هل يتغير شيء بالنسبة للمسافرين إلى بريطانيا بعد بريكست؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW | 06.02.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

هل يتغير شيء بالنسبة للمسافرين إلى بريطانيا بعد بريكست؟

خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، يقلق الكثير من المسافرين إليها. فهل هناك تغييرات يتعين عليهم معرفتها والتكيف معها أم أن الوضع سيبقى على حاله كما هو الآن؟ فيما يلي أجوبة لأهم الأسئلة حول السفر إلى بريطانيا.

طائرات تابعة للخطوط الجوية البريطانية في مطار لندن هيثرو

السياح الأوروبيين هم الفئة الأكبر من مجموع السياح الوافدين إلى بريطانيا

بعد سنوات من المفاوضات، خرج البريطانيون من الاتحاد الأوروبي ولم يعد بلدهم جزءاً من الاتحاد. ومن يشعر بالقلق الآن لأنه يعاقد أن رحلته إلى إنجلترا قد تُلغى، نقول له إن خوفه لا مبرر له، ففي بادئ الأمر لن يتغير أي شيء بالنسبة إليه. لأن هناك فترة انتقالية حتى نهاية العام الداري 2020، وتريد المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال هذه الفترة التفاوض على جميع الاتفاقيات فيما بينهما. وتعد الحدود أحد أكبر التحديات، خاصة بين مقاطعة إيرلندا الشمالية البريطانية وجمهورية إيرلندا العضو في الاتحاد الأوروبي.

يسافر حوالي 27 مليون مواطن من الاتحاد الأوروبي إلى بريطانيا كل عام، وهو ما يساوي حوالي ثلثي زوار المملكة. لذلك فإن السياح الأوروبيين هم الفئة الأكبر من مجموع السياح الوافدين إلى بريطانيا، وهذا هو سبب استمرار إيلائها أهمية كبرى لجعل الدخول سهلاً قدر الإمكان لمواطني الاتحاد الأوروبي. في حين أن آثار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على الاقتصاد والسياسة مازالت غير واضحة المعالم إلى حد كبير، يبدو الأمر أكثر وضوحاً بالنسبة للمسافرين. ويقول تريسي إيدجنتون من هيئة السياحة البريطانية بالمملكة المتحدة لـDW: "إن أوروبا مازالت تمثل سوقاً مهمة لنا". ويضيف "يمكن لمواطني الاتحاد الأوروبي حجز رحلاتهم دون أي قلق. لن يتغير شيء في 2020".

لكن رغم ذلك لا يزال لدى العديد من المهتمين بالسفر إلى بريطانيا، أسئلة من دون إجابات. وهنا كل ما يمكن أن تحتاج معرفته إذا كنت تخطط للسفر إلى المملكة المتحدة مستقبلا.

ماذا سيحدث خلال المرحلة الانتقالية حتى نهاية عام 2020؟

لن يتغير أي شيء في الأحد عشر شهراً القادمة، سواء بالنسبة إلى 3,6 مليون مواطن من دول الاتحاد الأوروبي يعيشون في المملكة المتحدة أو 27 مليون مسافر. ولا يزال بإمكان المسافرين الدخول باستخدام بطاقة الهوية وبدون الحاجة إلى تأشيرة، ولا يتعين عليهم التسجيل، كما يمكنهم الذهاب إلى الطبيب مجاناً.

هل يؤثر بريكست على حركة النقل الجوي والسكك الحديدية والسفن؟

الإجابة لا، على الأقل ليس في المرحلة الانتقالية. وسوف تستمر الرحلات الجوية من الاتحاد الأوروبي إلى المملكة المتحدة وبالعكس. ولن يلاحظ الركاب أي تغييرات. لكن خلف الكواليس  قد تختلف الأمور، لأنه يجب توضيح حقوق الإقلاع والهبوط الجديدة وكذلك قضايا السلامة؛ بالإضافة إلى ما يتعلق بطريقة وصول الخطوط الجوية البريطانية إلى السوق الأوروبية. كما يُفترض ألا يكون هناك أي قيود على القطارات والحافلات والعبارات/ السفن.

الموانئ هي شريان الحياة المهم لبريطانيا. ويصل حوالي 14 مليون شخص إلى الجزيرة كل عام عبر الخط البحري كاليه - دوفر. وقد يشهد الطريق السريع M20، وهو خط الاتصال الرئيسي من نفق المانش إلى لندن، اكتظاظاً بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بسبب ضوابط جمركية أكثر صرامة.

هل يحتاج مواطنو الاتحاد الأوروبي مستقبلا إلى تأشيرة لدخول المملكة المتحدة؟

لا. لا تزال بطاقة الهوية أو جواز السفر كافيا لإقامة قصيرة لا تتجاوز ثلاثة أشهر. كما تم تنفيذ الضوابط الحدودية قبل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لأن بريطانيا لم تكن جزءاً من منطقة شنغن.

ووفق الموقع الإلكتروني التابع للحكومة البريطانية "زيارة المملكة المتحدة بعد بريكست" فإن "الوثائق التي يحتاجها المسافرون لدخول المملكة المتحدة لن تتغير حتى عام 2021".

تمثال يقع في مدينة ديري الحدودية في إيرلندا الشمالية

مدينة ديري الحدودية في إيرلندا الشمالية

وماذا عن السفر عبر الحدود بين إيرلندا الشمالية وجمهورية إيرلندا؟

يقول تريسي إيدجنتون "كل شيء يبقى كما هو". الحدود ليست مغلقة.

هل لا يزال بالإمكان قيادة السيارة في المملكة المتحدة بدون رخصة قيادة بريطانية؟

نعم، لا يحتاج مواطنو الاتحاد الأوروبي إلى رخصة قيادة دولية.

هل يجعل بريكست العطلات أكثر تكلفة؟

لا. في بادئ الأمر، ستكون تكلفة العطلة أرخص إلى حد ما، حيث عانت العملة البريطانية من مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ومنذ استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في يونيو/ حُزيران 2016، انخفض سعر الصرف بنحو عشرة في المئة مقارنة باليورو. ولكن بصفة عامة لا تزال لندن مدينة غالية.

 هل ستكون هناك رسوم إضافية (رومينغ) على استخدام الهاتف الجوال والانترنت في المملكة بشريحة أوروبية؟  

تكلفة تصفح الإنترنت وإجراء المكالمات الهاتفية في المملكة المتحدة هي نفسها في الاتحاد الأوروبي منذ إلغاء رسوم التجوال (رومينغ). ومن الناحية النظرية، يمكن إعادة طرحها بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لكن لا يبدو الأمر كذلك في الوقت الحالي - على الأقل حتى نهاية عام 2020. 

ما الذي سيتغير بالنسبة للبريطانيين أنفسهم؟

بالنسبة للبريطانيين أيضاً، سيبقى كل شيء على ما هو عليه خلال المرحلة الانتقالية.

هل هناك أي تغييرات بالنسبة للمواطنين من خارج دول الاتحاد الأوروبي؟

لا. ولكن منذ مايو/ أيار 2019 تم إنشاء ممرات ومداخل جديدة في المطارات. وفقاً لتريسي إيدجنتون، فقد تم القيام بتسهيل دخول الزوار من أستراليا وكندا واليابان ونيوزيلندا والولايات المتحدة الأمريكية وسنغافورة وكوريا الجنوبية. ويتوقع موقع VisitBritain سنة قياسية للزائرين في عام 2020.

"من المحتمل أن يكون هناك حوالي 40 مليون مسافر إلى المملكة المتحدة، وهو أعلى رقم على الإطلاق، وزيادة قدرها 2,9 في المائة مقارنة بالعام السابق"، على حد قول تريسي إيدجنتون لـ DW.

ماذا سيحدث بعد المرحلة الانتقالية؟

لا تزال هناك الكثير من الأسئلة التي تحتاج إلى توضيح، وهذا هو ما تهدف إليه المرحلة الانتقالية. ولكن يجب أن يكون هناك أيضاً إعفاء من التأشيرة للمسافرين لفترة قصيرة بعد ذلك. يجري تطوير لوائح خاصة لمشروعات البحث والدراسة والتدريب وكذلك برامج تبادل الشباب والمسافرين من رجال الأعمال. وربما يكون هناك المزيد من التغييرات على الإقامات طويلة الأجل. كما أعلنت الحكومة البريطانية أن بطاقة الهوية لن تكون كافية للدخول بحلول عام 2021. وفي المستقبل، يجب أن يحمل مواطنو الاتحاد الأوروبي جوازات سفرهم معهم.

وللمزيد من التفاصيل حول لوائح السفر الجديدة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني "زيارة المملكة المتحدة بعد بريكست" التابع للحكومة البريطانية على الإنترنت باللغة الإنجليزية.

إليزابيث يورك من فارتينبورغ/ إ.م