نهاية احتكار البيض لقيادة منتخب جنوب إفريقيا للركبي! | عالم الرياضة | DW | 29.05.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

نهاية احتكار البيض لقيادة منتخب جنوب إفريقيا للركبي!

لعقود طويلة ظل منتخب الركبي في جنوب إفريقيا حكرا على ذوي البشرة البيضاء، لكن حدثا جديدا سيغير مجرى تاريخ رياضة الركبي في هذه الدولة ويتمثل في اختيار قائد للمنتخب من ذوي البشرة السوداء، لأول مرة منذ 127 عاما.

 لأول مرة في تاريخ المنتخب الوطني للركبي في جنوب إفريقيا ومنذ 127 عاما، يتم منح شارة كابتن الفريق للاعب من ذوي البشرة السوداء، ويتعلق الأمر باللاعب سيا كوليسي (Siya Kolisi ) الذي سيتولى ابتداء من الشهر المقبل قيادة الفريق، حسب ما نشر موقع "شبيغل"، نقلا عن اتحاد جنوب إفريقيا للركبي.

تعيين كوليسي قائدا لمنتخب جنوب إفريقيا يحظى برمزية كبيرة، خاصة وأن منتخب الركبي في البلاد كان لفترة طويلة حكرا على الأقلية البيضاء، ومرسخا لنظام الفصل العنصري الذي كان سائدا في جنوب إفريقيا، وهو ما جعل معظم المنتخبات الكبرى ترفض مواجهة منتخب جنوب إفريقيا للركبي بين 1985 و1991، كما يؤكد موقع "شبيغل أونلاين".

واستمر هذا الوضع إلى أن انهار نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، حيث بدأ بعض اللاعبين من أصحاب البشرة السوداء يلتحقون بالمنتخب الوطني للركبي. لكن تظل اللحظة المفصلية في تاريخ الرياضة بشكل عام ورياضة الركبي بشكل خاص في جنوب إفريقيا، هي التتويج بكأس العالم 1995، عندما احتفل البيض والسود معا بلقب البطولة التي احتضنتها بلادهم، وذلك بعد عام من انهيار نظام الفصل العنصري.

ولعل الكثيرين يتذكرون صور الزعيم الراحل نيلسون مانديلا وهو يسلم الكأس لمنتخب جنوب إفريقيا، مرتديا قميص الفريق الوطني. ولم يكن آنذاك سوى لاعب واحد من أصحاب البشرة السوادء بالفريق الوطني.

المدير الفني الحالي لمنتخب جنوب إفريقيا للركبي، راسي إيراسموس، قال إن اختيار سيا كوليسي قائدا لمنتخب جنوب إفريقيا للركبي، شرف عظيم له، مضيفا أن هذا القرار مبني على القناعة يقدرات اللاعب الرياضية، وما يتميز به من ثقة وتواضع وتفان في العمل، وفق ما جاء في موقع "شبيغل أونلاين". وأكد المدرب أن هذا الاختيار لا علاقة له بالأبعاد السياسية أو التاريخية.

كما هنأت شخصيات معروفة في جنوب إفريقيا، سيا كوليسي على دوره الجديد كقائد لمنتخب الركبي، ومن هذه الشخصيات، صاحب الميدالية الذهبية لمسافة 400 متر في أولمبياد ريو، وايد فان نيكيرك، بالإضافة إلى سياسيين مرموقين مثل غويدي مانتاش، رئيس المؤتمر الوطني الإفريقي، الذي اعتبر ذلك "لحظة تاريخية".

مختارات

إعلان