ميركل تمنح حقيبة وزارية لأشد منتقديها داخل حزبها | أخبار | DW | 25.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ميركل تمنح حقيبة وزارية لأشد منتقديها داخل حزبها

قررت المستشارة الألمانية ميركل منح أحد أشد منتقديها داخل الاتحاد المسيحي الديمقراطي الذي تقوده حقيبة وزارية في الحكومة الجديدة، في محاولة لنزع فتيل أزمة داخلية وتهدئة الأجواء قبيل مفاوضات تشكيل الحكومة مع الاشتراكيين.

Deutschland Bundeskanzlerin Angela Merkel und Jens Spahn im Bundestag in Berlin (Reuters/A. Schmidt)

ميركل وينس شبان (صورة من الأرشيف)

قررت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إعطاء حقيبة وزارية لمعارض لها داخل صفوف حزبها المحافظ في محاولة منها لتبديد حركة استياء متنامية في الجناح اليميني من الاتحاد المسيحي الديمقراطي، حسب ما أفادت وسائل إعلام مساء السبت (24 فبراير/ شباط 2018).

ومن المتوقع أن تعين ميركل ينس شبان، البالغ من العمر 37 عاماً، وزيراً للصحة في حكومتها الجديدة الأحد، بحسب تقارير نشرتها صحيفتا "بيلد" و"زود دويتشه تسايتونغ"، إضافة إلى وكالة الأنباء الألمانية.

وواجهت ميركل انتقادات من قبل أعضاء بارزين في حزبها بعد انتخابات سبتمبر/ أيلول، التي تركتها تصارع للحفاظ على "تحالف كبير" يمكّنها من البقاء في المستشارية لولاية رابعة على رأس أكبر اقتصاد في أوروبا.

مشاهدة الفيديو 24:43
بث مباشر الآن
24:43 دقيقة

مسائية DW: ألمانيا.. آخر تطورات الائتلاف الموسع وفرص نجاحه

وكان شبان في مقدمة منتقدي سياسات ميركل الوسطية، خاصة في ما يتعلق بالهجرة، وطالب بتحول محافظ حاد في وقت تواجه فيه الأحزاب الرئيسية في ألمانيا ضغوطاً من حزب "البديل من أجل المانيا" اليميني الشعبوي المعارض لتدفق اللاجئين ولما يسميه بـ"أسلمة أوروبا".

هذا وقد يؤدي ضم شبان إلى الحكومة الجديدة إلى نزع فتيل تمرد داخلي قبل مؤتمر حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المقرر الاثنين. واضطرت ميركل إلى التخلي عن حقائب وزارية هامة، مثل المالية والشؤون الخارجية لإقناع الحزب الاشتراكي الديمقراطي بالدخول معها في ائتلاف كبير.

وينتظر الحزب الاشتراكي الديمقراطي موافقة أعضائه على هذا الائتلاف، مع توقع إعلان النتيجة في الرابع من مارس/ آذار. وإذا ما صوتت غالبية أعضاء الحزب ضد هذا الائتلاف، فإن ألمانيا ستواجه شللاً سياسياً وربما تضطر للذهاب إلى انتخابات مبكرة جديدة يمكن أن تهدد بإنهاء مسيرة ميركل في قيادة ألمانيا بعد 12 عاماً في السلطة.

ومن المقرر أن يصوت الاتحاد المسيحي الديمقراطي للموافقة على الائتلاف خلال مؤتمره الاثنين، ولكن بسبب الخطوات التي تتخذها ميركل لتهدئة معارضيها، فمن المرجح أن تكون الموافقة مجرد إجراء شكلي.

ي.أ/ ح.ز (أ ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة