هاموند يعرض دعم بريطانيا لتونس قصد تأمين حدودها | أخبار | DW | 27.11.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

هاموند يعرض دعم بريطانيا لتونس قصد تأمين حدودها

عرض وزير الخارجية البريطاني مساعدة بلاده لتونس بهدف تأمين حدودها ومواجهات التهديدات القادمة من ليبيا، والتي قال عنها مسؤول أمني تونسي أنها كانت مكانا لتخطيط جميع الهجمات التي استهدفت البلاد.

قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الذي قام بزيارة اليوم الجمعة (27 نوفمبر/تشرين الثاني 2015) إلى تونس إن بلاده ستعمل مع تونس على تأمين حدودها ومواجهة التهديدات القادمة من ليبيا ومن بينها خطر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش). وتأتي زيارة هاموند لتقديم التعازي إلى تونس إثر سقوط 12 قتيلا من الأمن الرئاسي في تفجير نفذه انتحاري في قلب العاصمة يوم الثلاثاء الماضي. وذكر هاموند في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش: "جئت لتقديم التعازي للشعب التونسي وتقديم الشكر على مساندة التونسيين للضحايا البريطانيين في العملية الإرهابية بسوسة" والتي كانت أوقعت 38 قتيلا من بينهم 30 من البريطانيين.

وأضاف هاموند "تحادثت مع وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش حول سبل تعزيز التعاون الأمني في المستقبل. ونحن نؤكد دعمنا للاقتصاد التونسي".

كما أشار وزير الخارجية البريطاني إلى أن المحادثات شملت أيضا التحديات القادمة من ليبيا وأشار "نحن واعون بالتهديدات التي تواجهها تونس واتفقنا على أن الحل السياسي هو الحل الأمثل في ليبيا". وتابع هاموند "سنعمل مع تونس لتأمين حدودها والتوصل الى حل طويل الأمد في ليبيا والقضاء على تنظيم داعش".

وكان رفيق الشلي كاتب الدولة المكلف الأمن قد أعلن في وقت سابق في تصريح لإذاعة "موزاييك إف إم" أن كل الهجمات الدامية التي حصلت في البلاد "تمّ التخطيط لها في ليبيا الغارقة في الفوضى". ولم يستبعد الشلي أن تعيد تونس فرض تأشيرة على الليبيين بعد هجوم الثلاثاء الذي قتل فيه 12 من عناصر الأمن الرئاسي وأصيب 20 آخرون، عندما هاجم حافلتهم انتحاري تونسي (26 عاما) يرتدي حزاما ناسفا يحوي 10 كيلوغرامات من المتفجرات في شارع يبعد 200 متر عن مقر وزارة الداخلية في قلب العاصمة تونس. وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن الاعتداء.

و.ب/ح.ح (د.ب.أ، أ.ف.ب)

مختارات