واشنطن تتهم الأمم المتحدة بـ″الانحياز″ ضد إسرائيل | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 13.02.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

واشنطن تتهم الأمم المتحدة بـ"الانحياز" ضد إسرائيل

دانت الخارجية الأمريكية نشر الأمم المتحدة قائمة بالشركات التي تمارس أنشطة في المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية متهما المنظمة الدولية بـ"الانحياز". الخطوة الأممية رحب بها الفلسطينيون وأدانتها إسرائيل.

إحدى الشركات العاملة في الضفة الغربية (أرشيف ـ الصورة تعود لعام 2015)

إحدى الشركات العاملة في الضفة الغربية (أرشيف ـ الصورة تعود لعام 2015)

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اليوم الخميس (13 فبراير/شباط) إن نشر الأمم المتحدة قائمة بالشركات التي تمارس أنشطة في المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية "يؤكد الانحياز المستمر ضد إسرائيل والمنتشر جدا في الأمم المتحدة". وقال بومبيو في بيان أنه يشعر بـ"الغضب الشديد" إزاء ذلك.

واكد الوزير الأمريكي أن بلاده لن تقدم أي معلومات عن قاعدة بيانات الشركات العاملة في الأراضي الخاضعة لسيطرة إسرائيل التي أصدرها مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الآونة الأخيرة، مشيرا إلى أن هذا يضر بجهود السلام في الشرق الأوسط.

وقال بومبيو في بيان "طالما عارضت الولايات المتحدة إنشاء أو نشر قاعدة البيانات هذه". وتابع "تتعارض محاولات عزل إسرائيل مع كل جهودنا لتهيئة الظروف لمفاوضات إسرائيلية فلسطينية تؤدي إلى سلام شامل ودائم".

ونشرت الأمم المتحدة الأربعاء قائمة بـ 112 شركة تمارس أنشطة في المستوطنات الإسرائيلية، التي يعتبرها القانون الدولي غير قانونية، بينها شركات "اير بي إن بي" و"إكسبيديا" و"تريب آدفايزور". ويأتي التقرير استجابة لقرار أصدره مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة العام 2016 وطلب فيه "قاعدة بيانات عن جميع الشركات التي تمارس أنشطة خاصة مرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة". وأكد التقرير أن هذه القائمة "لا تشكل وليس في نيتها أن تشكل عملية قضائية أو شبه قضائية"، في إشارة ضمنية إلى المخاوف الإسرائيلية من استخدامها وسيلة للمقاطعة. وبين الأسماء المذكورة شركات دولية مثل "اير بي ان بي" و"التسوم" و"بوكينغ دوت كوم" و"موتورولا سوليوشنز". و94 من هذه الشركات مقرها في إسرائيل فيما تتوزع 18 في دول مختلفة.

 ورحب الفلسطينيون بهذه الخطوة وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في بيان أوردته الوكالة الرسمية الفلسطينية (وفا) إن هذه الخطوة تعمل "على تجفيف منابع المنظومة الاستعمارية والمتمثلة بالاستيطان غير الشرعي في الأرض الفلسطينية المحتلة".

من جانب وصف وزير الخارجية الإسرائيلي ، إسرائيل كاتس، في بيان خطوة الأمم المتحدة بأنها "استسلام مخجل للدول والمنظمات التي مارست ضغوطا من أجل الإضرار بإسرائيل". ويخشى المسؤولون الإسرائيليون أن يتم استخدام القائمة لمقاطعة الشركات ذات العلاقة بالمستوطنات.

ع.ج.م/ع.ش (د ب أ، أ ف ب، رويترز)

مختارات