واشنطن تتهم الأوروبيين بالانحياز لإيران وتطلق آلية ″سناب باك″ | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 21.08.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

واشنطن تتهم الأوروبيين بالانحياز لإيران وتطلق آلية "سناب باك"

تقدمت الولايات المتحدة بطلب رسمي للأمم المتحدة بتفعيل آلية "سناب باك" والتي تقضي بإعادة فرض كل العقوبات الأممية على إيران، وهو ما رفضته دول أوروبية، ما جعل بومبيو يتهمها بــ "الانحياز الى آيات الله" الإيرانيين.

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو

بومبيو قدّم طلباً رسمياً لمجلس الأمن لتفعيل الآلية المثيرة للجدل التي تتيح إعادة فرض عقوبات أممية على إيران

اتّهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الخميس حلفاء بلاده الأوروبيين بـ "الانحياز الى آيات الله" الإيرانيين، وذلك بعد تفعيله في نيويورك، خلافاً لرغبتهم، آلية مثيرة للجدل ترمي لإعادة فرض العقوبات الأممية على طهران.

وأتى تصريح الوزير الأمريكي ردّاً على إعلان فرنسا وبريطانيا وألمانيا، بأن الولايات المتحدة فقدت في 2018 حين انسحبت من الاتفاق النووي مع إيران، الحقّ القانوني لتفعيل آلية "سناب باك" التي تتيح إعادة فرض كل العقوبات الأممية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقال بومبيو للصحافيين في مقرّ الأمم المتحدة في نيويورك حيث قدّم طلباً رسمياً لتفعيل هذه الآلية إنّه "لا توجد دولة سوى الولايات المتحدة امتلكت الشجاعة والقناعة لتقديم مشروع قرار، لكنّهم (الأوروبيين) بدلاً من ذلك اختاروا الانحياز إلى آيات الله" الإيرانيين.

وأضاف أنّ "أصدقاءنا في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا قالوا لي في مجالس خاصة إنهم لا يريدون لحظر السلاح (المفروض على إيران) أن يُرفع".

صفعة قوية

وتلقّت واشنطن صفعة قوية في مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي عندما لم تصوّت إلا دولة واحدة هي جمهورية الدومينيكان معها على مشروع قرار قدّمته لتمديد حظر السلاح المفروض على إيران، في نتيجة كشفت عمق الخلافات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين منذ انسحب ترامب من الاتفاق النووي.

وأكّد الوزير الأمريكي أنّ بلاده لجأت لتفعيل آلية سناب باك بعدما لم يترك لها شركاؤها الأوروبيون "أي خيار آخر" ولا سيما للإبقاء على حظر السلاح المفروض على إيران.

وقالت باريس ولندن وبرلين في بيان مشترك إنّ "فرنسا وألمانيا وبريطانيا تشير إلى أنّ الولايات المتّحدة لم تَعد مشاركة في خطة العمل الشاملة المشتركة بعد انسحابها من الاتفاقية" في 2018 وبالتالي لا يمكنها "أن تدعم هذه المبادرة التي تتعارض مع جهودنا الحالية الرامية لدعم خطة العمل الشاملة المشتركة".

وأضافت "نحن لا نزال ملتزمين بخطة العمل الشاملة المشتركة على الرّغم من التحديات الرئيسية التي يمثّلها انسحاب الولايات المتّحدة" من هذه الاتفاقية و"نحن مقتنعون بأنّ قضية عدم احترام الإيرانيين باستمرار لالتزاماتهم المنصوص عليها في خطة العمل الشاملة المشتركة يجب أن نعالجها في إطار حوار بين المشاركين في الاتفاقية".

توتر متصاعد

وشدّدت الدول الثلاث على أنّها "تحضّ إيران على إعادة النظر في جميع أعمالها التي تتعارض مع التزاماتها النووية والعودة دون تأخير إلى احترامها بالكامل".

ويتصاعد التوتر بشأن الملف الإيراني منذ اتّخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العام 2018 قرار انسحاب بلاده من الاتفاق النووي المبرم بين طهران والدول الكبرى الذي جمّد البرنامج النووي الإيراني، وإعادة فرضه عقوبات اقتصادية خانقة على الجمهورية الإسلامية.

وتتيح آلية "سنابّاك" المنصوص عليها في الاتفاق النووي المبرم مع الجمهورية الإسلامية في 2015 إعادة فرض كل العقوبات الأممية على إيران إذا ما طلبت دولة طرف في الاتفاق ذلك بدعوى انتهاك طهران للتعهّدات المنصوص عليها في الاتفاق.

لكنّ سائر أعضاء مجلس الأمن الدولي يشكّكون في إمكانية لجوء الولايات المتّحدة إلى مثل هكذا خطوة لأنّ واشنطن انسحبت من الاتفاق في أيار/مايو 2018 بقرار من ترامب نفسه.

ع.ح./ع.ج.م. (ا ف ب)

مواضيع ذات صلة