نجل خاشقجي ″يثق″ في قضاء السعودية وخطيبته تبحث عن الحقيقة | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 01.10.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

نجل خاشقجي "يثق" في قضاء السعودية وخطيبته تبحث عن الحقيقة

عشية الذكرى الأولى لمقتل الصحفي جمال خاشقجي، نشر نجله تغريدة على توتير قال فيها إنه "يثق" في القضاء السعودي، في حين شددت خطيبته للوكالة الألمانية على مواصلة "الكفاح من أجل الحقيقة".

دافع صلاح خاشقجي، نجل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الثلاثاء عن السلطات في المملكة العربية السعودية، وذلك عشية الذكرى السنوية الأولى لمقتل والده في قنصلية بلاده في إسطنبول، رافضا محاولات "استغلال" القضية "للنيل" من السعودية.

وقتل خاشقجي في الثاني من تشرين الأول / أكتوبر 2018 على أيدي سعوديين قدموا خصيصا من السعودية الى تركيا لتنفيذ الجريمة البشعة التي قاموا بعدها، وفق ما توصل له المحققون اعتمادا لأشرطة مصورة لمسرح الجريمة، بتقطيع أوصاله للتخلص من الجثة.

وتحاكم السعودية 11 شخصا على خلفية الجريمة، يواجه خمسة منهم احتمال إصدار عقوبة الإعدام في حقهم.

مشاهدة الفيديو 01:45

بالأدلة تحقيق أممي يتهم ولي العهد السعودي في مقتل الصحفي جمال خاشقجي. #مسائية_DW

وكتب صلاح خاشقجي على حسابه على "تويتر"، "لدي مطلق الثقة في قضاء المملكة، في تحقيق العدالة كاملة بمرتكبي الجريمة النكراء، وسأكون كما كان جمال خاشقجي مخلصا لله ثم للوطن وقيادته".

 وتابع "عام مضى على رحيل والدي الغالي سعى خلاله خصوم الوطن وأعداؤه في الشرق والغرب، لاستغلال قضيته يرحمه الله للنيل من وطني وقيادتي"، مضيفا "لم يقبل والدي في حياته أي إساءة أو محاولة للنيل منهما، ولن أقبل أن تستغل ذكراه وقضيته لتحقيق ذلك بعد رحيله".

وكان خاشقجي يكتب مقالات ناقدة لسياسة بلاده في صحيفة "واشنطن بوست". ووفق وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، إلى جانب المحققة المستقلة التابعة للأمم المتحدة، فهناك "صلة" لولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالجريمة، وهو ما نفته المملكة. كما أن ولي العهد محمد بن سلمان صرح مؤخرا في حوار مع شبكة "سي بي إس" الأمريكية نفى أن يكون قد أصدر أوامرا بقتل خاشقجي، لكنه قال في الوقت نفسه "إنه يتحمل المسؤولية الكاملة كقائد في المملكة العربية السعودية".

يذكر أن صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية قد ذكرت في نيسان / أبريل الماضي أن أبناء خاشقجي تسلّموا منازل بملايين الدولارات كتعويضات ويتقاضون شهريًا آلاف الدولارات من السلطات السعوديّة. وأشارت إلى أنّ تلك المنازل تقع في جدّة في غرب السعوديّة، في مجمّع سكني واحد، وتبلغ قيمة كلّ منها أربعة ملايين دولار. غير أن عائلة الصحافي تنفي وجود أي "تسوية" مع السلطات السعودية.

Hatice Cengiz - Verlobte von dem ermordetem Journalist Khashoggi (DW)

خديجة جنكيز خطيبة الصحفي المقتول جمال خاشقجي.

في المقابل وخارج السعودية، أدلت خطيبة الصحفي المقتول خديجة جنكيز، بحوار لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، قالت فيه "إن جمال، كفرد، ربما لم يكن حتى يمثل تهديدا كبيرا بالنسبة لهم. ورغم أنه وجه انتقادات لأمور في (السعودية)، فقد كان يعد ممثلا رائعا لبلاده". وتابعت: "جريمة قتله جعلت منه رمزا".

وتقول جنكيز: "لقد اختلف مع ولي العهد (السعودي الأمير محمد بن سلمان) ومع السعوديين كمملكة... وأزاحوه، ربما لأنه كان يمثل تهديدا"، كما أضافت: "ورغم هذا، هم يواجهون الآن مشاكل أكبر بكثير، وسيدفعون ثمن هذا".

وفي معرض رد جنكيز على سؤال بشأن ولي العهد السعودي، قالت: "ما أريد منه أن يقول هو: لماذا قُتِلَ جمال. أريد أن أعرف أين جثته. سأواصل الكفاح من أجل الحصول على إجابات لهذه الأسئلة".

ومن المقرر أن تتجه جنكيز والعديد من أصدقاء خاشقجي للوقوف أمام مبنى القنصلية غدا الأربعاء لإحياء الذكرى الأولى لمقتل الصحفي الراحل.
و.ب/ ح.ز (د ب أ، أ ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة