واشنطن تطالب بكين بـ″وقف″ عمليات التعقيم القسري للإيغور | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 29.06.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

واشنطن تطالب بكين بـ"وقف" عمليات التعقيم القسري للإيغور

بعد ورود معلومات تفيد بأن الحكومة الصينية تفرض على أقلية الإيغور المسلمة "عمليات تحديد نسل قسرية"، طالبت الولايات المتحدة بوقف ما وصفتها بـ"عمليات التعقيم القسري" فورا.

نساء من الأقلية الإيغورية المسلمة في الصين في مواجهة مع شرطي صيني (صورة من الأرشيف)

تقول أسوشييتد برس إن لديها أدلة على تعرض نساء من الإيغور للتعقيم الإجباري وحتى لعمليات إجهاض، للحد من التكاثر.

طالبت الولايات المتحدة الاثنين (29 يونيو/ حزيران 2020) الصين بـ"الوقف الفوري" لعمليات التعقيم القسري لأفراد أقلية الإيغور المسلمة "في إطار حملتها القمعية" عليهم، وذلك بعد نشر دراسة تتّهم بكين باتّباع سياسة راديكالية لتحديد النسل.

وجاء في بيان لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أنه "وردت اليوم تقارير تفيد بأن الحزب الشيوعي الصيني يفرض على الإيغور التعقيم القسري، والإجهاض القسري، والتنظيم الأسري القسري وسياسة تحديد النسل".

وتابع البيان "نطالب الحزب الشيوعي الصيني بالتوقف فورا عن هذه الممارسات الرهيبة وندعو الدول كافة للانضمام إلى الولايات المتحدة في المطالبة بوقف هذه الانتهاكات اللاإنسانية".

مشاهدة الفيديو 02:54

اتهامات للصين بإجبار الإيغوريات المسلمات على تحديد نسلهن

جاء ذلك بعد أن كشف تحقيق لوكالة أسوشييتد برس للأنباء عن أن الحكومة الصينية تُجبر نساءً من أقليات عرقية على الخضوع لعمليات من أجل تحديد النسل. وجاء في التحقيق أن بكين تهدف من وراء هذا الإجراء إلى تخفيض عدد السكان المسلمين في الصين.

وأضافت وكالة أسوشييتد برس أن لديها أدلة على تعرض نساء من إقليم شينجيانغ للتعقيم الإجباري وحتى لعمليات إجهاض، وذلك للحد من نسبة التكاثر هناك.

وعلى الفور سارعت الحكومة الصينية بنفي ما ورد في التحقيق.

واعتبر بومبيو المنخرط في مواجهة شاملة مع بكين أن "المعلومات الصادمة التي كشفها الباحث الألماني أدريان زنز متّسقة للأسف مع سلوك انتهجه الحزب الشيوعي الصيني على مدى عقود، الذي يظهر ازدراء مطلقا للطابع المقدس للحياة والكرامة الإنسانية".

وتتّهم الولايات المتحدة ودول غربية أخرى ومنظمات حقوقية الصين بأنها تحتجز مليون مسلم على الأقل في معسكرات اعتقال. بينما تؤكد السلطات الصينية أنها مراكز لإعادة التأهيل السياسي تهدف إلى مكافحة التطرف الإسلامي، لكن الناشطين الإيغور ينددون باستراتيجية لغسل الأدمغة تهدف إلى القضاء على ثقافتهم وهويتهم.

ص.ش/ أ.ح (ا ف ب)