هكذا يخفف ″الفطر السحري″ معاناة مرضى السرطان | صحة | معلومات لا بد منها لصحة أفضل | DW | 29.01.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

صحة

هكذا يخفف "الفطر السحري" معاناة مرضى السرطان

جرعة واحدة من مركب السيلوسيبين، الموجود في المخدر المعروف باسم الفطر السحري، يمكنه أن يُخلص مريض السرطان من أعراض الاكتئاب والقلق، وفقا لدراسة حديثة، فهل يكون ذلك بمثابة أمل لمرضى السرطان للتخلص من ألمهم النفسي؟

واحد من اوجه مرضى السرطان أو المتعافيين منه هو الألم النفسي، متمثلا في الاكتئاب والقلق، الذي يبدو أن العلماء وجدوا له علاج يمكن أن يخفف من أعراضه

واحد من اوجه مرضى السرطان أو المتعافيين منه هو الألم النفسي، متمثلا في الاكتئاب والقلق

انخفض لدى مرضى السرطان أثار ما يعانون منه من قلق واكتئاب وانعدام الامل بسبب صعوبة حالتهم الصحية بعد تناولوا مركب السيلوسيبين بالتزامن مع العلاج النفسي، وفقا لدراسة حديثة منشورة بمجلة سايكوفارماكولوجي Psychopharmacology المتخصصة. 

ويقول أستاذ الطب النفسي بكلية الطب بجامعة نيويورك، ستيفين رووس: "تعد نتائج الدراسة بإمكانية أن يكون العلاج بالسيلوسيبين وسيلة لتحسين الحالة النفسية والمعنوية والعاطفية لمرضى السرطان"، وفقا لموقع سي إن إن الإخباري.

تم التوصل للنتائج عبر دراسة استغرقت حوالي خمس سنوات حيث بدأت الدراسة عام 2016 بمشاركة مجموعة من مرضى السرطان للتعرف على قدرة مركب السيلوسيبين، الموجود فيما يعرف بمخدر الفطر السحري،  في مساعدتهم على التخلص من أثار الاكتئاب والقلق.

وتوصل البحث في عام 2016 إلى تلاشي أثار الألم النفسي والمعنوي لدى 80 بالمئة من المرضي المشاركين في الدراسة واستمرار تحسنهم لمدة ستة أشهر منذ الحصول على جرعات المركب، لتتم متابعة 15 من المرضى بعد خمس سنوات لاحقة ويجد العلماء أن علامات التحسن مازالت مستمرة، وفقا لموقع شبكة NBC الأمريكية.

ويضيف رووس، الذي أشرف على الدراسة في عام 2016 وشارك لاحقا في المتابعة الحديثة: "يبدو أن العلاج بإضافة جرعات من مركب السيلوسيبين يعمل بشكل سريع وتستمر فعاليته وفائدته لسنوات، وإن ظهرت دراسات أخرى تؤكد على ما توصلنا له من نتائج، فيمكن لأثار هذا أن تكون عظيمة لمرضى السرطان".

 من الشائع ان يصاب حوالي 40 بالمئة من مرضى السرطان والناجيين منه على حد سواء من من الاكتئاب والقلق، بما يؤثر بالسلب على الحالة النفسية والجسدية لهم.

وبالرغم من تعرف الباحثين على قدرات عدد من المنشطات والمركبات، مثل السيلوسيبين، على التأثير بالدماغ، لم يتمكنوا بعد من اكتشاف كيف تعمل تلك المواد على التخفيف من أثار القلق والاكتئاب بشكل محدد.

جدير بالذكر، أن مرضى الاكتئاب غير المصابين بالسرطان، بحاجة لجرعات مختلفة تماما.

د.ب/ ا.ف

مختارات