نتانياهو يتحدى أوباما في الكونغرس بشأن سياسته الإيرانية | أخبار | DW | 03.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

نتانياهو يتحدى أوباما في الكونغرس بشأن سياسته الإيرانية

تتجه الأنظار إلى الكونغرس الأمريكي حيث يلقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في هذه اللحظات خطابه حول برنامج إيران النووي. خطاب نتانياهو يكتسب أهمية إضافية لأن الجمهوريين وجهوا دعوة له دون استشارة إدارة أوباما.

يتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في هذه اللحظات في الكونغرس الأمريكي حول البرنامج النووي الإيراني وخلافاته مع الرئيس الأميركي باراك أوباما حول هذا الملف. ومعروف أن نتانياهو يسعى لنسف الاتفاق الذي تسعى واشنطن للتوصل إليه مع طهران قبل نهاية الشهر. وبالتزامن مع إلقاء نتانياهو لكلمته أمام الكونغرس، بدأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري محادثات مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في سويسرا سعيا للتوصل إلى تسوية نهائية يفترض أن تشكل إطارا لبرنامج طهران النووي.

وكان نتانياهو شن حملة الاثنين على الاتفاق الذي تسعى مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) وإيران للتوصل إليه بحلول 31 آذار/ مارس، متحدثا أمام 16 ألف مندوب في لجنة العلاقات الخارجية الأميركية الإسرائيلية (ايباك)، أقوى لوبي مؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة. وأعلن أن هذا الاتفاق "قد يهدد بقاء إسرائيل".

ومن المتوقع في كلمته الثلاثاء من منبر الكونغرس أمام العديد من الأعضاء الجمهوريين والديمقراطيين، أن يحض العالم مرة جديدة على منع إيران من امتلاك القدرة على صنع قنبلة نووية في المستقبل. بيد أن نتانياهو الذي تعتبر علاقاته الشخصية مع اوباما سيئة، حاول أن يخفف من أضرار وجوده في واشنطن دون التنسيق مع الإدارة الأمريكية، إذ أكد أن كلمته الاستثنائية أمام الكونغرس ليس القصد بها "التقليل من قدر" الرئيس الأميركي. ويبقى أن هذه "المهمة التاريخية" التي يقوم بها نتانياهو في واشنطن معرفا عن نفسه بأنه "موفد .. عن مجمل الشعب اليهودي" أثارت فتورا كبيرا مع الحليف الأميركي.

بيد أن الرئيس الأمريكي اتهم في تصريحات علنية يوم أمس نتانياهو بأنه أخطأ في الماضي حول صوابية الاتفاق النهائي الذي تسعى الدول الست للتوصل إليه مع طهران. واستشهد أوباما بالاتفاق المرحلي الموقع في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 والذي قضى بتجميد جزء من الأنشطة النووية الإيرانية لقاء رفع جزئي للعقوبات عن طهران. وقال أوباما منتقدا أن "نتانياهو أدلى بتصريحات شتى. قال إن هذا سيكون اتفاقا مروعا، إنه سيمكن إيران من الحصول على 50 مليار دولار، إن إيران لن تحترم الاتفاق. ولكن أيا من هذا لم يتحقق"، متحدثا في مقابلة أجرتها معه وكالة رويترز.

ي. ب/ أ.ح (ا ف ب)

مختارات

إعلان