″واحدة من انجح العمليات″ـ أمين عام الناتو يعلن انتهاء عملية ليبيا | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 31.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

"واحدة من انجح العمليات"ـ أمين عام الناتو يعلن انتهاء عملية ليبيا

بعد سبعة أشهر من شن حملة جوية وبحرية ساعدت في إسقاط العقيد معمر القذافي وقتله، ينهي حلف شمال الأطلسي منتصف الليلة عمليته العسكرية في ليبيا، التي توصف بأنها من "أنجح العمليات" في تاريخ الحلف.

راسموسن: أمر عظيم أن أكون في ليبيا.. ليبيا الحرة (..)، لقد تحركنا لحمايتكم أنتم. ومعاً نجحنا. أصبحت ليبيا في نهاية الأمر حرة.

راسموسن: "أمر عظيم أن أكون في ليبيا.. ليبيا الحرة (..)، لقد تحركنا لحمايتكم أنتم. ومعاً نجحنا. أصبحت ليبيا في نهاية الأمر حرة".

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أندرس فوغ راسموسن انتهاء عملية الحلف في ليبيا "في منتصف هذه الليلة" الاثنين (31 أكتوبر/ تشرين الأول)، معتبراً أن هذا يعني انتهاء "فصل ناجح في تاريخ حلف شمال الأطلسي" وبداية "كتابة فصل جديد في تاريخ ليبيا". وأعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي في مؤتمر صحفي بطرابلس عن فخره بالدور الذي قام به الحلف في ليبيا، مخاطباً الليبيين بالقول: "أمر عظيم أن أكون في ليبيا.. ليبيا الحرة (..)، لقد تحركنا لحمايتكم أنتم. ومعاً نجحنا. أصبحت ليبيا في نهاية الأمر حرة".

وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي قد وصف الأسبوع الماضي عملية ليبيا بأنها "واحدة من أنجح العمليات" في تاريخ الحلف الذي يمتد إلى 62 عاماً. وذلك على الرغم من الخلافات الحادة داخل الحلف واستمرار العملية لفترة أطول من التي توقعتها أو أرادتها الدول الغربية. يُذكر أن عملية ليبيا كانت أول عملية للحلف لا تضطلع الولايات المتحدة بقيادتها، كما أثارت انتقادات حادة من واشنطن لقدرات الحلفاء بعد أن فشلوا في تحقيق نتائج بالسرعة المرجوة.

NATO Libyen Kampfflieger NO FLASH

قامت طائرات الحلف بأكثر من 26 ألف طلعة جوية، أكثر من ثلثها لأهداف "هجومية".

نبذة عن العملية

وتولى حلف الأطلسي مهمة ليبيا في 31 مارس/ آذار بتفويض من الأمم المتحدة فرضت بموجبه منطقة حظر جوي فوق ليبيا وسمح لقوات عسكرية أجنبية، منها قوات الحلف باستخدام "مختلف الإجراءات اللازمة" لحماية المسؤولين الليبيين. وقامت طائرات الحلف بأكثر من 26 ألف طلعة جوية، أكثر من ثلثها لأهداف "هجومية".

وتم تدمير نحو ستة آلاف هدف أو إصابتها بخسائر كبيرة، ومئات من الآليات والرادارات وقاذفات الصواريخ وفق الحلف. ويضاف إلى هذا العدد تدمير بنى تحتية دفاعية ليبية بين 19 و31 آذار/ مارس مع بداية التدخل العسكري الدولي قبل أن يتولى الأطلسي القيادة.

ولم ينشر الحلف قوات برية منذ بدء هذه العملية، لكن بعض الدول المشاركة في العملية أرسلت خارج إطار العملية مئات من الجنود، على غرار قطر. وتحدث صحافيون وخبراء أيضاً عن وجود قوات خاصة غربية.

وقدمت دول الحلف وعددها 14 وأربع دول أخرى قوات بحرية وجوية، لكن ثماني دول فقط من الحلف شاركت في المهام القتالية، وأكثر من شارك في هذه العمليات هما فرنسا وبريطانيا فيما تولت الولايات المتحدة تقديم دعم عملياتي اعتباراً من أبريل/ نيسان. وعارضت بعض كبريات دول الحلف خاصة ألمانيا التدخل.

وانتهى التفويض يوم الخميس الماضي على الرغم من طلب المجلس الوطني الانتقالي من مجلس الأمن الدولي الانتظار حتى يقرر ما إذا كان بحاجة إلى مساعدة الحلف في تأمين حدود ليبيا. لكن مسؤولي الحلف قالوا إن الأعضاء لهم الحرية في تقديم المزيد من المساعدات الأمنية لليبيا بشكل فردي.

(ع.ج.م/ أ ف ب/ رويترز/ د ب أ)

مراجعة:

مختارات