ميركل وأولاند يحذران من موجة لاجئين نتيجة الأوضاع في ليبيا | معلومات للاجئين | DW | 07.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

معلومات للاجئين

ميركل وأولاند يحذران من موجة لاجئين نتيجة الأوضاع في ليبيا

فيما أكدت ميركل خلال لقاءها الرئيس الفرنسي اولاند على ضرورة تأمين حدود الاتحاد الأوروبي، أوضح أولاند أن أوروبا لابد أن تعود إلى شينغن. الزعيمان اتفقا على ضرورة استقرار ليبيا وحذرا من فوضى تتسبب في موجة جديدة للاجئين.

اجتمعت الحكومتان الألمانية برئاسة المستشارة ميركل والفرنسية برئاسة الرئيس الفرنسي اولاند اليوم الخميس (السابع من نيسان / أبريل) للتباحث حول أزمة اللاجئين في أوروبا، في إطار المشاورات المنتظمة بين حكومتي فرنسا وألمانيا، التي تركز على أزمة اللاجئين الأوروبية والجهود المستمرة في سبيل مكافحة الإرهاب.

المستشارة الألمانية ميركل أكدت مجددا على تأمين حدود الاتحاد الأوروبي الخارجية بدلا من فرض الرقابة الحدودية على مستوى الدول كرد فعل لتدفق اللاجئين الفارين من الحروب في أفريقيا والشرق الأوسط.

فيما أوضح أولاند أن أوروبا لابد أن "تعود إلى (شينغن) بأسرع ما يمكن"، مشيرا إلى اتفاق بين معظم دول الاتحاد الأوروبي الـ28 الذي يضمن السفر بدون تأشيرات داخل دول التكتل الذي يقع مقر رئاسته في بروكسل. وذكرت ميركل أن "رد أوروبا على أزمة اللجوء يتعين أن يستهدف علاج أسباب فرار هؤلاء الأشخاص (من بلادهم)". وأضافت ميركل في تصريحات للصحفيين أن "رد فعل أوروبا لابد أن يعني اتخاذ إجراء بصدد عملية السلام (في سوريا)".

واتفق الزعيمان على تأسيس مجلس فرنسي- ألماني للاندماج للمساعدة في مواجهة تحد اندماج طالبي اللجوء مع شعبيهما. وجاءت المباحثات بين الحليفين منذ زمن بعيد وسط تزايد نطاق التعارض في المصالح الوطنية، ولا سيما فيما يتعلق بتدفق اللاجئين إلى أوروبا. وعلى النقيض من ألمانيا، لم تقبل فرنسا استقبال المهاجرين العام الماضي.

وبعد أن عرقل وعارض نظاما دافعت عنه ميركل من شأنه توزيع اللاجئين وفقا لحصص في أوروبا، قال أولاند إن فرنسا سوف تلتزم باستقبال 30 ألف مهاجر خلال عامين. ورغم خلافاتهما، بقي أولاند على رأيه بأن وجود إستراتيجية مشتركة بين فرنسا وألمانيا يمكن الاتحاد الأوروبي من الوصول إلى اتفاق مع أنقرة حول خطة لإعادة الآلاف من طالبي اللجوء إلى تركيا.

وحول الموضوع الليبي طالب الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند والمستشارة ميركل ببذل جهود لتحقيق الاستقرار في ليبيا، وحذرا من أن تجدد الفوضى في البلاد من شأنه أن يتسبب في موجة جديدة من اللاجئين الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الوصول إلى أوروبا.

وقال أولاند عقب اجتماع مع ميركل في مدينة ميتز شرقي فرنسا إن "ليبيا قد تسقط في الفوضى، مما يتيح الفرصة للمهربين لتعريض آلاف الأشخاص للخطر". وأضاف الرئيس الفرنسي أنه سوف يتم التأكيد للحكومة الجديدة في ليبيا بتوفير الدعم لها.

ع.خ/ ح.ع.ح ( دب ا ، أ ف ب)

مختارات