نجم منتخب ألمانيا للشباب لم ينس معاناة الأهل والأصدقاء في سوريا | عالم الرياضة | DW | 17.11.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

نجم منتخب ألمانيا للشباب لم ينس معاناة الأهل والأصدقاء في سوريا

20 عاما مرت على محمود داوود، منذ قدومه إلى ألمانيا مع والديه من مسقط رأسه سوريا. ورغم هذه السنوات الطويلة وحالة النجومية والشهرة التي يعيشها الآن لم ينس داوود الأهل والأصدقاء في البلد، الذي يعاني ويلات الحرب.

يعاني نجم منتخب ألمانيا للشباب ولاعب بروسيا دورتموند محمود داوود (21 عاماً) بسبب أوضاع الحرب والمآسي التي يعيشها بلده الأصلي سوريا.

وقال دواود في مقابلة مع موقع "شبورت بوزر": يصيبني الحزن الشديد عندما أرى صورا من سوريا، وأكبر أمنياتي هي أن يعود السلام والهدوء هناك. وخصوصا بالنسبة للناس، الذين تجبرهم الظروف على تحمل معاناة شديدة.

وكان محود دواوود، الذي أبصر نور الدنيا لأول مرة في بلدة عامودا بمحافظة الحسكة بشمالي سوريا قرب الحدود مع تركيا، قد قدم بصحبة والديه إلى ألمانيا عندما كان رضيعا. وقال داوود إنه يحاول وهو في ألمانيا أن يساعد الأقارب والأصدقاء المتبقين في سوريا وأضاف "بهذا نريد أن نشد على أزرهم ونظهر لهم أننا لم ننساهم."

Fußball Nationalmannschaft U 21-EM - Italien - Deutschland 1:0 (picture-alliance/GES/T. Eisenhuth)

محمود داوود وزميلاه سيرغى غنابري وماكس ماير ضمن منتخب ألمانيا تحت 21 عاما الفائز بكأس أمم أوروبا 2017

يذكر أن داود، الذي يلعب كخط وسط مهاجم، فاز مع منتخب ألمانيا للشباب في العام الجاري، 2017، بكأس أمم أوروبا لكرة القدم تحت 21 عاما، ويحلم باللعب للـ"مانشافت" وقال "إذا واصلت طريقي على ما أنا عليه فسأحقق ذلك أيضا يوما ما".

وحول سؤال بشأن قراره اللعب لمنتخب ألمانيا وليس لسوريا أجاب داوود: لأنني ببساطة كبرت هنا في ألمانيا، وأشعر أنني ألماني.."

وانتقل داوود العام الجاري إلى دورتموند مقابل 12 مليون يورو، قادما من مينشنغلادباخ، الذي قضى فيه سبع سنوات تنقل بين فيها بين فريق الناشئين والفريق الثاني ثم الفريق الأول.

صلاح شرارة

مختارات

إعلان