هل يُحرز محمد بن سلمان لقب شخصية السنة لمجلة ″التايم″؟ | سياسة واقتصاد | DW | 25.11.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

هل يُحرز محمد بن سلمان لقب شخصية السنة لمجلة "التايم"؟

يبدو أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يقترب من الحصول على لقب جديد ما لم تحصل مفاجأة في النهاية، إذ يتصدر حاليا ترتيب مجلة التايم لشخصية العام 2017، متقدما بفارق كبير على صاحب المركز الثاني .

حصل الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد السعودية على 21 في المئة من أصوات قراء مجلة التايم الأسبوعية الأمريكية حتى اليوم السبت 25 نوفمبر/تشرين الثاني، ممّا خوله اعتلاء الصدارة مؤقتا. وسينتهي التصويت يوم الثالث من ديسمبر/كانون الأول القادم، بينما ستُعلن النتائج الرسمية في السادس من ذات الشهر. وتنشر المجلة شخصية العام في غلاف العدد الذي يرافق إعلان النتائج.

ولم يحقق وسم "me too"، صاحب المركز الثاني، سوى ستة بالمئة، ويتعلّق الأمر بحملة انتشرت في شبكات التواصل الاجتماعي، عرضت خلالها مجموعة من النساء قصصهن مع التحرّش الجنسي.

ويوجد في المركز الثالث، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بما يقارب خمسة بالمئة من الأصوات. وقد سبق لترامب أن حاز على اللقب ذاته العام الماضي،  وكتبت المجلة آنذاك على ظهر الغلاف: "دونالد ترامب: رئيس الولايات المنقسمة الأمريكية"، بينما رّد ترامب أنه يشعر بالفخر لهذا التصنيف.

ومن الشخصيات الأخرى الموجودة في الاستطلاع، هناك هيلاري كلينتون وفلاديمير بوتين وأنغيلا ميركل وإيمانويل ماكرون وجاستين ترودو. ويعدّ بن سلمان الشخصية العربية الوحيدة الموجودة في هذا الاستطلاع.

واشتُهر بن سلمان هذا العام بعد وصوله إلى منصب ولي العهد خلفا للأمير محمد بن نايف وأعلن نجل الملك الحالي سلمان بن عبد العزيز، عن استراتيجية كبيرة لـ"الإصلاح الاجتماعي" في السعودية كإعادة النظر في عدد من حقوق النساء، كما قاد حملة واسعة لـ"مكافحة الفساد"من نتائجها الزج بمجموعة من الأمراء ورجال الأعمال في سجن على شكل فندق في انتظار استكمال التحقيقات.

غير أن انتقادات كثيرة رافقت بن سلمان، منها الطريقة الغامضة التي وصل بها إلى منصب ولي العهد واستمرار بلاده في الحرب داخل اليمن، وهي الحرب التي تتحدث الأمم المتحدة عن آثارها الخطيرة على السكان المدنيين. كما وُجهت انتقادات لبن سلمان بسبب استمرار الأزمة الخليجية، فضلًا عن أن "الحرب على الفساد" أثارت تساؤلات حول رغبة ولي العهد السعودي في إزاحة خصومه في الساحة الداخلية.

إ.ع

 

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان