نشطاء: السعودية تعتقل داعية بارز ينتقد الأسرة الحاكمة | أخبار | DW | 13.07.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

نشطاء: السعودية تعتقل داعية بارز ينتقد الأسرة الحاكمة

قال نشطاء إن السعودية اعتقلت الداعية البارز سفر الحوالي وثلاثة من أبنائه، موسعة بذلك على ما يبدو أنها حملة على رجال الدين والمفكرين ودعاة حقوق الإنسان. ومعروف عن الحوالي دعواته للديموقراطية وانتقاداته للأسرة الحاكمة.

قالت جماعة القسط الحقوقية ومقرها لندن إن اعتقال الداعية سفر الحوالي جرى بعد أن نشر الحوالي كتابا ينتقد الأسرة السعودية المالكة. وأوردت جماعة أخرى مدافعة عن حقوق الإنسان نبأ القبض على الحوالي، مستشهدة بمصادر مقربة منه.

ولم ترد السلطات بعد على طلبات للتعليق. وتقول الرياض إنها ليس لديها سجناء سياسيون، لكن مسؤولين بارزين يقولون إن مراقبة النشطاء ضرورية للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي.

دعم للإصلاحات

ونال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إشادة لإصلاحاته الاقتصادية والاجتماعية التي اعتبرت دليلا على نهج تقدمي جديد، لكن هناك قلقا بشأن اعتقال نشطاء مدافعين عن حقوق المرأة وحملة تطهير سرية لمكافحة الفساد نفذتها السلطات العام الماضي.

 كما تعهد رجل الأعمال السعودي البارز الأمير الوليد بن طلال بدعم برنامج الإصلاح الشامل الذي يقوده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في تغريدة له على موقع تويتر. وكان الأمير الوليد ، نفسه قد احتجز ثلاثة أشهر في حملة لمكافحة الفساد أطلقها ولي العهد.
وفي تغريدة على تويتر مصحوبة بصورة له وهو يعانق ابن عمه الأمير محمد، قال الأمير الوليد "تشرفت بالاجتماع مع أخي سمو #ولي_العهد وتناقشنا في الأمور الإقتصادية ومستقبل القطاع الخاص ودوره في نجاح #رؤية_2030".
 

 

ويقول منتقدون إن ولي العهد لا يفعل ما يكفي لتحرير السياسة في بلد يحظى فيه الملك بسلطة مطلقة وإنه استهدف المعارضين.

انتقاد الأسرة الحاكمة

وبرز الحوالي قبل نحو 25 عاما كزعيم لحركة الصحوة، التي سعت لجلب الديمقراطية إلى السعودية وانتقدت الأسرة الحاكمة بسبب الفساد والتحرر الاجتماعي والعمل مع الغرب.

وزجت به السلطات في السجن في إطار حملة على الإسلاميين في تسعينيات القرن الماضي لكنها أطلقت سراحه بعدما خفف من انتقاداته. وفي أعقاب الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، ساند الحوالي "الجهاد" ضد الولايات المتحدة لكنه ندد أيضا بهجمات الإسلاميين المتشددين على الغربيين في السعودية.

وضعفت حركة الصحوة جراء مزيج من القمع والاستقطاب، لكنها لا تزال نشطة.

وتعتبر أسرة آل سعود دائما الجماعات الإسلامية أكبر تهديد داخلي لحكمها في بلد لا يمكن الاستخفاف فيه بالمشاعر الدينية وقُتل فيه المئات خلال حملة لتنظيم القاعدة قبل عشر سنوات.

ح.ز/ ع.خ (رويترز)

 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة

إعلان