هجوم ليون.. الشرطة تواصل البحث عن المنفذ | أخبار | DW | 25.05.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

هجوم ليون.. الشرطة تواصل البحث عن المنفذ

عمليات البحث تواصلت السبت للعثور على مشتبه به بتنفيذ هجوم بقنبلة وسط ليون الفرنسية الجمعة. الجاني لا يزال هاربا ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها، رغم مرور أكثر من 24 ساعة على الهجوم الذي اسفر عن جرح 13 شخصا معظمهم جروح بسيطة.

تواصلت السبت (25 أيار/مايو 2019) عملية بحث واسعة للعثور على الرجل الذي يشتبه بأنه نفذ الهجوم بطرد مفخخ الذي أسفر عن إصابة 13 شخصا بجروح طفيفة الجمعة في ليون أحدى المدن الفرنسية الرئيسية، لكن لم يتبنه أحد حتى الآن. وأكد المدعي العام للجمهورية في باريس ريمي هيتز المكلف التحقيق أنه "تم توفير كل الوسائل من أجل التوصل سريعاً إلى تحديد هوية منفذ العملية وتوقيفه".

لكنه أضاف في مؤتمر صحافي في ليون "حتى الآن لم يتبنَ أحد الهجوم"، موضحاً أنه تم تلقي "العشرات" من الشهادات. وتابع أن "صوراً جديدة للشخص "المشتبه به "ستنشر قريبا". ويشارك في التحقيق وفق هيتز "تسعون محققاً وفنيا من الشرطة التقنية والعلمية"، يساندهم "نحو عشرين محققاً من وحدات البحث والتدخل المحلية".

وعثر في موقع التفجير على "مسامير بطول 2 سنتيمتر وكرات معدنية وسبع بطاريات من طراز "أل ار 6" ولوحة كهربائية، وجهاز تفجير عن بعد وقطع بيضاء بلاستيكية يعتقد أنها من بقايا العبوة"، وفق هيتز.

ويقوم قسم مكافحة الإرهاب في النيابة العامة في باريس بالتحقيق بسبب "ظروف ارتكاب الفعل، الذي تمّ بوضح النهار في منطقة يتردد عليها الناس بكثرة، وكذلك بسبب أسلوبه، واستخدام عبوة ناسفة قادرة على الإيقاع بأكبر عدد من الضحايا"،. وأوضح هيتز أن من بين الجرحى الثلاثة عشر "أدخل 11 المستشفى"، بعضهم "سيخضع لجراحة من أجل إخراج الشظايا".

من جانبه، قال رئيس بلدية ليون ووزير الداخلية السابق جيرار كولومب في اتصال مع وكالة فرانس برس "لدينا معدات فيديو للحماية واسعة جدا، لذلك شاهدنا الرجل يصل ويرحل على دراجته النارية". وأضاف "قد يكون هناك شهود يمكنهم دفع التحقيق قدما".

وفتح فرع مكافحة الإرهاب في نيابة باريس المكلف الملف "تحقيقا في محاولة قتل واضحة على علاقة بمنظمة إرهابية وعصابة أشرار إرهابية إجرامية". لكن وزيرة العدل أكدت الجمعة أنه "من المبكر جدا" الحديث عن "عمل إرهابي". ويشتبه بأن الشخص الذي ظهر في لقطات كاميرا المراقبة وضع كيسا أو طردا متفجرا يحوي مسامير أمام مخبز في شارع تجاري رئيسي للمشاة في وسط ليون. 

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحدث في أول رد فعل له الجمعة عن "هجوم". لكنه بدا أكثر حذرا في تغريدة نشرها في وقت لاحق من المساء واكتفى فيها بالتعبير عن إدانته "للعنف الذي ضرب" سكان ليون ويؤكد أن "أفكاره" مع الجرحى.

ويأتي هذا الهجوم قبل انتخابات البرلمان الأوروبي الأحد في فرنسا التي شهدت موجة هجمات إرهابية غير مسبوقة أودت بحياة 251 شخصا منذ 2015. ووقع آخر هجوم في 11 كانون الأول/ديسمبر 2018 في مدينة ستراسبورغ (شمال شرق) وأسفر عن سقوط خمسة قتلى وعشرة جرحى.

ح.ع.ح/أ.ح(أ.ف.ب/رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة