نظارة ذكية للمساعدة في تمييز الأحاسيس | منوعات | نافذة DW عربية على حياة المشاهير والأحداث الطريفة | DW | 18.02.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

نظارة ذكية للمساعدة في تمييز الأحاسيس

الوجه يمكنه التعبير عن 100 إحساس، بحسب الباحثين. وتتواجد حاليا بعض نظم التشغيل التي يمكنها التعرف على بعض الأحاسيس. مؤخرا تم تطوير نظارة ذكية يمكنها مساعدة مرضى التوحد في التعرف على الأشخاص المحيطين بهم.

شخص شكله سعيد أو حزين أو متفاجئ أو متذمر، هي تعبيرات وجه يمكن للكثير من الناس التعرف عليها، فيما يعاني المصابون بالتوحد من صعوبة في ذلك. فمرضى التوحد عليهم عادة التعلم لفترة طويلة ما هي الابتسامة وما هو عبوس الوجه. النظارة الذكية المطورة يمكنها أن تنقل إلى مرتديها معلومات حول الأشخاص الذين يراهم، من قبيل: هل الشخص المشاهَد رجل أم امرأة، وعمره، وبعض الأحاسيس الأخرى التي تتعرف عليها هذه النظارة الذكية.

فمثلا، إذا ما تعرفت النظارة على وجه مبتسم يظهر شريط أحمر إلى جانب كلمة "سعيد". وإذا ما شكل الفم حرف "O" واتسعت عينا الشخص، يظهر شريط إلى جانب كلمة "متفاجئ".

حتى الآن لا تعمل هذه النظارة الذكية بشكل مثالي، ولكن جرى، على الأقل، تطوير نظام تشغيل اسمه "Shore"، بفضل جهود معهد "فراونهوفر" الألماني. نظام التشغيل هذا، إلى جانب نظم تشغيل أخرى مماثلة تم تركيبها في النظارة، يجعل النظارة قادرة على الإشارة إلى مشاعر أساسية مثل الغضب، والحزن، والخوف، والسعادة، والتقزز، والاندهاش.

الباحثة إزابل دزيوبيك من برلين تقول إنه بنسبة 90% تميز النظارة الأحاسيس الصحيحة وتنقلها للفرد. وهذا بالطبع أمر جيد بالنظر إلى الحقيقة المذهلة أن الإنسان يمكنه أن يعبر عن 100 إحساس عبر تعبيرات وجهه.

وبالرغم من أن النظارة الذكية من المفترض أن تساعد مرضى التوحد، إلا أن نظام التشغيل يستخدم أيضا في الأغراض التجارية والدعائية. على سبيل المثال للتعرف على آثار الدعاية والإعلان على الأفراد، وأي من المشاهد يصنفونها على أنها إيجابية وأخرى سلبية.

هـ.إ./ف.ي (د.ب.أ)

مختارات