نجاح كبير لمسرح المهاجرين في برلين | الرئيسية | DW | 05.03.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الرئيسية

نجاح كبير لمسرح المهاجرين في برلين

حقق مسرح المهاجرين "بالهاوس" في حي كرويتسبيرغ في العاصمة برلين نجاحات كبيرة. وتعالج المسرحيات هناك قضايا المهاجرين وإشكاليات الهوية. وتقديرا لنشاطها الواسع في هذا الميدان مُنحت الفنانة لانغهوف جائزة كايروس الثقافية.

default

مبنى مسرح المهاجرين "بالهاوس" في كرويتسبيرغ

شيرمين لانغهوف تحب ارتداء القبعات، وبالذات تلك النماذج من القبعات التي كان يضعها الموظفون الصغار على رؤوسهم في سبعينات القرن الماضي. ومن تحت أطراف القبعة ينسدل شعرها الأسود الطويل، معانقا وجهها الذي تشع منه عينان كبيرتان لا تتوقفان عن الحركة. شيرمين لانغهوف هي في الحادية والأربعين من العمر، وهي نحيلة القامة لكنها تتدفق بالحيوية والحماس. وعن مواقفها تعلق قائلة: "أعتقد أن هذه ضرورة حتمية، فأهم مهمة وأكبر موهبة يتمتع بها المخرجات والمخرجون هي في نظري امتلاك القدرة على إقناع الناس بالأفكار الجيدة."

نقل الواقع إلى خشبة المسرح

Shermin Langhoff - Ballhaus Naunynstraße

شيرمين لانغوف: أسست مسرح المهاجرين "بالهاوس"

أكبر وأنجح فكرة لشيرمين لانغهوف حتى الآن هي تلك التي طلعت بها قبل سنتين، عندما أسست مسرح بالهاوس وسط حي كرويتسبيرغ في برلين. وهو الحي الذي تقطنه غالبية من المهاجرين الأتراك. وما يزال هذا المسرح وحيدا من نوعه في كل أنحاء البلاد. فهو يمنح الفنانين من أبناء الجيل الثاني والثالث من المهاجرين مجالا لسرد قصصهم، كما عبرت شيرمين لانغهوف عن ذلك عندما قالت: " نحن في الحقيقة لانفعل شيئا آخر سوى العيش بكل أحاسيسنا في خضم التنوع القائم في مجتمع هذه المدينة، هنا في حي كرويتسبيرغ، والعمل على نقل قصصه الواقعية إلى خشبة المسرح."

شيرمين لانغهوف هاجرت إلى ألمانيا مع أهلها وهي في سن الطفولة، وترعرعت في مدينة نورنبرغ، وقد تخصصت في الإصدارات الثقافية، فأغنت المسرح الثقافي في المدينة من خلال تنظيم مهرجانات للأفلام الألمانية التركية التي يشارك فيها فنانون ألمان وآخرون من أصل تركي. وقد استمرت علاقات الصداقة بين هؤلاء والفنانة لانغهوف حتى اليوم، حيث لازالوا يشكلون جزءا من شبكتها الفنية الواسعة. لقد تعلمت شيرمين إنتاج الأفلام، وتزوجت من المخرج لوكاس لانغهوف، ثم استجلبها المخرج ماتياس ليلينتال إلى مسرح هيبل في برلين بهدف تنظيم مشاريع مع فنانين أتراك.

معالجة موضوع الهوية

من خلال عملها في هذا الميدان تم اكتشاف مواهب عديدة، مثل الكاتب فريدون زايوغلو، الذي ألف روايات حققت مبيعات عالية، كما تُرجم بعضها إلى العربية، وهناك أيضا المخرج السينمائي الناجح فاتح أكين وغيره من المواهب الفنية الشابة من أصل تركي. وتعتقد مديرة المسرح شيرمين لانغهوف أن موضوع الهوية ساهم باستمرار في النجاحات التي حققها المسرح حتى الآن، حيث إن هذا الموضوع "مقتبس من يوميات مسرح الواقع السياسي، وبالتالي فإنه يجذب باستمرار جماهير جديدة "

Minarette und Moscheen in Deutschland und Europa, Tag der offenen Moschee Berlin Flash-Galerie

حي كرويتسبيرغ في يوم المسجد المفتوح: انعكاس للتنوع الثقافي في الحي

وتشكل برلين أفضل خلفية لمسرح من هذا النوع، ففي هذه المدينة يعيش مواطنون من 150 دولة. ومنذ أن تأسس المسرح قبل سنتين تتم هناك لقاءات بين بعض هؤلاء شبابا وشيوخا وفي جو من الوئام.

وتقديرا لهذا العمل الناجح منحت مؤسسة ألفرد توبفر شيرمين الفنانة لانغهوف جائزة كايروس، التي تعتبر من الجوائز الثقافية المرموقة في أوروبا. وعن أسباب منحها هذه الجائزة جاء في بيان الإستحقاق " إن لانغهوف ترعى نموذجا ثقافيا يثري العمل المسرحي ويساهم في اكتشاف المواهب الشابة.

سيلكه بارتليك/ منى صالح

مراجعة: عبدالحي العلمي

مختارات

إعلان