هليكوبتر جديدة بدون طيار ومزودة بجناحين إضافيين | عالم المنوعات | DW | 19.01.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

هليكوبتر جديدة بدون طيار ومزودة بجناحين إضافيين

باحثون من بلجيكا يبتكرون طائرة تجمع بين خصائص طيران الطائرة التقليدية وإمكانات الإقلاع عموديا والهبوط مثل الهليكوبتر والطيران بدون طيار. الطائرة الجديدة قد تفتح الباب أمام استخدام طائرة بدون طيار للشحن والنقل مستقبلا.

ابتكر باحثون بلجيكيون نموذجا أوليا لطائرة بدون طيار يقولون إنها تنافس مثيلاتها التي ابتكرتها شركتا أمازون وغوغل. ويقول الفريق البحثي بجامعة ليوفن الذي ابتكر الطائرة (فيرتيكول 2) إنها تشبه طائرة بأربعة محركات من حيث الإقلاع والهبوط عموديا إلى جانب قدرتها على الطيران بسرعة الطائرات التقليدية وقطع مسافات طويلة.

وأضافوا أنهم زودوها بجناحين إلى جانب المحركات الأربعة لتمكينها من التحليق في الهواء وقطع المسافات الطويلة على نحو يقلل من الطاقة اللازمة للطيران بسرعات عالية.

وقال بارت ثيز كبير الباحثين إن المزج بين تقنيات الطائرة العادية والهليكوبتر فتح الباب على مصراعيه أمام تصنيع طائرات دون طيار للشحن والنقل في المستقبل. وقال "صنعنا طائرة تجمع بين استخدام كفاءة طيران الطائرة التقليدية وإمكانات الإقلاع عموديا والهبوط مثل الطائرة الهليكوبتر أو ذات المحركات الأربعة. لذا فقد أضفنا الجناحين والتصميم الانسيابي الشكل لتطير أسرع وتقطع مسافات أطول".

وتقلع هذه الطائرة عموديا وتهبط بنفس الطريقة بالاستعانة بالمحركات الأربعة وفور بلوغها الارتفاع المطلوب يبدأ تشغيل الأجهزة الآلية للتحكم في الطيران لتسيير الطائرة وعن طريق استخدام النظام العالمي لرصد المواقع يمكنها الوصول إلى وجهتها النهائية بسرعة وبأقل قدر ممكن من الطاقة بالمقارنة بشبيهاتها.

وبمجرد الاقتراب من موقع الهبوط تستخدم الطائرة نماذج التحليق حيث تبدأ الأجهزة الالكترونية على متنها في تحديد نقطة الهبوط ومن ثم تقليل الارتفاع آليا. وقطعت الطائرة في الاختبارات التمهيدية مسافة 30 كيلومترا محملة بشحنة تزن كيلوغراما واحدا.

وكان فريق بحثي بالجامعة قد ابتكر نموذجا أوليا سابقا عام 2014 شارك فيه ثلاثة من الباحثين لكنه لم يصمد أمام الرياح القوية ثم نجح الفريق الحالي في تصنيع النموذج (فيرتيكول 2) بأجنحة أصغر حجما لمضاعفة السرعة وكفاءة الطيران.

وقال الباحثون إنهم تلقوا الكثير من العروض التجارية لبيع حق المعرفة والأسرار الفنية للنموذج الأولي ويسعون للحصول على تمويل إضافي لتطوير النموذج ثم الحصول على التراخيص اللازمة للطيران التجاري.

ز.أ.ب./ ع.ج (رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة