″هيومن رايتس ووتش″: مقتل أكثر من 84 شخصاً في احتجاجات ليبيا | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW | 19.02.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

"هيومن رايتس ووتش": مقتل أكثر من 84 شخصاً في احتجاجات ليبيا

أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان أن قوات الأمن الليبية قتلت أكثر من 84 شخصاً في الاضطرابات التي تشهدها البلاد خلال الأيام الثلاثة الماضية، فيما وردت أنباء عن قطع الحكومة لشبكة الإنترنت.

يقول مراقبون إن القذافي يمتلك سيولة نقدية كافية لحل مشكلات البلاد الاجتماعية

يقول مراقبون إن القذافي يمتلك سيولة نقدية كافية لحل مشكلات البلاد الاجتماعية

نقلت منظمة "هيومن رايتس ووتش" عن شهود ومصادر في مستشفيات قولها إن قوات الأمن الليبية قتلت 35 شخصاً في مدينة بنغازي في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة، في أسوأ اضطرابات على مدار أربعة عقود من حكم الزعيم الليبي معمر القذافي. وذكرت المنظمة ومقرها نيوريوك إن تقديرها لعدد القتلى يرتفع بذلك إلى 84 على مدار ثلاثة أيام. وأضافت أن قتلى أمس سقطوا حين أطلقت قوات الأمن النار على المحتجين عقب تشييع جنازة عدد من المحتجين قتلوا في وقت سابق. ولم يصدر إحصاء رسمي لعدد القتلى.

ونقلت وكالة رويترز عن شاهد عيان من سكان بنغازي قوله اليوم السبت (19 فبراير/ شباط): "لا تزال أعداد كبيرة من المحتجين تقف أمام محكمة بنغازي. المعتصمون قرروا عدم مغادرة مكانهم". وتركزت معظم أعمال العنف في المنطقة المحيطة بمدينة بنغازي التي تبعد أكثر من ألف كيلومتر عن العاصمة طرابلس. إلا أن القيود المفروضة على وسائل الإعلام جعلت من الصعب التعرف على حجم المظاهرات وأعمال العنف.

فرار سجناء

Karte Flugzeugabsturz Tripolis Libyen ENGLISCH

تركزت معظم أعمال العنف في المنطقة المحيطة بمدينة بنغازي التي تبعد أكثر من ألف كيلومتر من العاصمة طرابلس

وعلى الرغم من أن هذه الاضطرابات لم تشهدها الدولة النفطية من قبل، يقول مراقبون للأوضاع في ليبيا إن الوضع مختلف عن مصر لأن القذافي يملك سيولة نقدية للتغلب على المشكلات الاجتماعية. كما يحظى القذافي باحترام في معظم أرجاء البلاد، لكنه أقل في المنطقة المحيطة ببنغازي. كما ذكرت مصادر أمنية ليبية أن حوالي ألف سجين فروا من سجن في المدينة، تمكنت السلطات من اعتقال 150 سجيناً منهم في وقت لاحق.

وكانت "الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا" المعارضة قد أعلنت في وقت سابق أمس أن اثنين من المحتجين قتلا بالرصاص في مدينة القبة، شمالي البلاد. وقالت الجبهة إنه تم حرق سجن "الجديدة" في منطقة تاجوراء، على الساحل الشمالي للبلاد، وإطلاق سراح المحتجزين به. ولم يتضح على الفور كيفية اندلاع الحريق.

قطع اتصالات الإنترنت

من جهة أخرى قُطعت اتصالات الإنترنت ليل الجمعة/ السبت في ليبيا في محاولة من النظام لمنع المتظاهرين المناهضين للحكومة من تنظيم أنفسهم والاتصال فيما بينهم، بحسب "آربور نيتووركس"، الشركة المتخصصة بمراقبة حركة الإنترنت التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها. وقالت الشركة إن ليبيا "قطعت فجأة" اتصالات الإنترنت، مشيرة إلى إن اتصالات الإنترنت كانت مضطربة أصلاً خلال نهار الجمعة.

(ع.غ/ أ ف ب/ رويترز/ د ب أ)

مراجعة: ياسر أبو معيلق

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة