هكذا تحد ″حبيبات بلاستيكية″ من أعراض تضخم البروستاتا | عالم المنوعات | DW | 11.05.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

هكذا تحد "حبيبات بلاستيكية" من أعراض تضخم البروستاتا

يتعرض معظم الرجال مع تقدمهم في السن لمرض تضخم البروستاتا، مما يجعلهم في معاناة دائمة بسبب أعراضه المزعجة. باحثون طوروا طريقة جديدة تعتمد على حقن حبيبات بلاستيكية تحد من هذه الأعراض. فكيف يتم ذلك؟

مشاهدة الفيديو 02:39
بث مباشر الآن
02:39 دقيقة

كريات تعالج تضخم البروستات

الحاجة المتكرّرة أو الصعوبة في التبوّل، ونزول دم أثناء التبوُّل وتَغير رائحة ولون البول، هي بعض الأعراض التي يعاني منها المرضى بتضخم البروستاتا، مما يجعلهم يشعرون بالحرج في كثير من المواقف التي تصادفهم في حياتهم اليومية. وقد اكتشف أطباء متخصصين أسلوبا حديثا يعتمد على حقن حبيبات بلاستيكية في شريان البروستاتا الرئيسي، مما يؤدي إلى تقلص حجمها. فكيف يتم ذلك؟

يعمل الأطباء على حقن هذه الحبيبات البلاستيكية، التي يصل قطرها إلى ربع مليمتر، في شريان البروستاتا، وعلى إثر ذلك يتم إغلاق المنافذ التي تزود البروستاتا بالدم والأوكسجين، مما يؤدي إلى انكماش هذا العضو الذي لا تتم تغذيته بشكل طبيعي.

وتتم هذه العملية بوضع وصلة مع الشريان الرئيسي في حوض باستخدام فتحة بحجم إبرة. ولأن قطر شريان البروستاتا لا يتجاوز طوله ميليمترا واحدا أو أقل في بعض المرات، يحتاج الأطباء إلى وضع قسطرة صغيرة جدا ليتمكنوا من الوصول إلى الأوعية الدموية.

وبالاعتماد على الحاسوب، يمكن متابعة صورة العضو على شكل نموذج ثلاثي الأبعاد، مما يمكن الطبيب من إدخال القسطرة في الشريان بشكل دقيق، ومن ثمة الوصول إلى الأماكن التي يجب أن توضع فيها الحبيبات الصغيرة. وبعد ذلك تبدأ عملية حقن الحبيبات في القسطرة بشكل بطيء، إذ تظهر الحبيبات للطبيب على الشاشة في شكل خطوط داكنة.

وفي غضون أسابيع من إجراء العملية تنتهي معاناة المصاب، حيث تنكمش البروستات بشكل ملحوظ ويستعيد الشخص حياته بشكل طبيعي.

م.م/ع.ش

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان