ميلانيا ترامب أول أوروبية قد تحمل لقب السيدة الأولى في أمريكا | ثقافة ومجتمع | DW | 21.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

ثقافة ومجتمع

ميلانيا ترامب أول أوروبية قد تحمل لقب السيدة الأولى في أمريكا

في حال فوز دونالد ترامب، فإن زوجته ميلانيا، سوف تكون أول أوروبية تحمل لقب السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية، وذلك منذ حوالي 200 سنة. فمن هي ميلانيا ترامب وكيف هي نظرة الناس إليها في بلدها الأصلي سلوفينيا؟

الصعود المبهر الذي حققته ابنة بلدة سيفنيتسا، الواقعة شرق العاصمة السلوفينية ليوبليانا، حرك مشاعر الكثير من سكان هذه البلدة. كما أن العمارة السكنية البسيطة التي نشأت فيها ميلانيا كنافس وشقيقتها إينيس، أصبحت محط أنظار فرق التصوير التلفزيونية. بدوره يعبر عمدة البلدة سريكو أوسفيريك عن سعادته بذلك قائلا "بلدتنا تقع بعيدة عن الطرق الرئيسية، لكن الآن تزايد عدد الناس الذين يأتون إلى هنا"، مضيفا "ميلانيا تعتبر قدوة للفتيات، فهي نموذج للنجاح".

ويوضح عمدة سيفنيتسا أن والدا ميلانيا ترامب يعيشان بدورهما في الولايات المتحدة الأمريكية لكنهما ظلا مرتبطان ببلدتهما من خلال قضائهما للعطل فيها.

في وسط المدينة بالقرب من نهر ساف يعرف كل واحد ميلانيا ترامب. ويشعر الكثيرون هنا بالفخر، على غرار مويكا جيفسيفار، التي تقول "بالطبع نحن فخورين. وأعتقد أن شعبية ميلانيا هي في مصلحتها ومصلحة سيفنيتسا وسلوفينيا". أمر يؤكده أيضا سائق الشاحنات بوريس شتانولاك "إذا أصبحت ميلانيا سيدة أمريكا الأولى فإن ذلك سيعود بالنفع على سلوفينيا التي ستصبح معروفة أكثر في العالم".

Sevnica Heimatdorf Melania Trump Ehefrau von Donald Trump

بلدة سيفنيتسا، والتي تقع شرق العاصمة السلوفينية ليوبليانا

والد ميلانيا كان شيوعيا

تجتاح سلوفينيا حاليا حمى ميلانيا، وهو ما دفع بالكتاب أيضا إلى الاهتمام بهذا الموضوع. النائب البرلماني السابق إيغور أوميرزا قام بتأليف كتاب عن السيرة الذاتية لميلانيا ترامب بالتعاون مع الصحفي بوجان بوزار. وأكدت أبحاثهما شائعات انتماء والد ميلانيا للحزب الشيوعي سابقا. وبالبرغم من أنها مسألة مثيرة للجدل بالنسبة للجمهوريين إلا أنها بالتأكيد لا تقلل من شأن ميلانيا.

"فيكتور كنافس لم يكن عضوا نشطا في الحزب الشيوعي، إلا أنه دخل إلى الحزب من أجل الاستفادة منه في حياته العملية"، يقول أوميرزا عن والد ميلانيا. ويضيف بأن ميلانيا وأختها نشأتا ضمن رعاية جيدة من والديهما، اللذان أشرفا على تربيتهما بشكل جيد. لذلك فإن "دور السيدة الأولى ملائم جدا لميلانيا" حسب أوميرزا، "فهي متعودة على الظهور أمام العامة بشكل لائق، كما أن لباسها أنيق جدا وشكلها جميل، علاوة على ذلك فهي غير متصنعة". ويؤكد أوميرزا على أن ميلانيا "ستكون نموذجا لسيدة أمريكا الأولى".

