نزوح آلاف الأسر من الحديدة وقيادي حوثي يستبعد تسليم المدينة | أخبار | DW | 17.06.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

نزوح آلاف الأسر من الحديدة وقيادي حوثي يستبعد تسليم المدينة

فيما تستمر عمليات القصف التي ينفذها التحالف بقيادة السعودية على الحديدة لمساندة القوات البرية المتقدمة باتجاه المدينة، أعلنت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 4 آلاف أسرة، بينما رأى قيادي حوثي أن تسليم المدينة "أمر غير واقعي".

مشاهدة الفيديو 02:14

تضارب الأنباء حول تطورات القتال في الحديدة

أعلنت الأمم المتحدة الأحد (17 حزيران/ يونيو 2018) نزوح أكثر من 4 آلاف أسرة يمنية، جراء القتال الدائر في محافظة الحديدة الساحلية، منذ بداية الشهر الجاري. وقالت المنظمة، في تقرير أصدره مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع لها في اليمن، إنه تم التحقق من نزوح أكثر من أربعة آلاف أسرة في ست مديريات بالمحافظة منذ الأول من حزيران/ يونيو الجاري.

وأضاف التقرير أنه "تم التحقق أيضاً من نزوح 400 أسرة أيضاً من قرية المنظر جنوبي مدينة الحديدة، قرروا النزوح يوم أمس، وتم مدهم بالمساعدات اليوم الأحد". ولفت التقرير إلى أن 800 أسرة إضافية، تم التحقق من نزوحها من مديرية الدريهمي، وأنها ستتلقى مساعدات.

استمرار القتال في الحديدة

في الأثناء، قالت وسائل إعلام سعودية وأخرى تابعة للحوثيين إن التحالف بقيادة السعودية شن ضربات جوية الأحد على مطار الحديدة اليمني لمساندة قوات برية مدعومة من التحالف تسعى لانتزاع السيطرة عليه من المقاتلين الحوثيين. وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التابعة للحوثيين إن طائرات التحالف نفذت خمس ضربات جوية على الحديدة وهي شريان حياة لملايين اليمنيين.

وقد اعتبر محمد البخيتي، القيادي في جماعة أنصار الله الحوثية، أن الهدف من تصعيد القوات الموالية للرئيس هادي وقوات التحالف في الحديدة "هو أحكام الحصار على الشعب اليمني لزيادة معاناته". وأردف: "إذا كانت دول العدوان حريصة على التخفيف من معاناة اليمنيين كما تدعي لما أغلقت مطار صنعاء، الذي يستحيل تهريب أي سلاح عبره لأن الرحلات القادمة إلية كانت تأتي من الأردن وتفتش مرة أخرى في مطار بيشة السعودي".

وكانت قوات الجيش الحكومي مسنودة بقوات التحالف العربي، قد اطلقت قبل الأربعاء الماضي، عملية عسكرية واسعة اطلقت عليها "النصر الذهبي" للسيطرة على مدينة الحديدة ومينائها الواقعين في قبضة الحوثيين.

مهمة دبلوماسية.. فما الجديد؟

في الأثناء، يواصل مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث مهمته الدبلوماسية في صنعاء سعياً للتوصل إلى حل سلمي يمنع الحرب عن شوارع الحديدة بعدما وصلت الى مشارفها. ودعت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً الأحد جماعة أنصار الله الحوثية، إلى التجاوب مع المبعوث جريفيث، والانسحاب السلمي، من مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي.

بينما قال محمد البخيتي، القيادي لدى جماعة أنصار الله الحوثية، اليوم، إن المبعوث جريفيث "لم يأت بجديد عدا استكمال مناقشة ما تم طرحه في زيارته السابقة وفي إطار الحل الشامل بما في ذلك ميناء الحديدة ومطار صنعاء".

وأضاف البخيتي، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "لم يطلب منا المبعوث الأممي تسليم الميناء ولا مدينة الحديدة، وسبق للأمم المتحدة أن رفضت عرض دول العدوان (في إشارة إلى قوات التحالف العربي) إدارة الميناء على لسان الأمين العام السابق لأن ذلك ليس من صلاحياتها والحديث يدور حول الرقابة".

وتابع: "المطالبة بتسليم الحديدة أو ميناءها أمر غير واقعي لأنه لم يسبق لأي دولة أن سلمت جزءا من أرضها طوعاً للغزاة (في إشارة للقوات الحكومية اليمنية وقوات التحالف العربي)، وهذا يعني منح الغزاة سلمياً ما عجزوا عن تحقيقه عسكرياً وسيطالبون بالمزيد"، على حد تعبيره.

ي.ب/ ع.غ (د ب أ، رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان