نجاح ثان.. الخلايا الجذعية بارقة أمل لعلاج الإيدز | علوم وتكنولوجيا | آخر الاكتشافات والدراسات من DW عربية | DW | 05.03.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

علوم وتكنولوجيا

نجاح ثان.. الخلايا الجذعية بارقة أمل لعلاج الإيدز

بعد عدة محاولات فاشلة، تمكن باحثون بريطانيون من المضي قدماً في علاج محتمل للإيدز بزراعة خلايا جذعية في النخاع العظمي لأحد المرضى. العملية أدت لدخول المريض في فترة سكون لمدة 18 شهراً، غير أنهم حذروا من التفاؤل المفرط.

Timothy Ray Brown HIV Erkrankung geheilt (picture-alliance/AP Photo/M. Valdes)

"مريض برلين" الذي شفي من الإيدز بنفس الطريقة قبل 12 عاماً

أدت عملية زراعة خلايا جذعية في النخاع العظمي لدخول مريض مصاب بفيروس نقص المناعة البشري "اتش.آي.في" في فترة سكون طويلة، ما يعني أنه ربما يصبح ثاني شخص يتم علاجه من الفيروس. وبالرغم من بقاء المريض في فترة سكون لمدة 18 شهراً، حذر الباحثون الذين أعدوا دراسة بريطانية نشرت اليوم الثلاثاء (الخامس من آذار/مارس 2019) في دورية "نيتشر" العلمية بأنه من السابق لأوانه القول إنه تم علاجه.

وهناك حالة واحدة فقط موثقة لمعالجة فيروس اتش.آي.في الذي يسبب مرض نقص المناعة المكتسب (إيدز). وقبل 12 عاماً، تلقى "مريض برلين" علاجاً بزرع خلايا جذعية من متبرع في النخاع العظمي له. ودخل الرجل، الذي أطلق عليه مريض برلين نظراً لتلقيه العلاج في برلين، في سكون دائم للمرض.

ومع ذلك فإن عدة محاولات لتكرار إجراءات العلاج بهذه الطريقة قد باءت بالفشل، وتعرف آخر محاولة باسم "مريض لندن". وقال معدو الدراسة التي نشرت اليوم إنه ليس بالضرورة أن تكون العملية فعالة بالنسبة لجميع المصابين بفيروس اتش.آي.في.

خ.س/ط.أ (د ب أ)

مختارات