ذكريات صديق الطفولة

سلوفينيا بلد أوروبي صغير لا يتعدى عدد سكانه مليوني نسمة، غير أن ميلانيا منحت هذا البلد شهرة أكثر. وحتى الأشخاص الذين جمعتهم علاقة سابقة بميلانيا أصبحوا الآن تحت الأضواء على غرار المتخصص في العلاقات العامة بيتر بوتولن البالغ من العمر 47 عاما. يقدم بوتولن نفسه على أنه أول صديق لميلانيا ويقول أنه تعرف عليها في ليوبليانا وأنها كانت تصحبه في جولة على دراجته النارية. ويشير بوتولن إلى أنه يريد عرض هذه الدراجة النارية في المزاد العلني، ويضيف "ميلانيا كانت فتاة هادئة وعادية وليست مغرورة". كما يُظهر الخبير في العلاقات العامة بطاقة بريدية موقعة من طرف ميلانيا يقول أنها أرسلتها إليه عندما كانت تقضي عطلتها مع عائلتها في البحر، وكان عمرها آنذاك 16 عاما.

وعندما يرى بوتولن صور ميلانيا على الإنترنت فإنه ينبهر بذلك كثيرا ويؤكد على أن علاقته بها انقطعت بعد أن اضطر إلى الذهاب إلى التجنيد.

ميلانيا عملت عارضة أزياء

ستانه جيركو البالغ من العمر 79 عاما، والرائد في تصوير عارضات الأزياء في يوغوسلافيا السابقة يصف ميلانيا بالقول: "كان لديها ساقين طويلتين وشعر طويل وجميل". جيركو اكتشف ميلانيا خلال بحثه عن عارضات أزياء في ليوبليانا، وكان عمرها آنذاك لا يتعدى 17 عاما.

بعد جلسة التصوير الأولى عام 1987، ركزت ميلانيا على دراستها، ولم تكن تملك الكثير من الوقت، إلا أن صورها نالت إعجاب الوكالات العالمية، حسب جيركو. وسمح هذا الأمر للفتاة السلوفينية بتحقيق قفزة نوعية والانتقال إلى عالم الموضة في ميلانو وباريس. رغم ذلك فإنها لم تصبح عارضة أزياء مشهورة، وذلك بسبب خجلها، وامتناعها الذهاب إلى الحفلات في ذلك الوقت، كما يعتقد جيركو .

ويتابع جيركو وصفه لميلانيا بالقول "كانت تعتني بصحتها وبجسدها. وبعد انتقالها إلى الولايات المتحدة في التسعينيات، بقيت محافظة على انضباطها. وفي إحدى المرات حصلت على دعوة من إحدى صديقاتها العارضات لحضور عرض أزياء، وهناك تعرفت على دونالد ترامب". ويضيف جيركو "أعتقد أنها سوف تتحول إلى رمز للموضة إذا ما أصبحت سيدة أميركا الأولى، تماما كما جاكلين كيندي، وميشيل أوباما"، ويقول "أنا فخور لأنني اكتشفتها".

Sevnica Heimatdorf Melania Trump Ehefrau von Donald Trump Autor Igor Omerza

النائب السابق ايجور أوميرزا أصدر كتابا عن ميلانيا ترامب.

مجوهرات ومستحضرات تجميل خاصة

تنعم ميلانيا ترامب اليوم بالكثير من الراحة والرفاهية رفقة زوجها. ويقيمان مع ابنهما بارون في برج ترامب في نيويورك. وبالبرغم من أن ميلانيا، التي تقترب من بلوغ عامها 46 تفضل التفرغ لتربية ابنها فإنها رغم ذلك تجد الوقت لمجوهرات ومستحضرات تجميل خاصة بها.

ناذرا ما تقوم ميلانيا بزيارة سلوفينيا، لكن بعض أبناء بلدها يزورن الولايات المتحدة الأمريكية، على غرار ناتاشا بيونسا. وتقول ناتاشا إنها تعرفت على ميلانيا أثناء ترشحها للقب ملكة جمال الكون، حيث مثلت سلوفينيا في العام 2006، وتضيف: "التقيت ميلانيا وترامب في لوس أنجليس، ووقتها قال دونالد لملاينا، أنظري يوجد هنا أحد من بلدتك سيفنيتسا، حيث تبادلت معها الحديث بالسلوفينية"، وترى بيونسا بأن ميلانيا ستكون "واحدة من أفضل السيدات اللواتي حملن لقب سيدة أمريكا على الإطلاق فهي هادئة، صبورة، كتومة".

مختارات