نقاط خلاف أساسية في أزمة التحالف المسيحي الحاكم بألمانيا | أخبار | DW | 02.07.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

نقاط خلاف أساسية في أزمة التحالف المسيحي الحاكم بألمانيا

تبذل المستشارة أنغيلا ميركل جهودا أخيرة لإنهاء خلاف متعلق بسياسات الهجرة مع حلفائها المحافظين من خلال إجراء المزيد من المحادثات مع هورست زيهوفر وزير داخليتها الذي لوح بالاستقالة. فما هي نقاط الخلاف الأساسية بين الطرفين؟

يدور الخلاف بين "الشقيقين العدوين" الحزب الديموقراطي المسيحي بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل والحزب الاجتماعي المسيحي (البافاري) بزعامة وزير الداخلية هورست زيهوفر، حول معاملة المهاجرين الذين يصلون إلى ألمانيا لكنهم مسجلون في الأصل في دول أخرى في الاتحاد الأوروبي. ويريد وزير الداخلية ابعادهم لكن ميركل ترفض ذلك حتى "لا تنتقل العدوى" إلى أوروبا فماهي اقتراحات ميركل بالضبط؟

مراكز الإرساء وحماية الحدود:

تقوم أفكار المستشارة على حماية أفضل للحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، بجمع لاجئي قوارب الموت في "مراكز إرساء" خاصة في دول الاتحاد تخضع لشروط مشددة، على أن تحصل الدول المعنية على الوسائل القانونية والإدارية وكذلك إمكانية اتخاذ "إجراءات داخلية" لمنع اللاجئين (المسجلين في إحدى دول الاتحاد) من مواصلة رحلتهم إلى دول أوروبية أخرى. ولتحقيق هذا الهدف لابد من تعزيز التعاون وتبادل المعلومات بين دول الاتحاد.

وهناك خلاف في تفسير معنى "الاجراءات الداخلية"، فأعضاء حزب زيهوفر يأولونها على أنها "إجراءات وطنية"، غير أن متحدثا باسم الحكومة الألمانية ذهب في اتجاه آخر وقال إن المقصود ليس هو "إجراءات أحادية على حساب دول أخرى". كما ستتم دراسة إقامة "مراكز وصول" في شمال إفريقيا.

مفاوضات ثنائية:

أبرمت ألمانيا مع كل من اسبانيا واليونان اتفاقا مبدئيا لاستعادة هذا النوع من المهاجرين. وأبدا البلدان استعدادهما لإعادة استقبال اللاجئين المسجلين عنهما والمبعدين من الحدود الألمانية.

مشاهدة الفيديو 36:42
بث مباشر الآن
36:42 دقيقة

مسائيةDW: ماذا بعد التوصل لاتفاق أوروبي بشأن الهجرة واللجوء؟

وذكرت ميركل أن ما لا يقل عن 14 بلدا أوروبيا وافقوا على مفاوضات من أجل الإسراع في ترحيل هذا النوع من اللاجئين، غير أن تشيكيا كذبت ذلك، فيما عبرت كل من المجر وبولندا عن تحفظهما، لكن بشكل غامض، وبالتالي ليس من الواضح تماما ما هي النقاط موضوع الاعتراض.

"مراكز الإرساء":

ويتعلق الأمر بتجميع اللاجئين في مراكز إرساء في الدول التي سجلوا فيها داخل الاتحاد الأوروبي بشكل يحصلون فيه على إجراءات سريعة للبت في طلباتهم، حتى لا يبتعدوا عن مراكزهم. ويسعى وزير الداخلية هورست زيهوفر لبناء ستة مراكز من هذا النوع، غير أن معظم الولايات الألمانية ترفض تواجد تلك المراكز فيها.

حماية شينغن:

تقترح المستشارة ميركل إرسال تعزيزات من الشرطة الألمانية إلى الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي في بلغاريا، لتقليص عدد اللاجئين في فضاء شينغن، وبالتالي تفادي التلاعب بتأشيرة شينغن واستعمالها للوصول إلى ألمانيا.

وليس من الواضح تماما كيف سيؤول إليه الصراع بين "الحزبين الشقيقين" بشأن سياسة اللجوء،  حيث أن الأزمة السياسية الحالية في ألمانيا، تعتبر أيضا مؤشرا على انقسام متزايد داخل الاتحاد الأوروبي بين من يريدون إبقاء الحدود مفتوحة ومن يريدون تقييد عدد المهاجرين الوافدين إلى دول التكتل.

ح.ز/م.س (شبيغل أونلاين)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان