واشنطن تقرر سحب مزيد من النفط من احتياطيها الاستراتيجي | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 19.10.2022
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

واشنطن تقرر سحب مزيد من النفط من احتياطيها الاستراتيجي

أعلنت الإدارة الأمريكية عزمها سحب 15 مليون برميل نفط إضافي من الاحتياطي الاستراتيجي لضخّها في السوق الأميركية بهدف خفض أسعار المحروقات، مؤكّداً أنّ سيّد البيت الأبيض لا يستبعد سحب كميّات إضافية أخرى إذا لزم الأمر.

صورة للرئيس الأمريكي بايدن في واشنطن بتاريخ 18 أكتوبر 2022

تعتزم الإدارة الأمريكية سحب 15 مليون برميل نفط إضافي من الاحتياطي الاستراتيجي بهدف خفض أسعار المحروقات.

قررت الولايات المتحدة سحب 15 مليون برميل إضافي من النفط من احتياطيها الاستراتيجي في محاولة لخفض أسعار الذهب الأسود، بينما لا يستبعد الرئيس جو بايدن استخدام المزيد من هذا الاحتياطي، كما ذكر مسؤول أميركي. وسيعلن بايدن هذا القرار في خطاب الأربعاء كما قال المسؤول نفسه الذي طلب عدم كشف هويته، مشيرا إلى أن الرئيس "سيوضح أن الإدارة مستعدة لإجراء مبيعات إضافية كبيرة هذا الشتاء إذا كانت هناك حاجة إليها بسبب الإجراءات الروسية أو غيرها التي تعطل الأسواق العالمية".

 وتشكل هذه الكمّية التي سيتمّ ضخّها في السوق في كانون الأول/ ديسمبر، الشريحة الأخيرة من برنامج أعلن عنه الرئيس الأميركي في الربيع ويقضي بالإفراج عن 180 مليون برميل لمواجهة ارتفاعأسعار النفطالمرتبط بالغزو الروسي لأوكرانيا. وقال المسؤول الأميركي الكبير لصحافيين إنّ "الرئيس أصدر تعليماته لوزارة الطاقة بالاستعداد لبيع المزيد (من نفط الاحتياطي الاستراتيجي) هذا الشتاء إذا اقتضى الأمر ذلك، سواء بسبب روسيا أو بسبب أنشطة أخرى يمكن أن تثير اضطراباً في السوق".

اضطراب أسواق الطاقة

وفُرضت على روسيا أكبر مصدر للطاقة، عقوبات أميركية وأوروبية بعيد غزوها لأوكرانيا في شباط / فبراير، مما تسبب في اضطرابات في الأسواق. وهدد الكرملين باستخدام تأثيره على إمدادات الطاقة كسلاح اقتصادي ضد الغرب الذي يدعم أوكرانيا لصد الغزو. ويرى بايدن أن هناك مخاوف خطيرة على المستوى المحلي، إذ بلغ متوسط أسعار البنزين أكثر من خمسة دولارات للغالون مما تسبب في غضب في البلاد. ويبقى التضخم العامل الأكبر الذي يركز عليه الجمهوريون لهزيمة الديموقراطيين في الانتخابات التشريعية المقبلة.

وردّاً على سؤال بشأن إمكانية الحدّ من صادرات النفط الأميركي أو تعليق هذه الصادرات مؤقتاً، أوضح المسؤول نفسه أنّ إدارة بايدن "تبقي جميع الأدوات على الطاولة، كل ما يمكن أن يساعد في تأمين إمدادات" السوق الأميركية. وأكد المسؤول الكبير أن الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لم يتم استخدامه بطريقة غير مسؤولة. وأوضح أنّ الرئيس بايدن يعتزم في الوقت نفسه وضع آلية من شأنها أن تعيد بناء هذا الاحتياطي على المدى الطويل، مشيرا إلى أنّ الحكومة الأميركية ستبدأ بإعادة شراء النفط عندما ينخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى ما بين 67 دولاراً و72 دولاراً للبرميل. ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، يبذل بايدن قصارى جهده لخفض أسعار المحروقات في الولايات المتّحدة، لما قد يكون لهذا الأمر من انعكاس سلبي على شعبيته ونتائج مرشّحي حزبه الديموقراطي في الانتخابات التشريعية المقررة الشهر المقبل.

