هل ينجح الألماني كولر في كسر جليد مفاوضات الصحراء الغربية؟ | أخبار | DW | 01.10.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

هل ينجح الألماني كولر في كسر جليد مفاوضات الصحراء الغربية؟

وجّه مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية الألماني هورست كولر هذا الأسبوع دعوات إلى المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا للقدوم إلى جنيف لبحث مستقبل الصحراء الغربية، فهل ينجح في إطلاق مفاوضات توقفت منذ عشر سنوات؟

منح مبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية مهلة حتى 20 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري للأطراف الأربعة (المغرب، الجزائر، جبهة البوليساريو وموريتانيا) للردّ على دعوة لمباحثات يومَي 5 و6 كانون الأول/ديسمبر 2018 في جنيف بشأن مستقبل الصحراء الغربية. وقال مصدر دبلوماسي إنّ الأمر لن يتعلّق بـ"اجتماع مفاوضات" بل بـ"طاولة نقاش" وفق "صيغة 2 زائد 2". فمن جهة هناك طرفا النزاع المغرب وجبهة البوليساريو، ومن جهة أخرى هناك الجارتان الجزائر وموريتانيا، حسب مصدر دبلوماسي آخر.

 ووجّهت الدعوات بالنسبة للجزائر والمغرب وموريتانيا إلى وزراء الخارجية. ولم يُعرف حتى الآن مستوى تمثيل مختلف الأطراف في لقاء جنيف. وتعذّر الحصول على أيّ تعليق من الأمم المتحدة على الفور.

 والرئيس الألماني الأسبق هورست كولر الذي عيّن في 2017 مبعوثًا للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، كان التقى مختلف أطراف النزاع في بداية 2018 لكن كلا على حدة. وفي نهاية حزيران / يونيو وبداية تموز/ي وليو قام بجولة إقليمية شملت الجزائر العاصمة ونواكشوط وتيندوف ورابوني والرباط والعيون والسمارة والدخلة.

 وتعود آخر جولة مفاوضات بين المغرب والبوليساريو إلى 2008 ولم يحدث شيء يُذكر منذ ذلك التاريخ. وخلال هذا العام، عبّرت الجزائر عن رفضها لإجراء مفاوضات مباشرة مع المغرب كما تريد المملكة منذ أمد بعيد. وترى الجزائر أنّ النزاع يجب أن يحلّ بين الصحراويّين والمغرب دون أن تستبعد "مواكبة" الطرفين في مباحثاتهما.

 

مسائيةDW: ماذا وراء قرار المغرب بقطع علاقاته مع إيران؟

 

 وأكّد عبد القادر مساهل وزير خارجية الجزائر مجددًا السبت أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنّ الجزائر تعتبر أنّ حلّ النزاع في الصحراء الغربية "لا يمكن أن يتم الا بممارسة شعب الصحراء الغربية لحقّه غير القابل للتصرف أو التقادم، في تقرير المصير".

 وكان رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني اعتبر من المنبر ذاته أنّ الصحراء هي "مصدر عدم استقرار وعقبة أمام اندماج المغرب العربي". وطلب من الجزائر "تحمل مسؤولياتها السياسية والتاريخية" متّهمًا إياها بأنها تقف وراء الأزمة.

 وتطالب جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر، بتنظيم استفتاء تقرير مصير في الصحراء الغربية، هذه المنطقة الصحراوية الشاسعة التي تبلغ مساحتها 266 الف كلم مربع. وترفض الرباط مدعومة من باريس وواشنطن، أي حل خارج حكم ذاتي تحت سيادتها.

 وكان المغرب تولى في 1975 مع رحيل المستعمر الاسباني، السيطرة على القسم الأكبر من الصحراء الغربية. وأعلنت البوليساريو التي كانت تكافح ضد الاستعمار الاسباني في 1976 "الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية" من جانب واحد، وحاربت القوات المغربية حتى التوصل إلى وقف لإطلاق النار في 1991 برعاية الأمم المتحدة.

 ولم يتم تجديد مهمة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية التي تضمن استمرار وقف اطلاق النار، في نيسان/أبريل الا لفترة ستة أشهر فقط من مجلس الأمن الدولي، وذلك اثر ضغوط أميركية للدفع باتجاه حل النزاع. وسيدعى مجلس الأمن مجدّدًا للنظر في تمديد ولاية المهمة في نهاية تشرين الأول / أكتوبر 2018.

من جهتها رحبت جبهة بوليساريو أمس (الأحد 30 سبتمبر/ أيلول 2018) بدعوة كولر الى مباحثات في جنيف. وقال محمد خداد القيادي في بوليساريو في اتصال باللغة الفرنسية من نيويورك "سنرد في الوقت المناسب على مبعوث الأمم المتحدة. هذا خبر جيد".

وتعاقب على مهمة ملف الصحراء الغربية منذ سنة 1991، مبعوثون أمميون أمريكيون وأوروبيون، انسحبوا من إدارة الملف دون إحراز تسوية، وهم وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جيمس بيكر(1997) والديبلوماسي الهولندي بيتر فان فالسوم (2005) ثم الديبلوماسي الأمريكي كريستوفر روس (2009). وأخيرا الرئيس الألماني الأسبق هورست كولر(2018).

ح.ز/ م.س (أف.ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة