نائب الرئيس الأمريكي: الحل السلمي في فنزويلا لا يزال ممكناً | أخبار | DW | 14.08.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

نائب الرئيس الأمريكي: الحل السلمي في فنزويلا لا يزال ممكناً

بعد يومين على تصريحات ترامب بشأن "خيار عسكري" في فنزويلا، أبدى نائب الرئيس الأميركي تأييده لكلام ترامب إلا أنه شدد على المسار السلمي لتسوية الأزمة. ومن جانبها رفضت المعارضة الفنزويلية "التهديد العسكري من أي قوة أجنبية".

Kolumbien USA Vize-Präsident Mike Pence und Präsident Juan Manuel Santos (picture alliance/AP Photo/F. Vergara)

نائب الرئيس الأميركي مع الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس

أعلن نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، الأحد (14 آب/أغسطس 2017) أن الولايات المتحدة "لن تقف مكتوفة الأيدي بينما فنزويلا تنهار"، إلا أنه شدد على مسار سلمي على الرغم من تأييده للتحذير الذي أطلقه الرئيس الاميركي دونالد ترامب بأن الخيار العسكري الأميركي لا يزال مطروحاً. وفي مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس في كولومبيا، المحطة الأولى من جولته اللاتينية التي تستمر أسبوعاً وتشمل أربع دول، قال بنس "الرئيس ترامب قائد يعني ما يقول. لدينا خيارات كثيرة بالنسبة لفنزويلا، لكن الرئيس (ترامب) واثق من أنه بالتنسيق مع جميع حلفائنا في أميركا اللاتينية يمكننا التوصل إلى حل سلمي". وشدد بنس على أن جولته هدفها "حشد تأييد غير مسبوق لدول أميركا اللاتينية من أجل التوصل بالوسائل السلمية إلى إعادة الديموقراطية في أميركا اللاتينية، ونحن نعتقد أن تحقيق ذلك ممكن عبر هذه الوسائل".

وتأتي جولة بنس عقب إعلان ترامب الجمعة أنه يدرس مجموعة من الخيارات بالنسبة للأزمة في فنزويلا "بما في ذلك خيار عسكري ممكن إذا لزم الأمر". واستدعى تصريح ترامب إدانة من كراكاس التي اعتبرت أن التهديد "متهور" و"جنوني".

كذلك رفضت باقي دول أميركا اللاتينية تصريحات الرئيس الأميركي بما فيها دول تعارض الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، واغتصابه للمؤسسات الدستورية. وكرر سانتوس موقف دول المنطقة بإعلانه أنه صارح بنس بأن "إمكانية التدخل العسكري لا يجب أن تكون مطروحة". واضاف سانتوس "قارة أميركا اللاتينية بجميع دولها لا تدعم بأي شكل من الأشكال تدخلاً عسكرياً".

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على مادورو في خطوة نادرة تستهدف رئيس دولة يمارس مهامه، و24 من مسؤوليه. وجاء فرض العقوبات على خلفية إنشاء مادورو الجمعية التأسيسية التي تضم موالين له تتجاوز صلاحياتها المجلس التشريعي الذي تسيطر عليه المعارضة. والهيئة التي باشرت مهامها هذا الشهر بدأت تضييق الخناق على المنشقين والسياسيين المعارضين.

وبعد تهديد ترامب بتحرك عسكري محتمل، صعد نظام مادورو اتهاماته للولايات المتحدة بالتخطيط مع المعارضة للإطاحة بالرئيس والسيطرة على احتياطي النفط الفنزويلي، وهو الأكبر في العالم. وقال وزير الخارجية خورخي اريازا في مؤتمر صحافي السبت إن "التهديد الوقح للرئيس دونالد ترامب يهدف إلى دفع أميركا الجنوبية والكاريبي إلى نزاع سيضر في شكل دائم بالاستقرار والسلام والأمن في منطقتنا".

ومن جانبها رفضت المعارضة الفنزويلية الأحد "التهديد العسكري من أي قوة أجنبية" بعد يومين على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تحدث عن "خيار عسكري" ممكن لتسوية الأزمة في البلاد. وفي بيان لم يسم ترامب، رفض تحالف طاولة الوحدة الديمقراطية الذي يضم حوالى ثلاثين حزباً "استخدام القوة أو التهديد باستخدامها من قبل أي بلد في فنزويلا". كما أعرب الحلفاء اليساريون بوليفيا وكوبا والاكوادور ونيكاراغوا عن دعمهم لفنزويلا في مواجهة عدوها "الامبريالي".

ويشار إلى أن كولومبيا جارة فنزويلا وحليف كبير للولايات المتحدة ومن أشد المنتقدين لمادورو وسياساته. إلا أنه لبوغوتا وغيرها من العواصم اللاتينية ذكريات مريرة من المغامرات العسكرية الاميركية السابقة في المنطقة إلى الأذهان، بما في ذلك غزو بنما عام 1989 للإطاحة برئيسها مانويل نورييغا، إضافة إلى دور وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) في عمليات دامية مع حركات تمرد وضدها، وايصال واشنطن عسكريين طغاة إلى الحكم.

والجدير ذكره أن الاقتصاد الفنزويلي يعتمد بشكل كبير على الصادرات النفطية. وتصدر فنزويلا إلى الولايات المتحدة أكبر شركائها التجاريين، 40 بالمئة من إنتاجها من النفط الخام. في المقابل يشكل النفط الفنزويلي 8 بالمائة من الواردات النفطية الأميركية. وطاولت العقوبات الأميركية المفروضة حتى الساعة أفراداً ولم تطاول القطاع النفطي الفنزويلي، الأمر قد تكون له تداعيات على مصافي النفط الأميركية.

خ. س./ع. ش. (أ ف ب، رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع