نزوح آلاف الأشخاص جراء المعارك في مدينة الرمادي | أخبار | DW | 17.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

نزوح آلاف الأشخاص جراء المعارك في مدينة الرمادي

قالت منظمة الهجرة الدولية إن نحو ثمانية آلاف شخص نزحوا من مدينة الرمادي العراقية جراء المعارك بين القوات الأمنية ومقاتلي "داعش"، الذي أعلن السيطرة على المدينة، فيما أعلنت القوات العراقية قتل العشرات من مقاتلي التنظيم.

أدت المعارك في الأيام الماضية بين القوات العراقية وتنظيم "الدولة الإسلامية"، المعروف إعلامياً بـ"داعش، في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار في غرب العراق، والتي بات التنظيم يسيطر عليها، إلى نزوح نحو ثمانية آلاف شخص على الأقل، بحسب ما أفادت منظمة الهجرة الدولية الأحد (17 مايو/ أيار 2015).

وقالت المنظمة "ما يقدر بنحو ألف وثلاثمائة عائلة (قرابة سبعة آلاف و776 شخص) نزحوا، والأعداد في تزايد"، موضحة أن هذه الأرقام سجلت على مدى يومين، منذ بدء التنظيم المتطرف هجوماً واسعاً في المدينة مساء الخميس، تمكنوا خلاله من السيطرة على مناطق إضافية، أبرزها المجمع الحكومي، في وسط المدينة التي كانوا يسيطرون على أجزاء منها منذ مطلع 2014. وانتقل النازحون إلى بلدة عامرية الفلوجة الواقعة إلى الشرق من الرمادي.

وهذه هي المرة الثانية خلال أسابيع تسجل موجة نزوح واسعة من الرمادي، بعدما نزح قرابة 113 ألف شخص منها في النصف الأول من نيسان/ أبريل الماضي، إثر هجوم سابق للتنظيم المتطرف على أحياء في المدينة. وبحسب المنظمة، تجاوز عدد النازحين داخل العراق عتبة 2.8 مليون شخص منذ مطلع 2014، والذي شهد في حزيران/ يونيو من العام الماضي منه هجوماً كاسحاً للتنظيم، سيطر فيه على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها.

وتمكن التنظيم في الأيام الماضية من التقدم في الرمادي، وسيطر على أحياء إضافية من خلال هجمات استخدم فيها بكثافة التفجيرات الانتحارية. وبات تواجد القوات الأمنية مقتصراً على بعض المراكز العسكرية في شمال الرمادي، إضافة إلى إحياء معدودة في داخل المدينة التي يعبرها الفرات. وأفادت مصادر أمنية الأحد أن معارك تدور في حي الملعب في شرق الرمادي، وهو أحد آخر الأحياء التي لا تزال القوات الحكومية تتواجد فيها.

وأعلنت الحكومة مساء الجمعة إرسال تعزيزات إلى المدينة للحول دون سقوطها بالكامل بيد التنظيم الذي توعد رئيس الوزراء حيدر العبادي بإلحاق "هزيمة منكرة" به. وتدعم القوات العراقية في المعارك، ضربات جوية للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، بمشاركة طيران الجيش العراقي.

من جانب آخر، أعلن مصدر أمني عراقي في محافظة ديالى الأحد مقتل 22 من مسلحي تنظيم "داعش" في معارك شمال بعقوبة. وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية إن قوات الجيش والشرطة مدعومة بالحشد الشعبي تمكنت من قتل 22 مسلحاً في التنظيم داعش خلال معارك تلال حمرين خلال الساعات القليلة الماضية. وأضاف المصدر أن من بين القتلى نحو 11 مسلحاً يحملون جنسيات عربية وأجنبية.

وفي الموصل ذكر سكان محليون العثور على مقبرة جماعية تضم عشرات الرفات من منتسبي الأمن والدفاع جنوب المدينة. وقال السكان في ناحية القيارة إن نحو 80 جثة تعود للقوات الأمنية والعسكرية عثر عليها داخل قرية اسديرة في الناحية، قتلوا على يد تنظيم داعش منذ سيطرته على المدينة.

وأشار السكان إلى أن الجثث بدت عليها أثار تعذيب وإطلاق نار في منطقة الرأس، لافتين إلى أن الرفات جميعها تعود لمنتسبين في الجهات الأمنية العراقية كانوا قد اعتقلوا وقتلوا في العاشر من حزيران/ يونيو الماضي. وقال السكان إن سيارات الإسعاف نقلت الرفات إلى مركز الطب العدلي الشرعي في الموصل ليتم التعرف عليها وتسليمها إلى ذويهم.

ع.غ/ أ.ح (آ ف ب، د ب أ)

مختارات

إعلان