نائب ميركل أول مسؤول أوروبي يتوجه إلى طهران بعد الاتفاق | أخبار | DW | 15.07.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

نائب ميركل أول مسؤول أوروبي يتوجه إلى طهران بعد الاتفاق

لم يجف حبر التوقيع على الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى بعد، حتى أعلن بعض المسؤولين الأوروبيين عن رغبتهم في زيارة إيران. زيغمار غابريل، نائب ميركل سيكون أول مسؤول غربي يصل إلى طهران بعد التوصل إلى الاتفاق.

قالت مصادر رسمية اليوم الأربعاء (15 تموز/ يوليو 2015) إن زيغمار غابرييل، وزير الاقتصاد الألماني ونائب المستشارة أنغيلا ميركل يعتزم التوجه إلى إيران يوم الأحد للاستفادة سريعا من الفرص التجارية الجديدة السانحة بعد الاتفاق النووي الذي توصلت إليه طهران والقوى العالمية الست أمس الثلاثاء.

وذكرت المصادر أن غابرييل - وهو وزعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي الشريك في الائتلاف الحكومي- يعتزم اصطحاب وفد صغير خلال زيارته التي تستغرق ثلاثة أيام. وقالت متحدثة باسم الوزارة أن "هناك اهتماما كبيرا من جانب الصناعة الألمانية بتطبيع العلاقات الاقتصادية مع إيران وتقويتها بل وزاد هذا الاهتمام بعد توقيع الاتفاق النووي مع إيران".

وتنتظر الشركات الألمانية من فولكسفاغن إلى سيمنس وآلاف من الشركات الصغيرة لدخول السوق الإيرانية والاستفادة منها. وقالت جمعيات الصناعات الألمانية أمس الثلاثاء إن الصادرات إلى إيران قد تتضاعف لأربعة أمثالها خلال السنوات القليلة المقبلة نتيجة التوصل للاتفاق.

"موسم السفر" إلى طهران

Österreich Palais Coburg Gespräche Iran Nuklearprogramm

شتاينماير وفابيوس سيزوران إيران أيضا

وليس غابرييل المسؤول الأوروبي الوحيد الذي ينوي التوجه إلى إيران، إذ قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أنه ينوي قريبا زيارة إيران. بدوره أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أنه تلقى دعوة من نظيره الإيراني لزيارة طهران، مؤكدا أنه سليبي الدعوة. وإذا تحققت زيارة فابيوس لطهران هذه الأيام، فإنها ستكون الزيارة الأولى لوزير خارجية فرنسي لإيران منذ أيار/ مايو 2005.

أما فيما يتعلق بردود الأفعال على الاتفاق بين طهران والقوى الكبرى، فقد وصفه الأمين العام لجامعة العربية نبيل العربي اليوم الأربعاء بـ "الهام" وأنه يشكل "خطوة أولى" على طريق جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل. في هذا السياق طالب العربي المجتمع الدولي بأن "يتحمل مسؤولياته بالضغط على إسرائيل لتنضم إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية كدولة غير نووية، وأن تخضع منشأتها النووية لنظام الضمانات الشامل للوكالة الدولية للطاقة النووية".

من جانبها، هاجمت وسائل الإعلام السعودية الصادرة اليوم الأربعاء الاتفاق النووي الإيراني مع القوى الكبرى وصورت الاتفاق برسوم كاريكاتورية باعتباره اعتداء على المصالح العربية، كما شجب كتاب الأعمدة التركيز على خطط طهران النووية بدلا من التركيز على دعمها للفصائل المسلحة الإقليمية، المقصود بها، الميليشيات الشيعية.

ح.ع.ح/ أ.ح (أ.ف.ب، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان