ميركل: مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل مهمة عاجلة | أخبار | DW | 13.12.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ميركل: مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل مهمة عاجلة

اجتمع مسؤولون اوروبيون وأفارقه الأربعاء في فرنسا لتسريع اطلاق القوة الإقليمية لدول الساحل الافريقية الخمس، وحضرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي نشرت بلادها قوة في مالي، ورئيسا الحكومتين الايطالي والبلجيكي.

دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى البدء سريعا في تطبيق إجراءات مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل من خلال مساعدات لوجستية ومالية من الاتحاد الأوروبي وألمانيا.

وقالت ميركل اليوم الأربعاء (13 ديسمبر/ كانون أول 2017) في ختام مؤتمر عن مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل انعقد في باريس: "يتعلق الأمر هنا بمهمة عاجلة". وتابعت قائلة: "الإرهاب الإسلاموي ينتشر. لا يمكننا الانتظار، ولكن يتعين علينا البدء بأقصى سرعة ممكنة لقيادة هذه المعركة هنا".

وفي الوقت ذاته، أكدت المستشارة الألمانية على ضرورة مواصلة دراسة إذا ما كان يمكن تنفيذ مهمة مجموعة دول الساحل الخمس تحت مظلة الأمم المتحدة أيضا. تجدر الإشارة إلى أن مجموعة دول الساحل (جي5)، التي تكونت عام 2014 وتضم بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد، شكلت هذا العام قوات خاصة لتحسين سبل التصدي للمتشددين الإسلاميين والميليشيات الإرهابية والعصابات المنظمة في دولهم.

وقالت ميركل إن ألمانيا ستدفع لدول الساحل نحو مليار يورو كمساعدة تنموية في الفترة بين عامي 2017 و2021، ولكنها أشارت إلى أن هذا الدعم لن "يجدي نفعا إذا لم يتسن للمواطنين العيش في أمان". وأوضحت أنه لهذا السبب يكون لدى ألمانيا مصلحة جوهرية في تحقيق الأمن في المنطقة، مؤكدة أن الأمن شرط لتحقيق تنمية اقتصادية بالمنطقة.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في وقت سابق اليوم أن السعودية ستقدم 100 مليون دولار ودولة الإمارات 30 مليونا، إلى القوة المشتركة لدول الساحل التي تحارب المجموعات الجهادية في مالي والبلدان المجاورة.

ع.أ.ج/ أ.ح (د ب ا، أ ف ب)

مختارات

إعلان