ميركل تعد يهود ألمانيا ببذل كل الجهود من أجل ضمان أمنهم | أخبار | DW | 22.04.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ميركل تعد يهود ألمانيا ببذل كل الجهود من أجل ضمان أمنهم

عبرت المستشارة أنغيلا ميركل عن استيائها من عدم تمكن بلادها من وضع حد نهائي لمعاداة السامية، منددة بما وصفته بـ"شكل آخر لمعاداة السامية" بين اللاجئين من أصول عربية في ألمانيا، واعدة يهود بلادها بموقف حازم تجاهها.

نددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في مقابلة مع قناة تلفزيون إسرائيلية ببروز ما قالت إنه "شكل آخر لمعاداة السامية" بين اللاجئين من أصول عربية في ألمانيا. وقالت ميركل للقناة الإسرائيلية العاشرة الخاصة الأحد (22 نيسان/ أبريل 2018): "هناك ظاهرة جديدة (...) لدينا الكثير من اللاجئين بينهم مثلاً أناس من أصل عربي يجلبون شكلاً جديداً من معاداة السامية إلى البلاد".

وجاءت تصريحات ميركل بعد هجوم يُرجح أن يكون معادياً للسامية وقع في برلين وأثار صدمة. وبحسب صحيفة "بيلد" فإن المعتدي المفترض لاجيء سوري سلم نفسه للشرطة وكان عاش في مركز للاجئين قرب برلين.

وعدت المستشارة انغلا ميركل يهود بلادها بموقف حازم لحكومتها في مواجهة ظاهرة معاداة السامية. وقالت في كلمة موجهة إلى يهود ألمانيا عبر القناة الإسرائيلية التي تبث الحديث اليوم الأحد(22 نيسان/أبريل 2018): "سنعمل كل شيء من أجل أمنكم". كما عبرت ميركل عن استيائها من عدم تمكن ألمانيا من وضع حد نهائي لظاهرة معاداة السامية، حسب تعبيرها.

وذكرت ميركل في المقابلة أن الحكومة الألمانية عينت مفوضاً مكلفاً التصدي لمعاداة السامية. واعتبرت أن "عدم التمكن من ترك أي حضانة أو مدرسة أو كنيس يهودي دون حماية أمنية يثير انشغالنا".

وأكدت المستشارة مجدداً أن "أمن إسرائيل يشكل قضية دولة في ألمانيا" بناء على "المسؤولية الأبدية" لألمانيا النازية في محرقة اليهود في الحرب العالمية.

لكن ميركل رفضت إمكانية أن تقتدي ألمانيا بواشنطن وتنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس. وقالت "علينا أن نعمل من أجل حل الدولتين وبناء على ذلك يتم توضيح وضع القدس".

بيد أن ميركل عبرت عن سعادتها لعودة الكثير من اليهود مجددا إلى ألمانيا وقالت في هذا السياق: "من السعادة أن يعيش الكثير من اليهود في ألمانيا مجدداً". لكنها عبرت عن امتعاضها من أن المؤسسات اليهودية تخضع دوماً لحماية الشرطة.

وأكدت المستشارة ميركل أنها ستزور إسرائيل في النصف الثاني من العام الجاري في إطار المشاورات الحكومية بين ألمانيا وإسرائيل والتي كانت مقررة قبل عام، إلا أنها تأجلت بسبب الموقف الألماني الرافض لسياسة الاستيطان الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية، حيث تم تأجيل المشاورات الحكومية إلى العام الجاري.

كما أكدت ميركل في المقابلة التلفزيونية مع القناة الإسرائيلية على الاختلاف في وجهات النظر بين ألمانيا وإسرائيل فيما يخص ملفي الاستيطان والاتفاق النووي مع إيران. وانتقدت ميركل سياسة الاستيطان بالقول: "إن سياسة الاستيطان لا تجعل من حل الدولتين أمراً محتملاً". وأضافت لهذا لدينا اختلاف في الموقف في هذه القضية.

ح.ع.ح/ع.غ (أ.ف.ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان