واشنطن تمدد إعفاءات وتُثَبِت عقوبات على البرنامج النووي الإيراني | أخبار | DW | 04.05.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

واشنطن تمدد إعفاءات وتُثَبِت عقوبات على البرنامج النووي الإيراني

أعلنت الولايات المتحدة تمديد اعفاءات أساسية من العقوبات الأمريكية المفروضة على البرنامج النووي المدني الإيراني قبل يوم واحد من انتهاء مهلة هذه الاعفاءات، في الوقت الذي قررت فيه واشنطن عدم تمديد اثنين من الاعفاءات.

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم السبت (4 مايو/ أيار 2019) إنه يجب على إيران تعزيز الصادرات غير النفطية ومواصلة مبيعات النفط لمواجهة العقوبات الأمريكية. وأضاف في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني: "أمريكا تحاول خفض الاحتياطي الأجنبي... ومن ثم علينا زيادة دخلنا من العملة الصعبة وخفض إنفاقنا من العملة. يجب أن نرفع الانتاج ونزيد من صادراتنا (غير النفطية) وأن نقاوم المخططات الأمريكية ضد بيع نفطنا".

وأعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنها ستبدأ منع إيران عملية تبادل اليورانيوم المخصّب، التي يجيزها الاتفاق النووي، لكنّها منحت إعفاءات تسمح بإبقاء الاتفاق النووي حياً. 

ويأتي القرار الأميركي وسط تزايد الإحباط الإيراني من الاتفاق النووي الذي يقول محققو الأمم المتحدة إن طهران ملتزمة به والذي لم يحقق الازدهار الاقتصادي الموعود في طهران، لا سيما مع فرض الإدارة الأميركية عقوبات قاسية.

تمديد اعفاءات على البرنامج النووي المدني

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة إن وزير الخارجية مايك بومبيو جدد إعفاءات من العقوبات الأمريكية ليسمح لروسيا والصين ودول أوروبية بمواصلة برامج للتعاون تهدف إلى منع إيران من إحياء برنامجها للأسلحة النووية، وفق الإتفاق النووي. بينما قررت واشنطن عدم تمديد اثنين من الاعفاءات.

وتسمح الاعفاءات، التي تم تمديدها لمدة 90 يوما ويمكن تمديدها مجددا، باستمرار العمل في منشآت ومحطات "اراك" و"فوردو" و"بوشهر" للطاقة، غير أن فترة 90 يوما هي أقصر مما كان ساريا من قبل.

ومن المنتظر أن ترحب روسيا والدول الأوروبية بالخطوة الأمريكية، في ظل استياء هذه الدول من قرار واشنطن المنفرد في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بالانسحاب من الاتفاق النووي الموقع بين إيران والدول الغربية في 2015، والتي تعمل في هذه المنشآت لضمان أن يكون هدفها هو الأغراض السلمية. ومازالت روسيا والدول الأوروبية تعترف وتلتزم بالاتفاق. 

من ناحيته أشار وزير خارجية الولايات المتحدة مايك بومبيو إلى أن الاعفاءين اللذين لم يتم تمديدهما يتعلقان بنقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى خارجها مقابل حصولها على اليورانيوم الخام وقدرة إيران على نقل الماء الثقيل للخارج. ووصف بومبيو قرار واشنطن بأنه خطوة إضافية "لتفكيك البرنامج النووي لإيران"، في حين تكثف واشنطن تحركاتها لممارسة "أقصى الضغوط" على إيران.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قرر في تشرين ثان/ نوفمبر الماضي إعادة فرض العقوبات الأمريكية على إيران بعد انسحاب بلاده من الاتفاق النووي، مما أثر بقوة على صادرات إيران النفطية بشكل خاص. 

ص.ش/ع.ج.م (رويترز، د ب أ، أ ف ب)

مختارات