هدوء حذر بعد تظاهرات جديدة في ولايتين أمريكيتين | أخبار | DW | 01.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

هدوء حذر بعد تظاهرات جديدة في ولايتين أمريكيتين

اشتبكت الشرطة الأمريكية الخميس مع متظاهرين في فيلادلفيا حاولوا غلق طريق سريع بين الولايات الكبرى، ضمن غضب يجتاح أنحاء البلاد على خلفية وفاة رجل من بالتيمور أثناء احتجازه لدى الشرطة.

خيم الهدوء خلال الليل بعد تظاهرات جديدة شهدتها عدة مدن أمريكية بينها فيلادلفيا وبالتيمور، حيث سلمت الشرطة تقريرها إلى القضاء إثر التحقيق الذي أجرته حول ملابسات مقتل شاب أسود أثناء اعتقاله. ونزل المتظاهرون إلى الشارع احتجاجاً على أعمال العنف التي ترتكبها الشرطة بانتظام بحق المواطنين السود وللمطالبة بإلقاء الضوء على ظروف توقيف فريدي غراي الشاب الأسود البالغ من العمر 25 عاماً الذي كان مقتله الحلقة الأخيرة في سلسلة من الأخطاء المتعاقبة التي ارتكبتها الشرطة.

وفي فيلادلفيا على الساحل الشرقي وقعت صدامات محدودة مساء الخميس بين مجموعة من المتظاهرين والشرطة التي أرادت منعهم من النزول إلى طريق عام، بحسب مشاهد بثتها الشبكات التلفزيونية. كما نزل مئات المتظاهرين إلى الشارع في بالتيمور التي تشهد تظاهرات يومية منذ إعلان مقتل فريدي غراي في 19 نيسان/ أبريل إثر كسر في فقرات الرقبة بعد أسبوع على قيام شرطة المدينة بتوقيفه.

وحمل العديد من المتظاهرين لافتات عليها شعارات منها "أرواح السود لها قيمة" و"أوقفوا ترهيب الشرطة"، وفق ما نقلته الشبكات التلفزيونية. وتخضع المدينة لحظر تجول ليلي من الساعة العاشرة مساء حتى الخامسة صباحاً بالتوقيت المحلي، فُرض مساء الثلاثاء غداة أعمال العنف التي أدت إلى توقيف أكثر من 250 شخصاً.

كما أفادت وسائل الإعلام الأمريكية عن تجمعات أخرى ولا سيما في شيكاغو شمال البلاد.

وكانت شرطة بالتيمور قد أعلنت في وقت سابق خلال النهار أنها سلمت مكتب مدعي ولاية ماريلاند تقريراً عن تحقيقها قبل يوم من الموعد المحدد لذلك. وقال قائد شرطة بالتيمور انتوني باتس إنه "اعتبارا من الآن سنأخذ توجيهاتنا من المدعي العام لأن المسالة باتت من صلاحياته". وقال مساعد قائد الشرطة كيفن ديفيس إن فريدي غراي اعتقل بشكل عنيف ونقل في آلية للشرطة توقفت ثلاث مرات وفي أخرها صعد إليها معتقل أخر".

ع.غ/ ح.ز (آ ف ب، رويترز، د ب أ)

إعلان