هل اقترب العلماء من تطوير علاج فعّال للأنفلونزا؟ | صحة | معلومات لا بد منها لصحة أفضل | DW | 23.10.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

صحة

هل اقترب العلماء من تطوير علاج فعّال للأنفلونزا؟

معلومة تتناقلها الأجيال: لا وسيلة تقي من الأنفلونزا سوى التطعيم، ولا علاج من الإصابة بها سوى الراحة والسوائل الدافئة، نظرية ربما تتغير تماما بعد الإعلان عن علاج فعّال لهذا الفيروس المزعج.

تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن الأنفلونزا تصيب سنويا ما بين ثلاثة إلى خمسة ملايين شخص حول العالم، وتتسبب أمراض الجهاز التنفسي المرتبطة بها في وفاة 290 إلى 650 ألف شخص.

فريق بحثي في أتلانتا، اكتشف علاجا دوائيا للأنفلونزا يعتمد على الحد من تكاثر الفيروس. الاختبارات التي أجراها الفريق البحثي بقيادة ريتشارد بلمبر، اعتمدت بشكل أساسي على تجارب أجريت على الحيوانات وعلى أنسجة مخاطية للبشر.

تعتمد المادة الفعالة التي تحمل اسم " EIDD-2801" على عرقلة انزيم " RNA-Polymerase، الذي يلعب دورا مهما في تكاثر الفيروسات. وتقوم المادة الفعالة بتغيير في الجينوم الخاص بالفيروس، الأمر الذي يقلل من حدة الفيروس ويعوق تكاثره، وفقا لنتائج البحث العلمي المنشورة في دورية "ساينس ترانسلشنل ميدسين".

اختبارات شملت أنفلونزا الخنازير

يؤكد الدكتور ريتشرد بلمبر، أستاذ الطب بجامعة جورجيا والذي طور مع باحثين من جامعة إيموري، المادة الفعّالة الجديدة، على فاعلية هذه المادة في التصدي لفيروس الأنفلونزا مشيرا إلى إجراء اختبارات على نطاق واسع تضمنت مختلف أنواع فيروسات الأنفلونزا ومضيفا: "تشكل (المادة الفعالة) حاجزا كبيرا قلما يستطيع الفيروس تجاوزه".

المادة الفعّالة تم اختبارها أيضا للتصدي لفيروس أنفلونزا الخنازير الذي انتشر على نطاق واسع عام 2009. الاختبارات تمت على نوع من القوارض تتشابه مع الإنسان في رد فعل الجسم على فيروس الأنفلونزا. وبعد استخدام المادة الفعّالة، رصد الخبراء تراجعا واضحا في أعراض الحمى المرافقة للإصابة بالفيروس.

حل لمشكلة مقاومة الفيروس للأدوية؟

يذكر أن جميع الأطباء واجهو حتى الآن مشكلة كبيرة تتمثل في أن الفيروس يستطيع بعد فترة معينة، تطوير مقاومة للمادة الفعالة والأدوية، لكن القائمون على الدراسة أكدوا على أن فرصة تجاوزها أكبر بكثير، ويقول الباحث مارت توتس، أحد المشرفين على الدراسة إن "الفيروس سيجد صعوبة بالغة في تخطي المادة الفعّالة الجديدة".

ولم يرصد الباحثون حتى الآن مقاومة من الفيروس للمادة الفعّالة الجديدة التي يصفها توتس بأنها "تتمتع بفرصة كبيرة لعلاج الأجيال المقبلة من الأنفلونزا". ومن المقرر تجربة الدواء الجديد للمرة الأولى على البشر، خلال العام المقبل.

ا.ف/و.ب

مختارات