ارتفاع الأسعار وسط تراجع المخزونات

في سياق متصل، سجلت أسعار النفط ارتفاعا اليوم (الأربعاء 19 أكتوبر/ تشرين الأوبل 2022) وسط قدر كبير من الحذر، إذ قوبلت العوامل التي تضغط باتجاه الصعود مثل انخفاض مخزونات الخام الأمريكية ونقص المعروض في السوق بشكل عام بعوامل تضغط في الاتجاه المقابل كالغموض بشأن نمو الطلب من الصين وانخفاض أسعار الغاز. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسوية ديسمبر كانون الأول 60 سنتا أو 0.7 بالمئة إلى 90.63 دولار للبرميل بحلول الساعة 0913 بتوقيت جرينتش. وهبط الخام في وقت سابق من الجلسة إلى 89.32 دولار. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم نوفمبر تشرين الثاني، الذي ينتهي أجله الخميس، إلى 83.59 دولار للبرميل بمقدار 77 سنتا تعادل 0.9 بالمئة. أما عقد ديسمبر كانون الأول فسجل 82.73 دولار بزيادة 66 سنتا أو 0.8 بالمئة.

وتلقت الأسعار دعما من الحظر المنتظر من الاتحاد الأوروبي على الخام والمنتجات النفطية الروسية وخفض الإنتاج الذي قررته مجموعة أوبك+، المؤلفة من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين آخرين بينهم روسيا، البالغ مليوني برميل يوميا.وفي الولايات المتحدة، نقلت مصادر في السوق عن بيانات من معهد البترول الأمريكي أمس الثلاثاء أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة انخفضت نحو 1.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 14 أكتوبر تشرين الأول. وتراجعت مخزونات البنزين نحو 2.2 مليون برميل في حين هبطت مخزونات نواتج التقطير 1.1 مليون برميل.

 

واشنطن: قرار أوبك بلس جاء في "أسوأ" توقيت

قالت باربرا ليف مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى إن قرار تكتل أوبك بلس بخفض إنتاج النفط جاء في "أسوأ توقيت ممكن"، مشيرة إلى أنه سوف يفاقم الضغوط التضخمية في العالم. وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن ليف قالت للصحفيين في الكويت اليوم الأربعاء "التأثير واسع النطاق". وأضافت "نحن بالكاد، جميعا، نخرج من التداعيات الاقتصادية للجائحة على مستوى العالم، كما أن التأثيرات الخارجة عن إرادتنا، التداعيات الاقتصادية لحرب بوتين فاقمت من معاناة الاقتصاديات". وأوضحت "لذلك فإن زيادة الضغوط التضخمية من الطاقة هو ببساطة أسوأ توقيت ممكن للقيام بذلك".

 

التضخم: الضغط على الطبقة الفقيرة آخذ في الازدياد

وكانت منظمة الدولة المصدرة للبترول وشركاؤها، والتي تضم 23 دولة بقيادة المملكة العربية السعودية وروسيا، قررت في الخامس من تشرين الأول / أكتوبر الجاري خفض أهداف الانتاج من الشهر المقبل بواقع مليوني برميل يوميا. وأثار هذا القرار أزمة في العلاقات بين أمريكا والسعودية، حيث قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن هذه الخطوة ناجمة عن سوء تقدير، مضيفا أنه سوف تكون هناك "تداعيات" بالنسبة للسعودية.  وقالت ليف إن بايدن سوف يتبنى توجها "منهجيا" تجاه المملكة العربية السعودية، وهي واحدة من أهم وأقدم الحلفاء لأمريكا في الشرق الأوسط. وأضافت لم يشر أي شخص للتصعيد".  

ح.ز/ ا.ف  (أ.ف.ب / د.ب.أ)

 

مختارات