هيومن رايتس تتهم السلطة الفلسطينية وحماس بممارسة التعذيب ″الممنهج″ | أخبار | DW | 23.10.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

هيومن رايتس تتهم السلطة الفلسطينية وحماس بممارسة التعذيب "الممنهج"

أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية أن السلطة الفلسطينية وحركة حماس تلجآن إلى "العنف والتهديدات والاعتقالات التعسفية"، معتبرة أن ذلك يمكن أن يعتبر جرائم ضد الإنسانية تستتبع ملاحقات أمام المحكمة الجنائية الدولية.

Symbolbild Gefängnis (Getty Images/AFP/M. Abed)

صورة تعبيرية

ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش الثلاثاء (23 تشرين الأول/أكتوبر 2018) في تقرير أن قوات الأمن الفلسطينية تلجأ بشكل "منهجي" إلى سوء المعاملة والتعذيب بحق المعتقلين معتبرة أن ذلك يمكن أن يعتبر جرائم ضد الإنسانية. وقالت المنظمة إن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وحركة حماس المنافسة لها في قطاع غزة الخاضع للحصار، تلجآن إلى "العنف والتهديدات والاعتقالات التعسفية". وأضافت المنظمة غير الحكومية الأميركية النافذة أنها أجرت تحقيقاً حول الموضوع على مدى سنتين تم خلاله استجواب 150 شخصاً وجمعت وثائق حول 86 حالة محددة.

ولفت عمر شاكر مدير مكتب هيومن رايتس ووتش لإسرائيل والأراضي الفلسطينية، إلى أن الوقائع التي جمعت يمكن أن ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية تستتبع ملاحقات أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وأضاف أن هذه الممارسات تقوض الخطاب الفلسطيني ضد إسرائيل الذي يتهمها باستمرار بسوء المعاملة والذي توجه الفلسطينيون بموجبه إلى المحكمة الجنائية الدولية. وقال شاكر لوكالة فرانس برس إن "القادة الفلسطينيين يجوبون العالم ويتحدثون عن حقوق الفلسطينيين وفي الوقت نفسه يشغلون آلة اضطهاد لسحق المنشقين". ودعا الدول الغربية إلى تعليق مساعدتها للسلطة الفلسطينية موقتا. في المقابل فان قسما من المجموعة الدولية لا يتعامل مع حركة حماس وتعتبرها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة "إرهابية".

ورداً على أسئلة وكالة فرانس برس رفضت السلطة الفلسطينية كل ما ورد في تقرير هيومن رايتس ووتش واتهمت المنظمة غير الحكومية بالتحالف مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضدها. ولم ترد حماس على طلبات الحصول على تعليق.

وقال هيثم عرار رئيس وحدة حقوق الإنسان في وزارة الداخلية الفلسطينية "إن الحكومة ترفض كل ما جاء في تقرير هيومن رايتس ووتش، كونه تقريراً يخلط بين السياسة وحقوق الإنسان، ويتساوق مع صفقة القرن بهدف إضعاف السلطة من خلال اتهامها بانتهاك حقوق الإنسان، وبطريقة غير موضوعية" في إشارة إلى خطة السلام المنتظرة من إدارة ترامب منذ أشهر.

وأضاف أن المنظمة "أبلغت بموقف الحكومة هذا الاثنين من خلال وزارة الداخلية".

من جانب آخر قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الوسائل التي تستخدمها أجهزة السلطة الفلسطينية خلال الاعتقالات تشمل الضرب والصدمات الكهربائية.

ويشير تقرير هيومن رايتس ووتش إلى حالة سامي الساعي الصحافي المستقل البالغ من العمر 39 عاماً الذي اعتقل عام 2017 للاشتباه بعلاقته بحماس، وتعرض للضرب وتعليقه من السقف. وأخيراً انتهى به الأمر بالإقرار بذنبه بعدة تهم وأمضى ثلاثة أشهر في السجن. ويقول "كل يوم أتوقع أن يأخذوني مرة أخرى وان يعذبوني مرة أخرى، ولكن لن يفعلوا أكثر مما فعلوه".

خ.س/ع.ج.م (أ ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة