقيق أشد في القادمين.

وصرحت جنيفير هيغينز المديرة المساعدة لشؤون اللاجئين في هيئة الجنسية وخدمات الهجرة الأمريكية أن مقدمي الطلبات سيواجهون بعد المراجعة إجراءات تدقيق "معززة" تشمل مراقبة حضورهم واتصالاتهم على شبكات التواصل الاجتماعي.

 قالت هيغينز في لقاء صحافي مقتضب "امن الشعب الأمريكي أولويتنا الأولى". وأتى المرسوم الجديد بعد تراجع كبير في قبول طلبات المهاجرين في عهد ترامب. وكان الرئيس السابق باراك أوباما حدد عدد اللاجئين الذين سيتم استقبالهم خلال السنة المالية التي انتهت في 30 أيلول/ سبتمبر 2017 بـ110 آلاف شخص.

لكن ترامب ومنذ توليه مهامه خفض هذا العدد إلى 53 ألفا. كما حدد العدد الأقصى للسنة المالية 2018 بـ45 الف مهاجر.

ورفض المسؤولون تحديد الدول الـ11 المعنية لكنهم قالوا إنها نفسها التي كانت على قائمة صدرت عام 2015 لدول تخضع لإجراءات اكثر تشدداً وتتطلب "استشارة أمنية".

وباتت هذه الدول تخضع لمراجعة أمنية واستخباراتية لمدة 90 يوماً لكن المسؤولين رفضوا تحديد ما يحصل بعدها. وقالت وكالات اللاجئين إن الدول المعنية يمكن أن تكون مصر وإيران والعراق وليبيا ومالي وكوريا الشمالية والصومال وجنوب السودان والسودان وسوريا واليمن.

كل هذه الدول باستثناء كوريا الشمالية بلدان غالبية سكانها من المسلمين وكانت في الماضي المصدر الأكبر لطلبات اللجوء إلى الولايات المتحدة. كما تشكل هذه الدول نحو نصف اللاجئين الوافدين إلى الولايات المتحدة. في السنة المالية 2017، كان 22150 لاجئاً من أصل 53716 سمح بدخولهم إلى الولايات المتحدة متحدرين من سوريا والعراق وإيران والصومال. وتابع المسؤولون أن الحكومة ستواصل النظر في بعض الحالات الخاصة من هذه الدول الـ11 دون أن يحددوا المعايير المؤهلة لذلك.

وقالت المستشارة في معهد سياسات الهجرة كاثلين نيولاند إن هناك عدد كاف من المهاجرين الذين ينتظرون السماح لهم بدخول الولايات المتحدة مع انهم حصلوا على الموافقة. لكن الأثر على المدى البعيد سيتجلى بعدم قدرة مفوضية الأمم المتحدة للاجئين على الضغط على الولايات المتحدة لاستقبال أعداد كبيرة كما في السابق. وتابعت نيولاند "أتوقع ألا يحيلوا إلينا هذا العدد من الحالات كما في الماضي، لإعادة توطين لاجئين في الولايات المتحدة".

ح.ز/ ع.غ (أ.ف.ب)

 

 

مختارات

إعلان